الذاريات

Surah AD-DARIYAT / الذاريات in Arabic | Surah 51

AD-DARIYAT · 60 verses

Did you know? Tap a verse or a word to show its options (listen, translation, bookmark…).

بسم الله الرحمن الرحيم
Page 520
وَٱلذَّٰرِيَـٰتِذَرْوًۭا1 فَٱلْحَـٰمِلَـٰتِوِقْرًۭا2 فَٱلْجَـٰرِيَـٰتِيُسْرًۭا3
فَٱلْمُقَسِّمَـٰتِأَمْرًا4 إِنَّمَاتُوعَدُونَلَصَادِقٌۭ5 وَإِنَّٱلدِّينَلَوَٰقِعٌۭ6
Page 521
وَٱلسَّمَآءِذَاتِٱلْحُبُكِ7 إِنَّكُمْلَفِىقَوْلٍۢمُّخْتَلِفٍۢ8 يُؤْفَكُعَنْهُمَنْ
أُفِكَ9 قُتِلَٱلْخَرَّٰصُونَ10 ٱلَّذِينَهُمْفِىغَمْرَةٍۢسَاهُونَ11 يَسْـَٔلُونَ
أَيَّانَيَوْمُٱلدِّينِ12 يَوْمَهُمْعَلَىٱلنَّارِيُفْتَنُونَ13 ذُوقُوا۟فِتْنَتَكُمْ
هَـٰذَاٱلَّذِىكُنتُمبِهِۦتَسْتَعْجِلُونَ14 إِنَّٱلْمُتَّقِينَفِىجَنَّـٰتٍۢوَعُيُونٍ15
ءَاخِذِينَمَآءَاتَىٰهُمْرَبُّهُمْ ۚإِنَّهُمْكَانُوا۟قَبْلَذَٰلِكَمُحْسِنِينَ16
كَانُوا۟قَلِيلًۭامِّنَٱلَّيْلِمَايَهْجَعُونَ17 وَبِٱلْأَسْحَارِهُمْيَسْتَغْفِرُونَ18
وَفِىٓأَمْوَٰلِهِمْحَقٌّۭلِّلسَّآئِلِوَٱلْمَحْرُومِ19 وَفِىٱلْأَرْضِءَايَـٰتٌۭ
لِّلْمُوقِنِينَ20 وَفِىٓأَنفُسِكُمْ ۚأَفَلَاتُبْصِرُونَ21 وَفِىٱلسَّمَآءِرِزْقُكُمْ
وَمَاتُوعَدُونَ22 فَوَرَبِّٱلسَّمَآءِوَٱلْأَرْضِإِنَّهُۥلَحَقٌّۭمِّثْلَمَآأَنَّكُمْ
تَنطِقُونَ23 هَلْأَتَىٰكَحَدِيثُضَيْفِإِبْرَٰهِيمَٱلْمُكْرَمِينَ24 إِذْ
دَخَلُوا۟عَلَيْهِفَقَالُوا۟سَلَـٰمًۭا ۖقَالَسَلَـٰمٌۭقَوْمٌۭمُّنكَرُونَ25 فَرَاغَإِلَىٰٓ
أَهْلِهِۦفَجَآءَبِعِجْلٍۢسَمِينٍۢ26 فَقَرَّبَهُۥٓإِلَيْهِمْقَالَأَلَاتَأْكُلُونَ27
فَأَوْجَسَمِنْهُمْخِيفَةًۭ ۖقَالُوا۟لَاتَخَفْ ۖوَبَشَّرُوهُبِغُلَـٰمٍعَلِيمٍۢ28
فَأَقْبَلَتِٱمْرَأَتُهُۥفِىصَرَّةٍۢفَصَكَّتْوَجْهَهَاوَقَالَتْعَجُوزٌعَقِيمٌۭ29
قَالُوا۟كَذَٰلِكِقَالَرَبُّكِ ۖإِنَّهُۥهُوَٱلْحَكِيمُٱلْعَلِيمُ30
Page 522
۞ قَالَفَمَاخَطْبُكُمْأَيُّهَاٱلْمُرْسَلُونَ31 قَالُوٓا۟إِنَّآأُرْسِلْنَآإِلَىٰقَوْمٍۢ
مُّجْرِمِينَ32 لِنُرْسِلَعَلَيْهِمْحِجَارَةًۭمِّنطِينٍۢ33 مُّسَوَّمَةًعِندَرَبِّكَ
