Annonce du 15 juillet 2026

Salam'aleykoum et bienvenue sur la version 2 de Le-Coran.com

Je suis heureux de présenter à nos visiteurs cette nouvelle version de Le-Coran.com. Elle conserve les fonctionnalités que vous utilisez déjà au quotidien, tout en apportant une interface plus claire, plus rapide... et mieux adaptée à la lecture sur mobile comme sur ordinateur.

Cette version corrige aussi le bug audio qui touchait ces derniers temps la récitation de Mishary Al Afasy. Nous sommes désolés pour le désagrément causé.

Plusieurs nouveautés ont été ajoutées : amélioration du design, lecture plus confortable du Coran, mode mushaf amélioré, tajwīd coloré, mot à mot, recherche enrichie, nouveaux outils d'apprentissage et de mémorisation, ainsi que des améliorations pour l'espace membre. La lecture Warsh est également en cours d'intégration et devrait arriver dans les prochaines heures ou les prochains jours. Il est aussi possible de signaler une publicité qui se serait échappée de nos filtres, et bien d'autres améliorations ont été apportées. Bien sûr, le tout reste 100% gratuit, comme depuis 13 ans maintenant, et pour toujours incha'Allah.

Tout va être testé et amélioré dans les prochains jours, et aussi les prochaines nuits, en fonction de vos retours. Si vous remarquez un bug, une gêne d'utilisation ou une amélioration possible, n'hésitez pas à nous contacter via le nouveau formulaire de contact.

Qu'Allah rende ce travail utile et bénéfique.

Faire un don
سبأ

Sourate SABA / سبأ en arabe | Sourate 34 | Coran en ligne - Coran en Arabe

SABA · 54 versets

Le saviez-vous ? Touchez un verset ou un mot pour afficher ses options (écouter, traduction, marque-page…).

