الواقعة

سورة الواقعة | السورة رقم 56 من القرآن الكريم

AL-WAQI'A · 96 الآيات

هل تعلم؟ المس آية أو كلمة لعرض خياراتها (الاستماع، الترجمة، الإشارة المرجعية، وما إلى ذلك).

بسم الله الرحمن الرحيم
Page 534
إِذَاوَقَعَتِٱلْوَاقِعَةُ1 لَيْسَلِوَقْعَتِهَاكَاذِبَةٌ2 خَافِضَةٌۭرَّافِعَةٌ3
إِذَارُجَّتِٱلْأَرْضُرَجًّۭا4 وَبُسَّتِٱلْجِبَالُبَسًّۭا5 فَكَانَتْ
هَبَآءًۭمُّنۢبَثًّۭا6 وَكُنتُمْأَزْوَٰجًۭاثَلَـٰثَةًۭ7 فَأَصْحَـٰبُٱلْمَيْمَنَةِ
مَآأَصْحَـٰبُٱلْمَيْمَنَةِ8 وَأَصْحَـٰبُٱلْمَشْـَٔمَةِمَآأَصْحَـٰبُ
ٱلْمَشْـَٔمَةِ9 وَٱلسَّـٰبِقُونَٱلسَّـٰبِقُونَ10 أُو۟لَـٰٓئِكَٱلْمُقَرَّبُونَ11
فِىجَنَّـٰتِٱلنَّعِيمِ12 ثُلَّةٌۭمِّنَٱلْأَوَّلِينَ13 وَقَلِيلٌۭمِّنَٱلْـَٔاخِرِينَ14
عَلَىٰسُرُرٍۢمَّوْضُونَةٍۢ15 مُّتَّكِـِٔينَعَلَيْهَامُتَقَـٰبِلِينَ16
Page 535
يَطُوفُعَلَيْهِمْوِلْدَٰنٌۭمُّخَلَّدُونَ17 بِأَكْوَابٍۢوَأَبَارِيقَوَكَأْسٍۢمِّنمَّعِينٍۢ18
لَّايُصَدَّعُونَعَنْهَاوَلَايُنزِفُونَ19 وَفَـٰكِهَةٍۢمِّمَّايَتَخَيَّرُونَ20
وَلَحْمِطَيْرٍۢمِّمَّايَشْتَهُونَ21 وَحُورٌعِينٌۭ22 كَأَمْثَـٰلِٱللُّؤْلُؤِ
ٱلْمَكْنُونِ23 جَزَآءًۢبِمَاكَانُوا۟يَعْمَلُونَ24 لَايَسْمَعُونَفِيهَالَغْوًۭا
وَلَاتَأْثِيمًا25 إِلَّاقِيلًۭاسَلَـٰمًۭاسَلَـٰمًۭا26 وَأَصْحَـٰبُٱلْيَمِينِمَآأَصْحَـٰبُ
ٱلْيَمِينِ27 فِىسِدْرٍۢمَّخْضُودٍۢ28 وَطَلْحٍۢمَّنضُودٍۢ29 وَظِلٍّۢمَّمْدُودٍۢ30
وَمَآءٍۢمَّسْكُوبٍۢ31 وَفَـٰكِهَةٍۢكَثِيرَةٍۢ32 لَّامَقْطُوعَةٍۢوَلَامَمْنُوعَةٍۢ33
وَفُرُشٍۢمَّرْفُوعَةٍ34 إِنَّآأَنشَأْنَـٰهُنَّإِنشَآءًۭ35 فَجَعَلْنَـٰهُنَّأَبْكَارًا36
عُرُبًاأَتْرَابًۭا37 لِّأَصْحَـٰبِٱلْيَمِينِ38 ثُلَّةٌۭمِّنَٱلْأَوَّلِينَ39
وَثُلَّةٌۭمِّنَٱلْـَٔاخِرِينَ40 وَأَصْحَـٰبُٱلشِّمَالِمَآأَصْحَـٰبُٱلشِّمَالِ41
فِىسَمُومٍۢوَحَمِيمٍۢ42 وَظِلٍّۢمِّنيَحْمُومٍۢ43 لَّابَارِدٍۢ
وَلَاكَرِيمٍ44 إِنَّهُمْكَانُوا۟قَبْلَذَٰلِكَمُتْرَفِينَ45 وَكَانُوا۟
يُصِرُّونَعَلَىٱلْحِنثِٱلْعَظِيمِ46 وَكَانُوا۟يَقُولُونَأَئِذَامِتْنَاوَكُنَّا
تُرَابًۭاوَعِظَـٰمًاأَءِنَّالَمَبْعُوثُونَ47 أَوَءَابَآؤُنَاٱلْأَوَّلُونَ48 قُلْإِنَّ
ٱلْأَوَّلِينَوَٱلْـَٔاخِرِينَ49 لَمَجْمُوعُونَإِلَىٰمِيقَـٰتِيَوْمٍۢمَّعْلُومٍۢ50
Page 536