لِلْمُسْرِفِينَ34 فَأَخْرَجْنَامَنكَانَفِيهَامِنَٱلْمُؤْمِنِينَ35 فَمَاوَجَدْنَا
فِيهَاغَيْرَبَيْتٍۢمِّنَٱلْمُسْلِمِينَ36 وَتَرَكْنَافِيهَآءَايَةًۭلِّلَّذِينَيَخَافُونَ
ٱلْعَذَابَٱلْأَلِيمَ37 وَفِىمُوسَىٰٓإِذْأَرْسَلْنَـٰهُإِلَىٰفِرْعَوْنَبِسُلْطَـٰنٍۢ
مُّبِينٍۢ38 فَتَوَلَّىٰبِرُكْنِهِۦوَقَالَسَـٰحِرٌأَوْمَجْنُونٌۭ39 فَأَخَذْنَـٰهُوَجُنُودَهُۥ
فَنَبَذْنَـٰهُمْفِىٱلْيَمِّوَهُوَمُلِيمٌۭ40 وَفِىعَادٍإِذْأَرْسَلْنَاعَلَيْهِمُٱلرِّيحَ
ٱلْعَقِيمَ41 مَاتَذَرُمِنشَىْءٍأَتَتْعَلَيْهِإِلَّاجَعَلَتْهُكَٱلرَّمِيمِ42
وَفِىثَمُودَإِذْقِيلَلَهُمْتَمَتَّعُوا۟حَتَّىٰحِينٍۢ43 فَعَتَوْا۟عَنْأَمْرِرَبِّهِمْ
فَأَخَذَتْهُمُٱلصَّـٰعِقَةُوَهُمْيَنظُرُونَ44 فَمَاٱسْتَطَـٰعُوا۟مِنقِيَامٍۢ
وَمَاكَانُوا۟مُنتَصِرِينَ45 وَقَوْمَنُوحٍۢمِّنقَبْلُ ۖإِنَّهُمْكَانُوا۟قَوْمًۭا
فَـٰسِقِينَ46 وَٱلسَّمَآءَبَنَيْنَـٰهَابِأَيْي۟دٍۢوَإِنَّالَمُوسِعُونَ47 وَٱلْأَرْضَ
فَرَشْنَـٰهَافَنِعْمَٱلْمَـٰهِدُونَ48 وَمِنكُلِّشَىْءٍخَلَقْنَازَوْجَيْنِ
لَعَلَّكُمْتَذَكَّرُونَ49 فَفِرُّوٓا۟إِلَىٱللَّهِ ۖإِنِّىلَكُممِّنْهُنَذِيرٌۭمُّبِينٌۭ50
وَلَاتَجْعَلُوا۟مَعَٱللَّهِإِلَـٰهًاءَاخَرَ ۖإِنِّىلَكُممِّنْهُنَذِيرٌۭمُّبِينٌۭ51
Page 523
كَذَٰلِكَمَآأَتَىٱلَّذِينَمِنقَبْلِهِممِّنرَّسُولٍإِلَّاقَالُوا۟سَاحِرٌأَوْمَجْنُونٌ52
أَتَوَاصَوْا۟بِهِۦ ۚبَلْهُمْقَوْمٌۭطَاغُونَ53 فَتَوَلَّعَنْهُمْفَمَآأَنتَ
بِمَلُومٍۢ54 وَذَكِّرْفَإِنَّٱلذِّكْرَىٰتَنفَعُٱلْمُؤْمِنِينَ55 وَمَاخَلَقْتُ
ٱلْجِنَّوَٱلْإِنسَإِلَّالِيَعْبُدُونِ56 مَآأُرِيدُمِنْهُممِّنرِّزْقٍۢوَمَآأُرِيدُ
أَنيُطْعِمُونِ57 إِنَّٱللَّهَهُوَٱلرَّزَّاقُذُوٱلْقُوَّةِٱلْمَتِينُ58
فَإِنَّلِلَّذِينَظَلَمُوا۟ذَنُوبًۭامِّثْلَذَنُوبِأَصْحَـٰبِهِمْفَلَايَسْتَعْجِلُونِ59
فَوَيْلٌۭلِّلَّذِينَكَفَرُوا۟مِنيَوْمِهِمُٱلَّذِىيُوعَدُونَ60
Monthly mobilisation
Together, let’s support Le-Coran.com

Updating progress…

Your donations support Le-Coran.com and contribute to the development of its humanitarian and social projects.