بسم الله الرحمن الرحيم
Page 428
ٱلْحَمْدُلِلَّهِٱلَّذِىلَهُۥمَافِىٱلسَّمَـٰوَٰتِوَمَافِىٱلْأَرْضِوَلَهُٱلْحَمْدُ
فِىٱلْـَٔاخِرَةِ ۚوَهُوَٱلْحَكِيمُٱلْخَبِيرُ1 يَعْلَمُمَايَلِجُفِىٱلْأَرْضِوَمَا
يَخْرُجُمِنْهَاوَمَايَنزِلُمِنَٱلسَّمَآءِوَمَايَعْرُجُفِيهَا ۚوَهُوَ
ٱلرَّحِيمُٱلْغَفُورُ2 وَقَالَٱلَّذِينَكَفَرُوا۟لَاتَأْتِينَاٱلسَّاعَةُ ۖ
قُلْبَلَىٰوَرَبِّىلَتَأْتِيَنَّكُمْعَـٰلِمِٱلْغَيْبِ ۖلَايَعْزُبُعَنْهُمِثْقَالُ
ذَرَّةٍۢفِىٱلسَّمَـٰوَٰتِوَلَافِىٱلْأَرْضِوَلَآأَصْغَرُمِنذَٰلِكَ
وَلَآأَكْبَرُإِلَّافِىكِتَـٰبٍۢمُّبِينٍۢ3 لِّيَجْزِىَٱلَّذِينَ
ءَامَنُوا۟وَعَمِلُوا۟ٱلصَّـٰلِحَـٰتِ ۚأُو۟لَـٰٓئِكَلَهُممَّغْفِرَةٌۭوَرِزْقٌۭ
كَرِيمٌۭ4 وَٱلَّذِينَسَعَوْفِىٓءَايَـٰتِنَامُعَـٰجِزِينَأُو۟لَـٰٓئِكَ
لَهُمْعَذَابٌۭمِّنرِّجْزٍأَلِيمٌۭ5 وَيَرَىٱلَّذِينَأُوتُوا۟ٱلْعِلْمَ
ٱلَّذِىٓأُنزِلَإِلَيْكَمِنرَّبِّكَهُوَٱلْحَقَّوَيَهْدِىٓإِلَىٰصِرَٰطِ
ٱلْعَزِيزِٱلْحَمِيدِ6 وَقَالَٱلَّذِينَكَفَرُوا۟هَلْنَدُلُّكُمْعَلَىٰرَجُلٍۢ
يُنَبِّئُكُمْإِذَامُزِّقْتُمْكُلَّمُمَزَّقٍإِنَّكُمْلَفِىخَلْقٍۢجَدِيدٍ7
Page 429
أَفْتَرَىٰعَلَىٱللَّهِكَذِبًاأَمبِهِۦجِنَّةٌۢ ۗبَلِٱلَّذِينَلَايُؤْمِنُونَبِٱلْـَٔاخِرَةِ
فِىٱلْعَذَابِوَٱلضَّلَـٰلِٱلْبَعِيدِ8 أَفَلَمْيَرَوْا۟إِلَىٰمَابَيْنَأَيْدِيهِمْ
وَمَاخَلْفَهُممِّنَٱلسَّمَآءِوَٱلْأَرْضِ ۚإِننَّشَأْنَخْسِفْبِهِمُٱلْأَرْضَ
أَوْنُسْقِطْعَلَيْهِمْكِسَفًۭامِّنَٱلسَّمَآءِ ۚإِنَّفِىذَٰلِكَلَـَٔايَةًۭ
لِّكُلِّعَبْدٍۢمُّنِيبٍۢ9 ۞ وَلَقَدْءَاتَيْنَادَاوُۥدَمِنَّافَضْلًۭا ۖ
يَـٰجِبَالُأَوِّبِىمَعَهُۥوَٱلطَّيْرَ ۖوَأَلَنَّالَهُٱلْحَدِيدَ10 أَنِٱعْمَلْ
سَـٰبِغَـٰتٍۢوَقَدِّرْفِىٱلسَّرْدِ ۖوَٱعْمَلُوا۟صَـٰلِحًا ۖإِنِّىبِمَاتَعْمَلُونَ
بَصِيرٌۭ11 وَلِسُلَيْمَـٰنَٱلرِّيحَغُدُوُّهَاشَهْرٌۭوَرَوَاحُهَاشَهْرٌۭ ۖ
وَأَسَلْنَالَهُۥعَيْنَٱلْقِطْرِ ۖوَمِنَٱلْجِنِّمَنيَعْمَلُبَيْنَيَدَيْهِبِإِذْنِ
رَبِّهِۦ ۖوَمَنيَزِغْمِنْهُمْعَنْأَمْرِنَانُذِقْهُمِنْعَذَابِٱلسَّعِيرِ12
يَعْمَلُونَلَهُۥمَايَشَآءُمِنمَّحَـٰرِيبَوَتَمَـٰثِيلَوَجِفَانٍۢكَٱلْجَوَابِ