ثُمَّإِنَّكُمْأَيُّهَاٱلضَّآلُّونَٱلْمُكَذِّبُونَ51 لَـَٔاكِلُونَمِنشَجَرٍۢمِّنزَقُّومٍۢ52
فَمَالِـُٔونَمِنْهَاٱلْبُطُونَ53 فَشَـٰرِبُونَعَلَيْهِمِنَٱلْحَمِيمِ54 فَشَـٰرِبُونَ
شُرْبَٱلْهِيمِ55 هَـٰذَانُزُلُهُمْيَوْمَٱلدِّينِ56 نَحْنُخَلَقْنَـٰكُمْفَلَوْلَا
تُصَدِّقُونَ57 أَفَرَءَيْتُممَّاتُمْنُونَ58 ءَأَنتُمْتَخْلُقُونَهُۥٓأَمْنَحْنُ
ٱلْخَـٰلِقُونَ59 نَحْنُقَدَّرْنَابَيْنَكُمُٱلْمَوْتَوَمَانَحْنُبِمَسْبُوقِينَ60
عَلَىٰٓأَننُّبَدِّلَأَمْثَـٰلَكُمْوَنُنشِئَكُمْفِىمَالَاتَعْلَمُونَ61 وَلَقَدْ
عَلِمْتُمُٱلنَّشْأَةَٱلْأُولَىٰفَلَوْلَاتَذَكَّرُونَ62 أَفَرَءَيْتُممَّاتَحْرُثُونَ63
ءَأَنتُمْتَزْرَعُونَهُۥٓأَمْنَحْنُٱلزَّٰرِعُونَ64 لَوْنَشَآءُلَجَعَلْنَـٰهُ
حُطَـٰمًۭافَظَلْتُمْتَفَكَّهُونَ65 إِنَّالَمُغْرَمُونَ66 بَلْنَحْنُ
مَحْرُومُونَ67 أَفَرَءَيْتُمُٱلْمَآءَٱلَّذِىتَشْرَبُونَ68 ءَأَنتُمْأَنزَلْتُمُوهُ
مِنَٱلْمُزْنِأَمْنَحْنُٱلْمُنزِلُونَ69 لَوْنَشَآءُجَعَلْنَـٰهُأُجَاجًۭافَلَوْلَا
تَشْكُرُونَ70 أَفَرَءَيْتُمُٱلنَّارَٱلَّتِىتُورُونَ71 ءَأَنتُمْأَنشَأْتُمْ
شَجَرَتَهَآأَمْنَحْنُٱلْمُنشِـُٔونَ72 نَحْنُجَعَلْنَـٰهَاتَذْكِرَةًۭوَمَتَـٰعًۭا
لِّلْمُقْوِينَ73 فَسَبِّحْبِٱسْمِرَبِّكَٱلْعَظِيمِ74 ۞ فَلَآأُقْسِمُ
بِمَوَٰقِعِٱلنُّجُومِ75 وَإِنَّهُۥلَقَسَمٌۭلَّوْتَعْلَمُونَعَظِيمٌ76
Page 537
إِنَّهُۥلَقُرْءَانٌۭكَرِيمٌۭ77 فِىكِتَـٰبٍۢمَّكْنُونٍۢ78 لَّايَمَسُّهُۥٓإِلَّا
ٱلْمُطَهَّرُونَ79 تَنزِيلٌۭمِّنرَّبِّٱلْعَـٰلَمِينَ80 أَفَبِهَـٰذَاٱلْحَدِيثِ
أَنتُممُّدْهِنُونَ81 وَتَجْعَلُونَرِزْقَكُمْأَنَّكُمْتُكَذِّبُونَ82 فَلَوْلَآ
إِذَابَلَغَتِٱلْحُلْقُومَ83 وَأَنتُمْحِينَئِذٍۢتَنظُرُونَ84 وَنَحْنُأَقْرَبُ
إِلَيْهِمِنكُمْوَلَـٰكِنلَّاتُبْصِرُونَ85 فَلَوْلَآإِنكُنتُمْغَيْرَمَدِينِينَ86
تَرْجِعُونَهَآإِنكُنتُمْصَـٰدِقِينَ87 فَأَمَّآإِنكَانَمِنَٱلْمُقَرَّبِينَ88
فَرَوْحٌۭوَرَيْحَانٌۭوَجَنَّتُنَعِيمٍۢ89 وَأَمَّآإِنكَانَمِنْأَصْحَـٰبِ
ٱلْيَمِينِ90 فَسَلَـٰمٌۭلَّكَمِنْأَصْحَـٰبِٱلْيَمِينِ91 وَأَمَّآإِنكَانَمِنَ
ٱلْمُكَذِّبِينَٱلضَّآلِّينَ92 فَنُزُلٌۭمِّنْحَمِيمٍۢ93 وَتَصْلِيَةُجَحِيمٍ94
إِنَّهَـٰذَالَهُوَحَقُّٱلْيَقِينِ95 فَسَبِّحْبِٱسْمِرَبِّكَٱلْعَظِيمِ96