A charity that never stops.

As long as you support Le-Coran.com, every verse read, memorised or listened to on the site by millions of people becomes for you an ongoing charity, whose reward continues.

« When a person dies, their deeds come to an end except three: a continuing charity, beneficial knowledge, or a righteous child who prays for them. »Reported by Muslim

Our actions in video

See the solidarity projects funded by your donations.

Gaza — food parcels

Food parcels for families.

Gaza — drinking water

Drinking water delivered by tanker.

Gaza — hygiene kits

Essential hygiene kits.

Gaza — medical care

Care and medical supplies.

Gaza — Eid celebration

A moment of joy for Eid.

Gaza — Eid clothing

New clothes offered for Eid.

Mayotte — emergency aid

Support for families after the disaster in Mayotte.

Ramadan 2024 food parcels

Distribution of food parcels during Ramadan 2024.

They support Le-Coran.com: Houria Yasmina Nadia Leila K. Manon

Make a donation

Amount
Frequency
First name
Last name
Email
Public support message (optional)

Donation summary

Payment amount10,00 €
FrequencyEvery month
Total10,00 €
🔒 Secure payment 🔓 Cancel anytime 💳 Apple Pay & Google Pay 📧 Receipt by email
Secure payment by card, Apple Pay, Google Pay or PayPal in 1 click at the next step. Bank transfer on request. A follow-up email is sent to the donor.
Manage my recurring donation

Messages from donors

Thank you for your messages. Only the first name is shown publicly.

Tafsir

Verses 1-6

تسمية السورة

• سميت الذاريات؛ لتفردها وافتتاحها بقَسَم الله بالذاريات، وهي: الرياح التي تذرو التراب وغيره.

من مقاصد السورة

• تأكيدُ وقوعِ البعث والجزاء، وإبطالُ مزاعم المكذِّبين به وبرسالة النبي ﷺ، وبيانُ اضطرابهم في أمر الآخرة، ووعيدُ المكذبين بالعذاب يوم القيامة، ومقابلته بوعد المؤمنين بالنعيم، وذكر جملةٍ من صفاتهم.

• بيان مصير الأمم الطاغية التي كذبت رسلَ الله، فأهلكهم الله بأنواعٍ من العذاب والدَّمار؛ إنذارًا للمشركين أن يحلَّ بهم ما حلَّ بأولئك المكذبين، وبيانُ التشابُه بين مشركي مكَّة وبين المكذبين من الأمم السابقة فيما اتهموا به الرسل، وتسلية النبي ﷺ بأمره بالإعراض عنهم.

• الاستدلالُ على وحدانية الله تعالى بما هو مشاهدٌ ومحسوسٌ من قدرته - سبحانه - على بناء السماء وتمهيدِ الأرض، وبيانُ الحكمة من خلق الخلق، وهي إفراد الله - عز وجل - بالعبادة.

[التفسير]

أقسم الله تعالى بالرياح المثيرات للتراب، فالسحب الحاملات ثِقْلًا عظيمًا من الماء، فالسفن التي تجري في البحار جريًا ذا يسر وسهولة، فالملائكة التي تُقَسِّم أمر الله في خلقه. إن الذي توعدون به -أيها الناس- من البعث والحساب لكائن حق يقين، وإن الحساب والثواب على الأعمال لكائن لا محالة.

Verses 7-9

وأقسم الله تعالى بالسماء ذات الخَلْق الحسن، إنكم -أيها المكذبون- لفي قول مضطرب في هذا القرآن، وفي الرسول ﷺ. يُصرف عن القرآن والرسول ﷺ مَن صُرف عن الإيمان بهما؛ لإعراضه عن أدلة الله وبراهينه اليقينية فلم يوفَّق إلى الخير.

Verses 10-11

لُعِن الكذابون الظانون غير الحق، الذين هم في لجَّة من الكفر والضلالة غافلون متمادون.