وَقُدُورٍۢرَّاسِيَـٰتٍ ۚٱعْمَلُوٓا۟ءَالَدَاوُۥدَشُكْرًۭا ۚوَقَلِيلٌۭمِّنْعِبَادِىَ
ٱلشَّكُورُ13 فَلَمَّاقَضَيْنَاعَلَيْهِٱلْمَوْتَمَادَلَّهُمْعَلَىٰمَوْتِهِۦٓ
إِلَّادَآبَّةُٱلْأَرْضِتَأْكُلُمِنسَأَتَهُۥ ۖفَلَمَّاخَرَّتَبَيَّنَتِٱلْجِنُّ
أَنلَّوْكَانُوا۟يَعْلَمُونَٱلْغَيْبَمَالَبِثُوا۟فِىٱلْعَذَابِٱلْمُهِينِ14
Page 430
لَقَدْكَانَلِسَبَإٍۢفِىمَسْكَنِهِمْءَايَةٌۭ ۖجَنَّتَانِعَنيَمِينٍۢوَشِمَالٍۢ ۖ
كُلُوا۟مِنرِّزْقِرَبِّكُمْوَٱشْكُرُوا۟لَهُۥ ۚبَلْدَةٌۭطَيِّبَةٌۭوَرَبٌّغَفُورٌۭ15
فَأَعْرَضُوا۟فَأَرْسَلْنَاعَلَيْهِمْسَيْلَٱلْعَرِمِوَبَدَّلْنَـٰهُمبِجَنَّتَيْهِمْ
جَنَّتَيْنِذَوَاتَىْأُكُلٍخَمْطٍۢوَأَثْلٍۢوَشَىْءٍۢمِّنسِدْرٍۢقَلِيلٍۢ16
ذَٰلِكَجَزَيْنَـٰهُمبِمَاكَفَرُوا۟ ۖوَهَلْنُجَـٰزِىٓإِلَّاٱلْكَفُورَ17
وَجَعَلْنَابَيْنَهُمْوَبَيْنَٱلْقُرَىٱلَّتِىبَـٰرَكْنَافِيهَاقُرًۭىظَـٰهِرَةًۭ
وَقَدَّرْنَافِيهَاٱلسَّيْرَ ۖسِيرُوا۟فِيهَالَيَالِىَوَأَيَّامًاءَامِنِينَ18
فَقَالُوا۟رَبَّنَابَـٰعِدْبَيْنَأَسْفَارِنَاوَظَلَمُوٓا۟أَنفُسَهُمْفَجَعَلْنَـٰهُمْ
أَحَادِيثَوَمَزَّقْنَـٰهُمْكُلَّمُمَزَّقٍ ۚإِنَّفِىذَٰلِكَلَـَٔايَـٰتٍۢلِّكُلِّصَبَّارٍۢ
شَكُورٍۢ19 وَلَقَدْصَدَّقَعَلَيْهِمْإِبْلِيسُظَنَّهُۥفَٱتَّبَعُوهُإِلَّا
فَرِيقًۭامِّنَٱلْمُؤْمِنِينَ20 وَمَاكَانَلَهُۥعَلَيْهِممِّنسُلْطَـٰنٍ
إِلَّالِنَعْلَمَمَنيُؤْمِنُبِٱلْـَٔاخِرَةِمِمَّنْهُوَمِنْهَافِىشَكٍّۢ ۗ
وَرَبُّكَعَلَىٰكُلِّشَىْءٍحَفِيظٌۭ21 قُلِٱدْعُوا۟ٱلَّذِينَزَعَمْتُممِّن
دُونِٱللَّهِ ۖلَايَمْلِكُونَمِثْقَالَذَرَّةٍۢفِىٱلسَّمَـٰوَٰتِوَلَافِى
ٱلْأَرْضِوَمَالَهُمْفِيهِمَامِنشِرْكٍۢوَمَالَهُۥمِنْهُممِّنظَهِيرٍۢ22
Page 431
وَلَاتَنفَعُٱلشَّفَـٰعَةُعِندَهُۥٓإِلَّالِمَنْأَذِنَلَهُۥ ۚحَتَّىٰٓإِذَافُزِّعَعَن
قُلُوبِهِمْقَالُوا۟مَاذَاقَالَرَبُّكُمْ ۖقَالُوا۟ٱلْحَقَّ ۖوَهُوَٱلْعَلِىُّٱلْكَبِيرُ23
۞ قُلْمَنيَرْزُقُكُممِّنَٱلسَّمَـٰوَٰتِوَٱلْأَرْضِ ۖقُلِٱللَّهُ ۖ
وَإِنَّآأَوْإِيَّاكُمْلَعَلَىٰهُدًىأَوْفِىضَلَـٰلٍۢمُّبِينٍۢ24 قُل