ادعم Le-Coran.com ومشاريعه الإنسانية والاجتماعية

مزيد من المعلومات ›

صدقة لا ينقطع أجرها بإذن الله.

بدعمكم لموقع Le-Coran.com، تسهمون في نشر قراءة القرآن والاستماع إليه وحفظه مجانًا لملايين الزوار.

« إذا مات الإنسان انقطع عنه عمله إلا من ثلاثة: إلا من صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له. »رواه مسلم

Nos actions en vidéo

Découvrez les actions solidaires financées grâce à vos dons.

Gaza — colis alimentaires

Colis alimentaires pour les familles.

Gaza — eau potable

Distribution d'eau potable par citerne.

Gaza — kits d'hygiène

Kits d'hygiène essentiels.

Gaza — soins médicaux

Soins et matériel médical.

Gaza — fête de l'Aïd

Un moment de joie pour la fête de l'Aïd.

Gaza — vêtements de l'Aïd

Vêtements neufs offerts pour l'Aïd.

Mayotte — aide d'urgence

Soutien aux familles après la catastrophe à Mayotte.

Paniers alimentaires — Ramadan 2024

Distribution de paniers alimentaires pendant le Ramadan 2024.

70داعمين شهريين

انضم إلى 70 داعمًا للموقع شهريًا ليبقى مجانيًا للجميع بإذن الله.

من داعمي Le-Coran.com: Nacer il y a 9 h Fatoumata il y a 9 h Amel il y a 15 h Judite il y a 15 h Bellak il y a 17 h Abdallah il y a 22 h Baba il y a 1 j Ano il y a 2 j

تبرع الآن

المبلغ
التكرار
الاسم الأول
اسم العائلة
البريد الإلكتروني
رسالة دعم عامة (اختياري)

ملخص التبرع

مبلغ الدفع10,00 €
تكرار التبرعكل شهر
الإجمالي10,00 €
🔒 دفع آمن 🔓 يمكن الإلغاء في أي وقت 💳 Apple Pay وGoogle Pay 📧 إيصال عبر البريد الإلكتروني
دفع آمن بالبطاقة أو Apple Pay أو Google Pay أو PayPal في الخطوة التالية.
إدارة تبرعي المتكرر

رسائل الداعمين

شكرًا لرسائلكم. يظهر الاسم الأول فقط للعموم.