Verse 12

يسأل هؤلاء الكذابون سؤال استبعاد وتكذيب: متى يوم الحساب والجزاء؟

Verses 13-14

يوم الجزاء يوم يُعذَّبون بالإحراق بالنار، ويقال لهم: ذوقوا عذابكم الذي كنتم به تستعجلون في الدنيا.

Verses 15-16

إن الذين اتقوا الله في جنات عظيمة، وعيون ماء جارية، أعطاهم الله جميع مُناهم من أصناف النعيم، فأخذوا ذلك راضين به، فَرِحة به نفوسهم، إنهم كانوا قبل ذلك النعيم محسنين في الدنيا بأعمالهم الصالحة.

Verses 17-18

كان هؤلاء المحسنون قليلًا من الليل ما ينامون، يُصَلُّون لربهم قانتين له، وفي أواخر الليل قبيل الفجر يستغفرون الله من ذنوبهم.

Verse 19

وفي أموالهم حق واجب ومستحب للمحتاجين: الذين يسألون الناس، والذين لا يسألونهم حياء.

Verse 20

وفي الأرض عبر ودلائل واضحة على قدرة خالقها لأهل اليقين بأن الله هو الإله الحق وحده لا شريك له، والمصدِّقين لرسوله ﷺ.

Verse 21

وفي خلق أنفسكم دلائل على قدرة الله تعالى، وعبر تدلكم على وحدانية خالقكم، وأنه لا إله لكم يستحق العبادة سواه، أغَفَلتم عنها، فلا تبصرون ذلك، فتعتبرون به؟

Verse 22

وفي السماء رزقكم وما توعدون من الخير والشر والثواب والعقاب، وغير ذلك كله مكتوب مقدَّر.

Verse 23

أقسم الله تعالى بنفسه الكريمة إنَّ ما وعدكم به حق، فلا تَشُكُّوا فيه كما لا تَشُكُّون في نطقكم.

Verses 24-25

هل أتاك -أيها الرسول- حديث ضيف إبراهيم الذين أكرمهم -وكانوا من الملائكة الكرام- حين دخلوا عليه في بيته، فحيَّوه قائلين له: سلامًا، فردَّ عليهم التحية قائلًا: سلام عليكم، أنتم قوم غرباء لا نعرفكم.

Verses 26-28

فعَدَلَ ومال خفية إلى أهله، فعمد إلى عجل سمين فذبحه، وشواه بالنار، ثم وضعه أمامهم، وتلطَّف في دعوتهم إلى الطعام قائلًا: ألا تأكلون؟ فلما رآهم لا يأكلون أحسَّ في نفسه خوفًا منهم، قالوا له: لا تَخَفْ إنا رسل الله، وبشَّروه بأن زوجته «سارَةَ» ستلد له ولدًا، سيكون من أهل العلم بالله وبدينه، وهو إسحاق عليه السلام.

Verses 29-30

فلما سمعت زوجة إبراهيم مقالة هؤلاء الملائكة بالبشارة أقبلت نحوهم في صيحة، فلطمت وجهها تعجبًا من هذا الأمر، وقالت: كيف ألد وأنا عجوز عقيم لا ألد؟ قالت لها ملائكة الله: هكذا قال ربك كما أخبرناك، وهو القادر على ذلك، فلا عجب من قدرته. إنه سبحانه وتعالى هو الحكيم الذي يضع الأشياء مواضعها، العليم بمصالح عباده.

Verses 31-34

قال إبراهيم عليه السلام لملائكة الله: ما شأنكم وفيم أُرسلتم؟ قالوا: إن الله أرسلنا إلى قوم قد أجرموا لكفرهم بالله؛ لنهلكهم بحجارة من طين متحجِّر، معلَّمة عند ربك لهؤلاء المتجاوزين الحدَّ في الفجور والعصيان.

Verse 35

فأخرجنا مَن كان في قرية قوم لوط من أهل الإيمان.

Verse 36

فما وجدنا في تلك القرية غير بيت من المسلمين، وهو بيت لوط عليه السلام.

Verse 37

وتركنا في القرية المذكورة أثرًا من العذاب باقيًا علامة على قدرة الله تعالى وانتقامه من الكفرة، وذلك عبرة لمن يخافون عذاب الله المؤلم الموجع.

Verses 38-39

وفي إرسالنا موسى إلى فرعون وملئه بالآيات والمعجزات الظاهرة آية للذين يخافون العذاب الأليم. فأعْرَضَ فرعون مغترًّا بقوته وجانبه، وقال عن موسى: إنه ساحر أو مجنون.