لَّاتُسْـَٔلُونَعَمَّآأَجْرَمْنَاوَلَانُسْـَٔلُعَمَّاتَعْمَلُونَ25 قُلْ
يَجْمَعُبَيْنَنَارَبُّنَاثُمَّيَفْتَحُبَيْنَنَابِٱلْحَقِّوَهُوَٱلْفَتَّاحُٱلْعَلِيمُ26
قُلْأَرُونِىَٱلَّذِينَأَلْحَقْتُمبِهِۦشُرَكَآءَ ۖكَلَّا ۚبَلْهُوَٱللَّهُ
ٱلْعَزِيزُٱلْحَكِيمُ27 وَمَآأَرْسَلْنَـٰكَإِلَّاكَآفَّةًۭلِّلنَّاسِ
بَشِيرًۭاوَنَذِيرًۭاوَلَـٰكِنَّأَكْثَرَٱلنَّاسِلَايَعْلَمُونَ28
وَيَقُولُونَمَتَىٰهَـٰذَاٱلْوَعْدُإِنكُنتُمْصَـٰدِقِينَ29
قُللَّكُممِّيعَادُيَوْمٍۢلَّاتَسْتَـْٔخِرُونَعَنْهُسَاعَةًۭوَلَاتَسْتَقْدِمُونَ30
وَقَالَٱلَّذِينَكَفَرُوا۟لَننُّؤْمِنَبِهَـٰذَاٱلْقُرْءَانِوَلَا
بِٱلَّذِىبَيْنَيَدَيْهِ ۗوَلَوْتَرَىٰٓإِذِٱلظَّـٰلِمُونَمَوْقُوفُونَعِندَ
رَبِّهِمْيَرْجِعُبَعْضُهُمْإِلَىٰبَعْضٍٱلْقَوْلَيَقُولُٱلَّذِينَ
ٱسْتُضْعِفُوا۟لِلَّذِينَٱسْتَكْبَرُوا۟لَوْلَآأَنتُمْلَكُنَّامُؤْمِنِينَ31
Page 432
قَالَٱلَّذِينَٱسْتَكْبَرُوا۟لِلَّذِينَٱسْتُضْعِفُوٓا۟أَنَحْنُصَدَدْنَـٰكُمْ
عَنِٱلْهُدَىٰبَعْدَإِذْجَآءَكُم ۖبَلْكُنتُممُّجْرِمِينَ32 وَقَالَٱلَّذِينَ
ٱسْتُضْعِفُوا۟لِلَّذِينَٱسْتَكْبَرُوا۟بَلْمَكْرُٱلَّيْلِوَٱلنَّهَارِإِذْ
تَأْمُرُونَنَآأَننَّكْفُرَبِٱللَّهِوَنَجْعَلَلَهُۥٓأَندَادًۭا ۚوَأَسَرُّوا۟ٱلنَّدَامَةَ
لَمَّارَأَوُا۟ٱلْعَذَابَوَجَعَلْنَاٱلْأَغْلَـٰلَفِىٓأَعْنَاقِٱلَّذِينَكَفَرُوا۟ ۚ
هَلْيُجْزَوْنَإِلَّامَاكَانُوا۟يَعْمَلُونَ33 وَمَآأَرْسَلْنَافِىقَرْيَةٍۢ
مِّننَّذِيرٍإِلَّاقَالَمُتْرَفُوهَآإِنَّابِمَآأُرْسِلْتُمبِهِۦكَـٰفِرُونَ34
وَقَالُوا۟نَحْنُأَكْثَرُأَمْوَٰلًۭاوَأَوْلَـٰدًۭاوَمَانَحْنُبِمُعَذَّبِينَ35
قُلْإِنَّرَبِّىيَبْسُطُٱلرِّزْقَلِمَنيَشَآءُوَيَقْدِرُوَلَـٰكِنَّأَكْثَرَ
ٱلنَّاسِلَايَعْلَمُونَ36 وَمَآأَمْوَٰلُكُمْوَلَآأَوْلَـٰدُكُمبِٱلَّتِىتُقَرِّبُكُمْ
عِندَنَازُلْفَىٰٓإِلَّامَنْءَامَنَوَعَمِلَصَـٰلِحًۭافَأُو۟لَـٰٓئِكَلَهُمْجَزَآءُ
ٱلضِّعْفِبِمَاعَمِلُوا۟وَهُمْفِىٱلْغُرُفَـٰتِءَامِنُونَ37 وَٱلَّذِينَ
يَسْعَوْنَفِىٓءَايَـٰتِنَامُعَـٰجِزِينَأُو۟لَـٰٓئِكَفِىٱلْعَذَابِمُحْضَرُونَ38
قُلْإِنَّرَبِّىيَبْسُطُٱلرِّزْقَلِمَنيَشَآءُمِنْعِبَادِهِۦوَيَقْدِرُلَهُۥ ۚ