Tafsir

الآيات 1-3

تسمية السورة

• سميت الواقعة؛ لافتتاحها بالواقعة: وهي القيامة، وقد ملئت السورة بذكر وقائع ذلك اليوم وأهواله الشديدة.

من مقاصد السورة

• التذكير بيوم القيامة وتحقيق وقوعه، ووصفُ ما يَعرِض لهذا العالم الأرضي عند ساعة القيامة، وذكر صفة أهل الجنة ونعيمهم، وذكرُ عذاب أهل النار.

• إثبات الحشر والجزاء، والاستدلالُ على قدرة الله تعالى على إعادة الخَلْق بما أبدعه الله من الموجودات بعد أَن لم تَكُن.

• تأكيدُ أنَّ القرآن منزلٌ من عند الله، وأنه نعمةٌ أنعم الله بها على الناس.

[التفسير]

إذا قامت القيامة، ليس لقيامها أحد يكذِّب به، هي خافضة لأعداء الله في النار، رافعة لأوليائه في الجنة.

الآيات 4-6

إذا حُرِّكت الأرض تحريكًا شديدًا، وفُتِّتت الجبال تفتيتًا دقيقًا، فصارت غبارًا متطايرًا في الجو قد ذَرَتْه الريح.

الآية 7

وكنتم -أيها الخلق- أصنافًا ثلاثة:

الآيات 8-9

فأصحاب اليمين أهل المنزلة العالية، ما أعظم مكانتهم!! وأصحاب الشمال أهل المنزلة الدنيئة، ما أسوأ حالهم!!

الآيات 10-12

والسابقون إلى الخيرات في الدنيا هم السابقون إلى الدرجات في الآخرة، أولئك هم المقربون عند الله، يُدْخلهم ربهم في جنات النعيم.

الآيات 13-16

يدخلها جماعة كثيرة من صدر هذه الأمة، وغيرهم من الأمم الأخرى، وقليل من آخر هذه الأمة على سرر منسوجة بالذهب، متكئين عليها يقابل بعضهم بعضًا.

الآيات 17-19

يطوف عليهم لخدمتهم غلمان لا يهرمون ولا يموتون، بأقداح وأباريق وكأس من عين خمر جارية في الجنة، لا تُصَدَّعُ منها رؤوسهم، ولا تذهب بعقولهم.

الآيات 20-24

ويطوف عليهم الغلمان بما يتخيرون من الفواكه، وبلحم طير ممّا ترغب فيه نفوسهم. ولهم نساء ذوات عيون واسعة، كأمثال اللؤلؤ المصون في أصدافه صفاءً وجمالًا؛ جزاء لهم بما كانوا يعملون من الصالحات في الدنيا.

الآيات 25-26

لا يسمعون في الجنة باطلًا، ولا ما يتأثمون بسماعه، إلا قولًا سالمًا من هذه العيوب، وتسليمَ بعضهم على بعض.

الآيات 27-34

وأصحاب اليمين، ما أعظم مكانتهم وجزاءهم!! هم في سِدْر لا شوك فيه، وموز متراكب بعضه على بعض، وظلٍّ دائم لا يزول، وماء جار لا ينقطع، وفاكهة كثيرة لا تنفَد ولا تنقطع عنهم، ولا يمنعهم منها مانع، وفرشٍ مرفوعة على السرر.

الآيات 35-38

إنا أنشأنا نساء أهل الجنة نشأة غير النشأة التي كانت في الدنيا، نشأة كاملة لا تقبل الفناء، فجعلناهن أبكارًا، متحببات إلى أزواجهن، في سنٍّ واحدة، خلقناهن لأصحاب اليمين.

الآيات 39-40

وهم جماعة كثيرة من الأولين، وجماعة كثيرة من الآخرين.

