الإنسان

Surah AL-INSAN / الإنسان in Arabic | Surah 76

AL-INSAN · 31 verses

Did you know? Tap a verse or a word to show its options (listen, translation, bookmark…).

بسم الله الرحمن الرحيم
Page 578
هَلْأَتَىٰعَلَىٱلْإِنسَـٰنِحِينٌۭمِّنَٱلدَّهْرِلَمْيَكُنشَيْـًۭٔامَّذْكُورًا1 إِنَّاخَلَقْنَا
ٱلْإِنسَـٰنَمِننُّطْفَةٍأَمْشَاجٍۢنَّبْتَلِيهِفَجَعَلْنَـٰهُسَمِيعًۢابَصِيرًا2 إِنَّا
هَدَيْنَـٰهُٱلسَّبِيلَإِمَّاشَاكِرًۭاوَإِمَّاكَفُورًا3 إِنَّآأَعْتَدْنَالِلْكَـٰفِرِينَسَلَـٰسِلَا۟
وَأَغْلَـٰلًۭاوَسَعِيرًا4 إِنَّٱلْأَبْرَارَيَشْرَبُونَمِنكَأْسٍۢكَانَمِزَاجُهَاكَافُورًا5
Page 579
عَيْنًۭايَشْرَبُبِهَاعِبَادُٱللَّهِيُفَجِّرُونَهَاتَفْجِيرًۭا6 يُوفُونَبِٱلنَّذْرِوَيَخَافُونَ
يَوْمًۭاكَانَشَرُّهُۥمُسْتَطِيرًۭا7 وَيُطْعِمُونَٱلطَّعَامَعَلَىٰحُبِّهِۦمِسْكِينًۭا
وَيَتِيمًۭاوَأَسِيرًا8 إِنَّمَانُطْعِمُكُمْلِوَجْهِٱللَّهِلَانُرِيدُمِنكُمْجَزَآءًۭوَلَاشُكُورًا9
إِنَّانَخَافُمِنرَّبِّنَايَوْمًاعَبُوسًۭاقَمْطَرِيرًۭا10 فَوَقَىٰهُمُٱللَّهُشَرَّذَٰلِكَ
ٱلْيَوْمِوَلَقَّىٰهُمْنَضْرَةًۭوَسُرُورًۭا11 وَجَزَىٰهُمبِمَاصَبَرُوا۟جَنَّةًۭوَحَرِيرًۭا12
مُّتَّكِـِٔينَفِيهَاعَلَىٱلْأَرَآئِكِ ۖلَايَرَوْنَفِيهَاشَمْسًۭاوَلَازَمْهَرِيرًۭا13
وَدَانِيَةًعَلَيْهِمْظِلَـٰلُهَاوَذُلِّلَتْقُطُوفُهَاتَذْلِيلًۭا14 وَيُطَافُعَلَيْهِمبِـَٔانِيَةٍۢ
مِّنفِضَّةٍۢوَأَكْوَابٍۢكَانَتْقَوَارِيرَا۠15 قَوَارِيرَا۟مِنفِضَّةٍۢقَدَّرُوهَاتَقْدِيرًۭا16
وَيُسْقَوْنَفِيهَاكَأْسًۭاكَانَمِزَاجُهَازَنجَبِيلًا17 عَيْنًۭافِيهَاتُسَمَّىٰسَلْسَبِيلًۭا18
۞ وَيَطُوفُعَلَيْهِمْوِلْدَٰنٌۭمُّخَلَّدُونَإِذَارَأَيْتَهُمْحَسِبْتَهُمْلُؤْلُؤًۭامَّنثُورًۭا19
وَإِذَارَأَيْتَثَمَّرَأَيْتَنَعِيمًۭاوَمُلْكًۭاكَبِيرًا20 عَـٰلِيَهُمْثِيَابُسُندُسٍ
خُضْرٌۭوَإِسْتَبْرَقٌۭ ۖوَحُلُّوٓا۟أَسَاوِرَمِنفِضَّةٍۢوَسَقَىٰهُمْرَبُّهُمْشَرَابًۭا
طَهُورًا21 إِنَّهَـٰذَاكَانَلَكُمْجَزَآءًۭوَكَانَسَعْيُكُممَّشْكُورًا22 إِنَّا
نَحْنُنَزَّلْنَاعَلَيْكَٱلْقُرْءَانَتَنزِيلًۭا23 فَٱصْبِرْلِحُكْمِرَبِّكَوَلَاتُطِعْ
مِنْهُمْءَاثِمًاأَوْكَفُورًۭا24 وَٱذْكُرِٱسْمَرَبِّكَبُكْرَةًۭوَأَصِيلًۭا25
Page 580
وَمِنَٱلَّيْلِفَٱسْجُدْلَهُۥوَسَبِّحْهُلَيْلًۭاطَوِيلًا26 إِنَّهَـٰٓؤُلَآءِ
يُحِبُّونَٱلْعَاجِلَةَوَيَذَرُونَوَرَآءَهُمْيَوْمًۭاثَقِيلًۭا27 نَّحْنُخَلَقْنَـٰهُمْ
وَشَدَدْنَآأَسْرَهُمْ ۖوَإِذَاشِئْنَابَدَّلْنَآأَمْثَـٰلَهُمْتَبْدِيلًا28 إِنَّ
هَـٰذِهِۦتَذْكِرَةٌۭ ۖفَمَنشَآءَٱتَّخَذَإِلَىٰرَبِّهِۦسَبِيلًۭا29 وَمَاتَشَآءُونَ
إِلَّآأَنيَشَآءَٱللَّهُ ۚإِنَّٱللَّهَكَانَعَلِيمًاحَكِيمًۭا30 يُدْخِلُ
مَنيَشَآءُفِىرَحْمَتِهِۦ ۚوَٱلظَّـٰلِمِينَأَعَدَّلَهُمْعَذَابًاأَلِيمًۢا31
Monthly mobilisation
Together, let’s support Le-Coran.com