وَمَآأَنفَقْتُممِّنشَىْءٍۢفَهُوَيُخْلِفُهُۥ ۖوَهُوَخَيْرُٱلرَّٰزِقِينَ39
Page 433
وَيَوْمَيَحْشُرُهُمْجَمِيعًۭاثُمَّيَقُولُلِلْمَلَـٰٓئِكَةِأَهَـٰٓؤُلَآءِإِيَّاكُمْكَانُوا۟
يَعْبُدُونَ40 قَالُوا۟سُبْحَـٰنَكَأَنتَوَلِيُّنَامِندُونِهِم ۖبَلْكَانُوا۟
يَعْبُدُونَٱلْجِنَّ ۖأَكْثَرُهُمبِهِممُّؤْمِنُونَ41 فَٱلْيَوْمَلَايَمْلِكُ
بَعْضُكُمْلِبَعْضٍۢنَّفْعًۭاوَلَاضَرًّۭاوَنَقُولُلِلَّذِينَظَلَمُوا۟ذُوقُوا۟عَذَابَ
ٱلنَّارِٱلَّتِىكُنتُمبِهَاتُكَذِّبُونَ42 وَإِذَاتُتْلَىٰعَلَيْهِمْءَايَـٰتُنَابَيِّنَـٰتٍۢ
قَالُوا۟مَاهَـٰذَآإِلَّارَجُلٌۭيُرِيدُأَنيَصُدَّكُمْعَمَّاكَانَيَعْبُدُءَابَآؤُكُمْ
وَقَالُوا۟مَاهَـٰذَآإِلَّآإِفْكٌۭمُّفْتَرًۭى ۚوَقَالَٱلَّذِينَكَفَرُوا۟لِلْحَقِّلَمَّا
جَآءَهُمْإِنْهَـٰذَآإِلَّاسِحْرٌۭمُّبِينٌۭ43 وَمَآءَاتَيْنَـٰهُممِّنكُتُبٍۢ
يَدْرُسُونَهَا ۖوَمَآأَرْسَلْنَآإِلَيْهِمْقَبْلَكَمِننَّذِيرٍۢ44 وَكَذَّبَ
ٱلَّذِينَمِنقَبْلِهِمْوَمَابَلَغُوا۟مِعْشَارَمَآءَاتَيْنَـٰهُمْفَكَذَّبُوا۟
رُسُلِى ۖفَكَيْفَكَانَنَكِيرِ45 ۞ قُلْإِنَّمَآأَعِظُكُمبِوَٰحِدَةٍ ۖأَن
تَقُومُوا۟لِلَّهِمَثْنَىٰوَفُرَٰدَىٰثُمَّتَتَفَكَّرُوا۟ ۚمَابِصَاحِبِكُممِّن
جِنَّةٍ ۚإِنْهُوَإِلَّانَذِيرٌۭلَّكُمبَيْنَيَدَىْعَذَابٍۢشَدِيدٍۢ46 قُلْ
مَاسَأَلْتُكُممِّنْأَجْرٍۢفَهُوَلَكُمْ ۖإِنْأَجْرِىَإِلَّاعَلَىٱللَّهِ ۖوَهُوَعَلَىٰ
كُلِّشَىْءٍۢشَهِيدٌۭ47 قُلْإِنَّرَبِّىيَقْذِفُبِٱلْحَقِّعَلَّـٰمُٱلْغُيُوبِ48
Page 434
قُلْجَآءَٱلْحَقُّوَمَايُبْدِئُٱلْبَـٰطِلُوَمَايُعِيدُ49 قُلْإِنضَلَلْتُ
فَإِنَّمَآأَضِلُّعَلَىٰنَفْسِى ۖوَإِنِٱهْتَدَيْتُفَبِمَايُوحِىٓإِلَىَّرَبِّىٓ ۚإِنَّهُۥ
سَمِيعٌۭقَرِيبٌۭ50 وَلَوْتَرَىٰٓإِذْفَزِعُوا۟فَلَافَوْتَوَأُخِذُوا۟مِن
مَّكَانٍۢقَرِيبٍۢ51 وَقَالُوٓا۟ءَامَنَّابِهِۦوَأَنَّىٰلَهُمُٱلتَّنَاوُشُمِن
مَّكَانٍۭبَعِيدٍۢ52 وَقَدْكَفَرُوا۟بِهِۦمِنقَبْلُ ۖوَيَقْذِفُونَ
بِٱلْغَيْبِمِنمَّكَانٍۭبَعِيدٍۢ53 وَحِيلَبَيْنَهُمْوَبَيْنَمَايَشْتَهُونَ
كَمَافُعِلَبِأَشْيَاعِهِممِّنقَبْلُ ۚإِنَّهُمْكَانُوا۟فِىشَكٍّۢمُّرِيبٍۭ54