الآيات 41-44

وأصحاب الشمال ما أسوأ حالهم وجزاءهم!! في ريح حارة من حَرِّ نار جهنم تأخذ بأنفاسهم، وماء حار يغلي، وظلٍّ من دخان شديد السواد، لا بارد المنزل، ولا كريم المنظر.

الآية 45

إنهم كانوا في الدنيا متنعِّمين بالحرام، معرِضين عما جاءتهم به الرسل.

الآية 46

وكانوا يقيمون على الكفر بالله والإشراك به ومعصيته، ولا ينوون التوبة من ذلك.

الآية 47

وكانوا يقولون إنكارًا للبعث: أنُبعث إذا متنا وصرنا ترابًا وعظامًا بالية؟ وهذا استبعاد منهم لأمر البعث وتكذيب له.

الآية 48

أنُبعث نحن وآباؤنا الأقدمون الذين صاروا ترابًا، قد تفرَّق في الأرض؟

الآيات 49-50

قل لهم -أيها الرسول-: إنَّ الأولين والآخرين من بني آدم سيُجمَعون في يوم مؤقت بوقت محدد، وهو يوم القيامة.

الآيات 51-55

ثم إنكم أيها الضالون عن طريق الهدى المكذِّبون بوعيد الله ووعده، لآكلون من شجر من زقوم، وهو من أقبح الشجر، فمالئون منها بطونكم؛ لشدة الجوع، فشاربون عليه ماء متناهيًا في الحرارة لا يَرْوي ظمأ، فشاربون منه بكثرة، كشرب الإبل العطاش التي لا تَرْوى لداء يصيبها.

الآية 56

هذا الذي يلقونه من العذاب هو ما أُعدَّ لهم من الزاد يوم القيامة. وفي هذا توبيخ لهم وتهكُّم بهم.

الآية 57

نحن خلقناكم -أيها الناس- ولم تكونوا شيئًا، فهلّا تصدِّقون بالبعث.

الآيات 58-59

أفرأيتم النُّطَف التي تقذفونها في أرحام نسائكم، هل أنتم تخلقون ذلك بشرًا أم نحن الخالقون؟

الآيات 60-61

نحن قَدَّرنا بينكم الموت، وما نحن بعاجزين عن أن نغيِّر خلقكم يوم القيامة، وننشئكم فيما لا تعلمونه من الصفات والأحوال.

الآية 62

ولقد علمتم أن الله أنشأكم النَّشأة الأولى ولم تكونوا شيئًا، فهلّا تذكَّرون قدرة الله على إنشائكم مرة أخرى.

الآيات 63-67

أفرأيتم الحرث الذي تحرثونه هل أنتم تُنبتونه في الأرض أم نحن نُقِرُّ قراره وننبته في الأرض؟ لو نشاء لجعلنا ذلك الزرع هشيمًا، لا يُنتفع به في مطعم، فأصبحتم تتعجبون مما نزل بزرعكم، وتقولون: إنا لخاسرون معذَّبون، بل نحن محرومون من الرزق.

الآيات 68-69

أفرأيتم الماء الذي تشربونه لتحيَوْا به، أأنتم أنزلتموه من السحاب إلى قرار الأرض، أم نحن الذين أنزلناه رحمة بكم؟

الآية 70

لو نشاء جعلنا هذا الماء شديد الملوحة، لا يُنتفع به في شرب ولا زرع، فهلّا تشكرون ربكم على إنزاله الماء العذب لنفعكم.

الآيات 71-72

أفرأيتم النار التي توقدون، أأنتم أوجدتم شجرتها التي تُقْدح منها النار، أم نحن الموجدون لها؟

الآية 73

نحن جعلنا ناركم التي توقدون تذكيرًا لكم بنار جهنم ومنفعة للمسافرين.

الآية 74

فنزِّه -أيها النبي- ربك العظيم الكاملَ الأسماء والصفات، الكثيرَ الإحسان والخيرات.

الآيات 75-76

أقسم الله تعالى بمساقط النجوم في مغاربها في السماء، وإنَّه لقَسَم لو تعلمون قَدْره عظيم.