Updating progress…

Your donations support Le-Coran.com and contribute to the development of its humanitarian and social projects.

A charity that never stops.

As long as you support Le-Coran.com, every verse read, memorised or listened to on the site by millions of people becomes for you an ongoing charity, whose reward continues.

« When a person dies, their deeds come to an end except three: a continuing charity, beneficial knowledge, or a righteous child who prays for them. »Reported by Muslim

Our actions in video

See the solidarity projects funded by your donations.

Gaza — food parcels

Food parcels for families.

Gaza — drinking water

Drinking water delivered by tanker.

Gaza — hygiene kits

Essential hygiene kits.

Gaza — medical care

Care and medical supplies.

Gaza — Eid celebration

A moment of joy for Eid.

Gaza — Eid clothing

New clothes offered for Eid.

Mayotte — emergency aid

Support for families after the disaster in Mayotte.

Ramadan 2024 food parcels

Distribution of food parcels during Ramadan 2024.

They support Le-Coran.com: Lea Bilal Zinelaabidine Selma Chafia Razel

Make a donation

Amount
Frequency
First name
Last name
Email
Public support message (optional)

Donation summary

Payment amount10,00 €
FrequencyEvery month
Total10,00 €
🔒 Secure payment 🔓 Cancel anytime 💳 Apple Pay & Google Pay 📧 Receipt by email
Secure payment by card, Apple Pay, Google Pay or PayPal in 1 click at the next step. Bank transfer on request. A follow-up email is sent to the donor.
Manage my recurring donation

Messages from donors

Thank you for your messages. Only the first name is shown publicly.

Tafsir

Verse 1

تسمية السورة

• سميت الإنسان؛ لافتتاحها بذكر الإنسان، وخلقه من عدم، وخلق ما يلزمه من خيرات الأرض.

من مقاصد السورة

• بيان قدرة الله في خلق الإنسان وتهيئتِه ليقوم بما كُلِّف به من العبادة؛ إذ جعل الله له سمعًا وبصرًا وحَواسَّ، والبيانُ بأنه مأمورٌ بإفراد الله بالعبادة؛ شكرًا لخالقه، ومحذَّرٌ من الشرك بالله، وإثباتُ الجزاء على كلا الحالين.

• ذكر النعيم الذي أعدَّه الله في الآخرة لأهل السعادة، وذكرُ بعض أوصافهم؛ كالوفاء بالنذر، وإطعام الفقراء ابتغاءَ مرضاة الله، والخوفِ من عذاب الله.

• تثبيت النبي ﷺ على القيام بأعباء الرسالة، وأَمْرُه بالصبر على ما يلحقه في سبيل ذلك، وتحذيرُه من أن يَلينَ للكافرين، وأنَّ اصطفاءَه للرسالة نعمةٌ عظيمةٌ، تُشكَر بالإقبال على عبادة الله ليلًا ونهارًا.

[التفسير]

قد مضى على الإنسان وقت طويل من الزمان قبل أن تُنفَخ فيه الروح، لم يكن شيئًا يُذكر، ولا يُعرف له أثر.

Verses 2-3

إنا خلقنا الإنسان من نطفة مختلطة من ماء الرجل وماء المرأة، نختبره بالتكاليف الشرعية فيما بعد، فجعلناه من أجل ذلك ذا سمع وذا بصر؛ ليسمع الآيات، ويرى الدلائل، إنا بينّا له وعرفناه طريق الهدى والضلال والخير والشر؛ ليكون إما مؤمنًا شاكرًا، وإما كفورًا جاحدًا.

Verse 4

إنا أعتدنا للكافرين قيودًا من حديد تُشَدُّ بها أرجلهم، وأغلالًا تُغلُّ بها أيديهم إلى أعناقهم، ونارًا يُحرقون بها.

Verse 5

إن أهل الطاعة والإخلاص الذين يؤدون حق الله، يشربون يوم القيامة مِن كأس فيها خمر ممزوجة بأحسن أنواع الطيب، وهو ماء الكافور.