Soutenir Le-Coran.com et ses projets humanitaires et impactant socialement

Plus d’informations ›

Une aumône qui ne s’arrête jamais.

Tant que vous soutenez Le-Coran.com, chaque verset lu, mémorisé ou écouté sur le site par des millions de personnes devient pour vous une sadaqah jariyah, une aumône dont la récompense continue.

« Quand l’être humain meurt, ses œuvres s’arrêtent, sauf trois : une aumône continue, une science utile, ou un enfant vertueux qui invoque pour lui. »Rapporté par Muslim

Nos actions en vidéo

Découvrez les actions solidaires financées grâce à vos dons.

Gaza — colis alimentaires

Colis alimentaires pour les familles.

Gaza — eau potable

Distribution d'eau potable par citerne.

Gaza — kits d'hygiène

Kits d'hygiène essentiels.

Gaza — soins médicaux

Soins et matériel médical.

Gaza — fête de l'Aïd

Un moment de joie pour la fête de l'Aïd.

Gaza — vêtements de l'Aïd

Vêtements neufs offerts pour l'Aïd.

Mayotte — aide d'urgence

Soutien aux familles après la catastrophe à Mayotte.

Paniers alimentaires — Ramadan 2024

Distribution de paniers alimentaires pendant le Ramadan 2024.

66donateurs récurrents

Rejoignez les 66 personnes qui soutiennent Le-Coran.com chaque mois, outil 100 % gratuit depuis 2013, et qu’il le restera toujours incha’Allah.

Ils soutiennent Le-Coran.com : Maa il y a 1 h Salimatou il y a 3 h Soufiane il y a 6 h Spinoza il y a 7 h Riyane il y a 10 h Sabrina il y a 11 h Salah il y a 17 h Aboubacar Sidiki il y a 1 j

Faire un don

Montant
Fréquence
Prénom
Nom
E-mail
Message de soutien public (facultatif)

Résumé du don

Montant du paiement10,00 €
Fréquence du donTous les mois
Total du don10,00 €
🔒 Paiement 100 % sécurisé 🔓 Résiliable à tout moment 💳 Apple Pay et Google Pay 📧 Reçu par email
Paiement sécurisé par carte bancaire, Apple Pay, Google Pay ou PayPal, en 1 clic à l’étape suivante. Virement possible sur demande. Un email de suivi est envoyé au donateur.

Messages des donateurs

Merci pour vos messages. Seul le prénom est affiché publiquement.

Tafsir

Verset 1

تسمية السورة

• سميت سبأ؛ لتضمنها قصة قوم سبأ، وما أنعم الله عليهم من النعم، وما آل إليه حالهم من الكفر، ونهايتهم في ذلك.

من مقاصد السورة

• الحديث عن إنكارِ المشركين للآخرة وتكذيبِهم بالبعث، وتأكيدُ البعث بأمر النبي ﷺ بالإقسام عليه، ومحاورتُهم في إثباته بلَفْت الأنظار إلى قدرة الله على خلق ما هو أعظم منهم، مما يرونه أمامهم وخلفَهم من السماء والأرض.

• بيان أن حفظَ النعم يكون بشكرها، وأنَّ زوالَها بكُفرها، وذلك من خلال قصة سليمان وقصة سبأ.

• إثبات توحيد الألوهية بإقامة براهين الربوبية، وإبطالُ عبادة غير الله بإثبات عجزه عمّا تقتضيه الربوبية.