الآيات 77-79

إن هذا القرآن الذي نزل على محمد ﷺ لقرآن عظيم المنافع، كثير الخير، غزير العلم، في كتاب مَصُون مستور عن أعين الخلق، وهو اللوح المحفوظ. لا يَمَسُّ القرآن إلا الملائكة الكرام الذين طهرهم الله من الآفات والذنوب، ولا يَمَسُّه أيضًا إلا المتطهرون من الشرك والجنابة والحدث.

الآية 80

وهذا القرآن الكريم منزل من رب العالمين، فهو الحق الذي لا مرية فيه.

الآية 81

أفبهذا القرآن أنتم -أيها المشركون- مكذِّبون؟

الآية 82

وتجعلون شكركم لنعم الله عليكم أنكم تكذِّبون بها وتكفرون؟ وفي هذا إنكار على من يتهاون بأمر القرآن ولا يبالي بدعوته.

الآيات 83-85

فهل تستطيعون إذا بلغت نفس أحدكم الحلقوم عند النَّزْع، وأنتم حضور تنظرون إليه، أن تمسكوا روحه في جسده؟ لن تستطيعوا ذلك، ونحن أقرب إليه منكم بملائكتنا، ولكنكم لا ترونهم.

الآيات 86-87

وهل تستطيعون إن كنتم غير محاسبين ولا مجزيين بأعمالكم أن تعيدوا الروح إلى الجسد، إن كنتم صادقين؟ لن تُرْجِعوها.

الآيات 88-89

فأما إن كان الميت من السابقين المقربين، فله عند موته الرحمة الواسعة والفرح وما تطيب به نفسه، وله جنة النعيم في الآخرة.

الآيات 90-91

وأما إن كان الميت من أصحاب اليمين، فيقال له: سلامة لك وأمن؛ لكونك من أصحاب اليمين.

الآيات 92-94

وأما إن كان الميت من المكذبين بالبعث، الضالين عن الهدى، فله ضيافة من شراب جهنم المغلي المتناهي الحرارة، والنارُ يحرق بها، ويقاسي عذابها الشديد.

الآيات 95-96

إن هذا الذي قصصناه عليك -أيها الرسول- لهو حق اليقين الذي لا مرية فيه، فسبِّح باسم ربك العظيم، ونزِّهه عما يقول الظالمون والجاحدون، تعالى الله عما يقولون علوًّا كبيرًا.

وصف السورة AL-WAQI'A / الواقعة

سورة 56 : سورة الواقعة

وصف سورة الواقعة « الحدث »

أعلن خلال الفترة المكية، سورة الواقعة أو الواقيع’ah (بالعربية: اليس)، وأيضا « الحدث »، وحتى "الحتمية"، هو السادس والخمسون سورة القرآن . وهكذا تقع سورة 56 في الكتاب الكريم بين سورة الرحمن وسورة الحديد.

حسب الترتيب الزمني الذي وضعه ‘عبد الله بن ‘العباس فيما يتعلق بنزول السور، فإن أول سورة طه نزلت، تليها الواقية ثم Ash-Shu’ara (الشعراء). 

مكونة من 96 آية، سورة 56 تأخذ اسمها من كلمة "الواقعة" الموجودة في الآية الأولى :

« عندما يقع الحدث (الحكم) » (باللغة العربية : بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ إِذَا وَقَعَتِ الْوَاقِعَةُ)

 

وبالرجوع إلى تعليم الحديث، يقال أن سورة الواقعة من بين الذين شيّبوا شعر النبي صلى الله عليه وسلم. وتهدف الآيات المتنوعة إلى إيقاظ الضمائر حول هذا الموضوع، وهو يوم القيامة، حيث تنقسم البشرية في ذلك اليوم إلى ثلاثة أقسام.

يهدف إلى هز الذكاء البشري، وطرح سؤال واحد بنفسه. وبشكل عام، فإن سورة الواقعة هي نداء موجه للإنسانية، تمامًا مثل خصائص القرآن الكريم ككل، فباستثناء الآيتين 83 و 84 اللتين نزلتا في المدينة المنورة، نزلت سورة 56 في مكة. وبالفعل، فإن سور القرآن الكريم التي نزلت خلال هذه الفترة تتألف بشكل أساسي من آيات تتناول الأخلاق الإسلامية والدعوة إلى توحيد الله.