Verses 6-10

هذا الشراب الذي مزج من الكافور هو عين يشرب منها عباد الله، يتصرفون فيها، ويُجْرونها حيث شاؤوا إجراءً سهلًا. هؤلاء كانوا في الدنيا يوفون بما أوجبوا على أنفسهم من طاعة الله، ويخافون عقاب الله في يوم القيامة الذي يكون ضرره خطيرًا، وشره فاشيًا منتشرًا على الناس، إلا مَن رحم الله، ويُطْعِمون الطعام مع حبهم له وحاجتهم إليه، فقيرًا عاجزًا عن الكسب لا يملك ما يكفيه ويسدُّ حاجته، وطفلًا مات أبوه وهو دون سن البلوغ ولا مال له، وأسيرًا أُسر في الحرب من المشركين وغيرهم، ويقولون في أنفسهم: إنما نحسن إليكم ابتغاء مرضاة الله، وطلب ثوابه، لا نبتغي عوضًا ولا نقصد حمدًا ولا ثناء منكم. إنا نخاف من ربنا يومًا شديدًا تَعْبِس فيه الوجوه، وتتقطَّبُ الجباه مِن فظاعة أمره وشدة هوله.

Verses 11-14

فوقاهم الله من شدائد ذلك اليوم، وأعطاهم حسنًا ونورًا في وجوههم، وبهجة وفرحًا في قلوبهم، وأثابهم بصبرهم في الدنيا على الطاعة جنة عظيمة يأكلون منها ما شاؤوا، ويَلْبَسون فيها الحرير الناعم، متكئين فيها على الأسرَّة المزينة بفاخر الثياب والستور، لا يرون فيها حر شمس ولا شدة برد، وقريبة منهم أشجار الجنة مظللة عليهم، وسُهِّل لهم أَخْذُ ثمارها تسهيلًا.

Verses 15-18

ويدور عليهم الخدم بأواني الطعام الفضيَّة، وأكواب الشراب من الزجاج، زجاج من فضة، قدَّرها السقاة على مقدار ما يشتهي الشاربون لا تزيد ولا تنقص، ويُسْقى هؤلاء الأبرار في الجنة كأسًا مملوءة خمرًا مزجت بالزنجبيل، يشربون مِن عينٍ في الجنة تسمى سلسبيلًا؛ لسلامة شرابها وسهولة مساغه وطيبه.

Verse 19

ويدور على هؤلاء الأبرار لخدمتهم غلمان دائمون على حالهم، إذا أبصرتهم ظننتهم -لحسنهم وصفاء ألوانهم وإشراق وجوههم- اللؤلؤ المفرَّق المضيء.

Verse 20

وإذا أبصرت أيَّ مكان في الجنة رأيت فيه نعيمًا لا يُدْركه الوصف، ومُلْكًا عظيمًا واسعًا لا غاية له.

Verse 21

يعلوهم ويجمل أبدانهم ثياب بطائنها من الحرير الرقيق الأخضر، وظاهرها من الحرير الغليظ، ويُزَيَّنون من الحليِّ بأساور من الفضة، وسقاهم ربهم فوق ذلك النعيم شرابًا لا رجس فيه ولا دنس.

Verse 22

ويقال لهم: إن هذا أُعِدَّ لكم مقابل أعمالكم الصالحة، وكان عملكم في الدنيا عند الله مرضيًا مقبولًا.

Verse 23

إنا نحن نَزَّلْنا عليك -أيها الرسول- القرآن تنزيلًا من عندنا؛ لتذكر الناس بما فيه من الوعد والوعيد والثواب والعقاب.

Verses 24-25

فاصبر لحكم ربك القدري واقبله، ولحكمه الديني فامض عليه، ولا تطع من المشركين مَن كان منغمسًا في الشهوات أو مبالغًا في الكفر والضلال، وداوم على ذكر اسم ربك ودعائه في أول النهار وآخره.

Verse 26

ومن الليل فاخضع لربك، وصَلِّ له، وتهجَّد له زمنًا طويلًا فيه.

Verse 27

إن هؤلاء المشركين يحبون الدنيا، وينشغلون بها، ويتركون خلف ظهورهم العمل للآخرة، ولما فيه نجاتهم في يوم عظيم الشدائد.

Verse 28

نحن خلقناهم، وأحكمنا خلقهم، وإذا شئنا أهلكناهم، وجئنا بقوم مطيعين ممتثلين لأوامر الله.

Verses 29-31

إن هذه السورة بما فيها من ترغيب وترهيب، ووعد ووعيد عظة للعالمين، فمن أراد الخير لنفسه في الدنيا والآخرة اتخذ بالإيمان والتقوى طريقًا يوصله إلى مغفرة الله ورضوانه. وما تريدون أمرًا من الأمور إلا بتقدير الله ومشيئته. إن الله كان عليمًا بأحوال خلقه، حكيمًا في تدبيره وصنعه. يُدْخل مَن يشاء مِن عباده في رحمته ورضوانه، وهم المؤمنون، وأعدَّ للظالمين المتجاوزين حدود الله عذابًا موجعًا.

Surah AL-INSAN Arabic recitation · 31 verses