Verse 40

فأخذنا فرعون وجنوده، فطرحناهم في البحر، وهو آتٍ ما يلام عليه؛ بسبب كفره وجحوده وفجوره.

Verses 41-42

وفي شأن عاد وإهلاكهم آيات وعبر لمن تأمل، إذ أرسلنا عليهم الريح التي لا بركة فيها ولا تأتي بخير، ما تَدَعُ شيئًا مرَّت عليه إلا صيَّرته كالشيء البالي.

Verses 43-44

وفي شأن ثمود وإهلاكهم آيات وعبر، إذ قيل لهم-والقائل نبيُّهم صالح عليه السلام-: تمتَّعوا في داركم ثلاثة أيام حتى تنتهي آجالكم. فعصوا أمر ربهم، فأخذتهم صاعقة العذاب، وهم ينظرون إلى عقوبتهم بأعينهم.

Verse 45

فما أمكنهم الهرب ولا النهوض مما هم فيه من العذاب، وما كانوا منتصرين لأنفسهم.

Verse 46

وأهلكنا قوم نوح من قبل هؤلاء، إنهم كانوا قومًا مخالفين لأمر الله، خارجين عن طاعته.

Verse 47

والسماء خلقناها وأتقناها، وجعلناها سَقْفًا للأرض بقوة وقدرة عظيمة، وإنا لموسعون لأرجائها وأنحائها.

Verse 48

والأرض جعلناها فراشًا للخلق للاستقرار عليها، فنعم الماهدون نحن.

Verse 49

ومن كل شيء من أجناس الموجودات خلقنا نوعين مختلفين؛ لكي تتذكروا قدرة الله، وتعتبروا.

Verse 50

ففروا -أيها الناس- من عقاب الله إلى رحمته بالإيمان به وبرسوله، واتباع أمره والعمل بطاعته، إني لكم نذير بيِّن الإنذار. وكان رسول الله ﷺ إذا حزبه أمر، فزع إلى الصلاة، وهذا فرار إلى الله.

Verse 51

ولا تجعلوا مع الله معبودًا آخر، إني لكم من الله نذير بيِّن الإنذار.

Verse 52

كما كذبت قريش نبيَّها محمدًا ﷺ، وقالوا: هو شاعر أو ساحر أو مجنون، فعلت الأمم المكذبةُ رسلَها من قبل قريش، فأحلَّ الله بهم نقمته.

Verse 53

أتواصى الأولون والآخرون بالتكذيب بالرسول حين قالوا ذلك جميعًا؟ بل هم قوم طغاة تشابهت قلوبهم وأعمالهم بالكفر والطغيان، فقال متأخروهم ذلك، كما قاله متقدموهم.

Verse 54

فأعرضْ -أيها الرسول- عن المشركين حتى يأتيك فيهم أمر الله، فما أنت بملوم من أحد، فقد بلَّغت ما أُرسلت به.

Verse 55

ومع إعراضك -أيها الرسول- عنهم، وعدم الالتفات إلى تخذيلهم، داوم على الدعوة إلى الله، وعلى وعظ مَن أُرسلتَ إليهم؛ فإن التذكير والموعظة ينتفع بهما أهل القلوب المؤمنة، وفيهما إقامة الحجة على المعرضين.

Verse 56

وما خلقت الجن والإنس وبعثت جميع الرسل إلا لغاية سامية، هي عبادتي وحدي دون مَن سواي.

Verse 57

ما أريد منهم من رزق وما أريد أن يطعمون، فأنا الرزاق المعطي. فهو سبحانه غير محتاج إلى الخلق، بل هم الفقراء إليه في جميع أحوالهم، فهو خالقهم ورازقهم والغني عنهم.

Verse 58

إن الله وحده هو الرزاق لخلقه، المتكفل بأقواتهم، ذو القوة المتين، لا يُقْهَر ولا يغالَب، فله القدرة والقوة كلها.

Verse 59

فإن للذين ظلموا بتكذيبهم الرسول محمدًا ﷺ نصيبًا من عذاب الله نازلًا بهم مثل نصيب أصحابهم الذين مضَوْا من قبلهم، فلا يستعجلون بالعذاب، فهو آتيهم لا محالة.