 

كيف نزلت سورة الواقعة؟

سورة الواقعة التي نزلت (مع استثناءين) في الفترة المكية هي السورة رقم 44 التي نزلت على الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم والسورة 56 بالترتيب الحالي الموجودة في الجزء (Juz’). 27.

يتناول موضوع الآخرة والتوحيد ودحض شبهات كفار مكة على القرآن الكريم. فئة الكفار الموصوفة في سورة هذه، الحدث ترفض الإيمان بإمكانية جمع البشرية جمعاء معًا في يوم يجب على المرء أن يؤمن به، والذي يجب أن تؤدي فيه جميع الأجيال مجتمعة حسابًا فرديًا. وهذا أحد مفاهيم العقيدة الإسلامية التي دحضها كفار مكة، والبشرية جمعاء، الذين ورد في هذه السورة وصف واضح ومفصل لهذا الحدث.

« عندما يقع الحدث (الحكم) فلن ينكر أحد وقوعه. سوف يخفض البعض، وسوف يرفع الآخرين. إذا زلزلت الأرض ارتجاجا، وتفتت الجبال، وكانت غبارا منثورا، فإنكم على ثلاثة أصناف: أصحاب اليمين، وما أصحاب اليمين؟ وأهل اليد اليسرى - ما هم أهل اليد اليسرى؟ »

[القرآن، سورة 56، الآيات 1-9]

 

ما تفسير ومعنى سورة الواقعة؟

في سورة 56، يسمى « تم وصف الحدث »، الساعة أو القيامة، مع شرح العدالة التي ستقام على الرجال، الذين سيتم بعد ذلك تقسيمهم إلى ثلاث مجموعات، يخبرنا الله عن خصائصهم، بالإضافة إلى جزاء كل منهما. وبالتالي فإن المصير النهائي للإنسانية وجزاءها يشكلان الموضوع الرئيسي لسورة الواقعة. 

ثلاث متتابعات تميز آيات سورة الواقعة إذا رجعنا إلى مضمون الآيات.

من الآية 1 إلى 56، يكشف الله مصير البشر. يتم تصنيف الرجال على النحو التالي:

-          - الأقربون (الأعلى في الرتبة والمنصب بين الأجيال الأولى والقليل بين الأجيال الأخيرة)، « هؤلاء هم الأقربون إلى الله » ;

-          - أصحاب اليمين (معظم الصالحين من مختلف الأجيال في كل العصور) « a عدد كبير من تم اختيار » ;

-     - وأصحاب الشمال (الذين أنكروا وجود الآخرة وأصروا على الكفر والشرك وكثرت ذنوبهم) « أصروا على الذنب العظيم (…) الضالون الذين تعاملوا مع (القيامة) على أنها كذبة ».

في هذا الفصل سورة الواقعة، تم تصوير الأجر الآخرة لكل فئة من هذه الفئات في الجزء الأول من السورة؛ ثم يدعو الله البشر إلى التفكير في قدراته التي سنتحدث عنها فيما بعد. أخيرًا، تم وصف التذكير بالموت في الجزء الأخير، ويختتم بالنهاية السعيدة أو التعيسة لكل فئة من هذه الفئات الثلاث من الرجال.

لماذا تقرأ وتتعلم سورة الواقعة وما فضلها؟

هناك عدة أحاديث تشير إلى الفضائل الروحانية لـ سورة الواقعة أو الحدث، ومنها الحديث الذي قال فيه النبي صلى الله عليه وسلم أن « من قرأ سورة الواقعة كل ليلة نجا إلى الأبد العوز »؛ ومن قرأها لا يكون من الغافلين، ولن يصيبه الفقر أبدًا؛ أو مرة أخرى « الواقية هي سورة الثروة؛ اقرأها وعلمها لأطفالك! ». 

 

سورة AL-WAQI'A تلاوة باللغة العربية · 96 الآيات