Verse 60

فهلاك وشقاء للذين كفروا بالله ورسوله من يومهم الذي يوعدون فيه بنزول العذاب بهم، وهو يوم القيامة.

About the surah AD-DARIYAT / The Winnowing Winds

Description of Surah Ad-Dariyat

Surah Ad-Dariyat, chapter 51 of the Holy Quran, is the 67th sacred text to have been revealed by our Lord to our Prophet, immediately after Surah Al-Ahqaf, the Dunes. It can be translated literally by the expression « Those that scatter » or « The Winds that scatter ». Its name is derived from the first word « wad-dariyat », « the winds that scatter », which are mentioned in the first verse. And it is regarded as the surah of Rizq (sustenance), for the wind in the Quran is sometimes considered a means of spreading life but also a means of destroying disbelieving peoples. In this surah Allah speaks of the wind as a means of spreading life.

Allah also declares that the sustenance of beings resides in the Heavens (Fi Sama).

Moreover, according to certain commentators, as explained in the exegesis of Ibn Kathir, the first four verses represent an oath by Allah, who swears by four of His Creation (the winds, the clouds, the stars and the Angels) that His promise will come to pass: that day is the Day of Recompense. 

Revealed in Mecca, Surah Ad-Dariyat comprises sixty verses and addresses various Islamic concepts, including the Oneness of God and the Hereafter, and its ending consists of an invitation to Tawhid. There is also a warning about refusing to receive the message of the Prophet while persisting in ignorance. Surah Ad-Dariyat thus emphasizes the authenticity of the Divine Word and the certainty of the destiny of believers and disbelievers.

 

How was Surah Ad-Dariyat revealed?

Surah Ad-Dariyat was revealed to the Prophet Muhammad, peace and blessings be upon him, during the Meccan period, the same period as that of Surah Al-Ahqaf (The Dunes). Indeed, the subject and style of this surah clearly show that it was revealed as the times of persecution were approaching, a period of resistance to the message of the Prophet through disparagement, mockery, stubbornness and false accusations.

 

What are the interpretation and the deeper meaning of Surah Ad-Dariyat?

Overall, the verses of Surah Ad-Dariyat are composed of short sentences, a clear message free of convolution, like all of the Holy Quran, from our Lord so as to be easy to remember and to meditate upon.

In Surah 51, it is demonstrated that those who reject the Message of Allah do nothing but lose themselves in disagreements concerning the Hereafter. Allah proves that none of their beliefs is based on true Knowledge, since Truth belongs to Allah. Surah Ad-Dariyat insists on the fact that Allah is the sole Provider of the sustenance of all beings, that every gift or deprivation depends on His orders and His will alone, to Him be the Glory and the Majesty.

With the invitation to Tawhid, Allah reveals concrete proofs of the terrible consequences suffered by the ancient Peoples who persisted in their ignorance and denied the Message of their Prophets, peace be upon them. It must be mentioned that Allah, the All-Glorious, created mankind and the Jinn in this earthly world only to worship Him by invoking Him, thanking Him, and duly practicing the rites and acts of His worship, since He says so from verse 56 to 58 of Surah Ad-Dariyat: « I created the Jinn and mankind only that they should worship Me. I seek no sustenance from them, nor do I want them to feed Me. Truly, it is Allah who is the Great Provider, the Owner of Power, the Steadfast. » This declaration constitutes one of the foundations of Islam and explains to us the reason for our being, the meaning of our existence.  God needs no one, but every creature needs Him  Truly, it is God who provides for the needs of His creation and He is the Owner of Power, the Steadfast.  Those who have been unjust will receive a portion of torment like that of those who preceded them in injustice.

He urges us to observe the Signs that are in Creation and within ourselves.  So many signs of the existence of Allah to meditate upon.

This Surah Ad-Dariyat also contains the story of the Prophet Ibrahim (Abraham) and the two Angels who came to visit him and to announce the good news of his child to be born, but also the bad news of the punishment of Allah for the people of Lot.

What are the merits of Surah Ad-Dariyat?

Whoever recites Surah Ad-Dariyat will have ten good deeds multiplied by the number of winds that blow over this world. Furthermore, his means of sustenance will increase and he will have no difficulty earning his living.

Surah AD-DARIYAT Arabic recitation · 60 verses