• إثبات علم الله، والأمرُ بالإيمان باليوم الآخر ممزوجًا بالترغيب والترهيب، ودعوة المشركين إلى الإيمان بالله وإخلاصِ العبادة له وحده، والتفكُّرِ في شأن هذا الرسول الذي بعث منهم، وهم يعرفون سيرتَه وصدقَه وأمانَته.

[التفسير]

الثناء على الله بصفاته التي كلُّها أوصاف كمال، وبنعمه الظاهرة والباطنة، الدينية والدنيوية، الذي له ملك ما في السموات وما في الأرض، وله الثناء التام في الآخرة، وهو الحكيم في فعله، الخبير بشؤون خلقه.

Verset 2

يعلم كل ما يدخل في الأرض من قطرات الماء، وما يخرج منها من النبات والمعادن والمياه، وما ينزل من السماء من الأمطار والملائكة والكتب، وما يصعد إليها من الملائكة وأفعال الخلق. وهو الرحيم بعباده فلا يعاجل عصاتهم بالعقوبة، الغفور لذنوب التائبين إليه المتوكلين عليه.

Versets 3-4

وقال الكافرون المنكرون للبعث: لا تأتينا القيامة، قل لهم -أيها الرسول-: بلى وربي لتأتينَّكم، ولكن لا يعلم وقت مجيئها أحد سوى الله علام الغيوب، الذي لا يغيب عنه وزن نملة صغيرة في السموات والأرض، ولا أصغرُ من ذلك ولا أكبرُ إلا هو مسطور في كتاب واضح، وهو اللوح المحفوظ؛ ليثيب الذين صدَّقوا بالله، واتَّبَعوا رسوله، وعملوا الصالحات. أولئك لهم مغفرة لذنوبهم ورزق كريم، وهو الجنة.

Verset 5

والذين سعوا في الصدِّ عن سبيل الله وتكذيب رسله وإبطال آياتنا مشاقين الله مغالبين أمره، أولئك لهم أسوأ العذاب وأشده ألمًا.

Verset 6

ويعلم الذين أُعطوا العلم أن القرآن الذي أُنزل إليك من ربك هو الحق، ويرشد إلى طريق الله، العزيز الذي لا يغالَب ولا يمانع، بل قهر كل شيء وغلبه، المحمود في أقواله وأفعاله وشرعه.

Verset 7

وقال الذين كفروا بعضهم لبعض استهزاء: هل ندلُّكم على رجل - يريدون محمدًا ﷺ - يخبركم أنكم إذا متم وتفرقت أجسامكم كل تفرُّق، إنكم ستُحيون وتُبعثون من قبوركم؟ قالوا ذلك مِن فرط إنكارهم.

Verset 8

هذا الرجل أختلق على الله كذبًا أم به جنون، فهو يتكلَّم بما لا يدري؟ ليس الأمر كما قال الكفار، بل محمد أصدق الصادقين. والذين لا يصدقون بالبعث ولا يعملون من أجله في العذاب الدائم في الآخرة، والضلال البعيد عن الصواب في الدنيا.

Verset 9

أفلم ير هؤلاء الكفار الذين لا يؤمنون بالآخرة عظيم قدرة الله فيما بين أيديهم وما خلفهم من السماء والأرض مما يبهر العقول، وأنهما قد أحاطتا بهم؟ إن نشأ نخسف بهم الأرض، كما فعلنا بقارون، أو ننزِّل عليهم قطعًا من العذاب، كما فعلنا بقوم شعيب، فقد أمطرت السماء عليهم نارًا فأحرقتهم. إن في ذلك الذي ذكرنا من قدرتنا لَدلالة ظاهرة لكل عبد راجع إلى ربه بالتوبة، ومقر له بتوحيده، ومخلص له في العبادة.

Verset 10

ولقد آتينا داود نبوة وكتابًا وعلمًا، وقلنا للجبال والطير: سبِّحي معه، وألنّا له الحديد، فكان كالعجين يتصرف فيه كيف يشاء.

Verset 11

أن اعمل دروعًا تامات واسعات، وقدِّر المسامير في حِلَق الدروع، فلا تعمل الحلقة صغيرة فتَضْعُف، فلا تقوى الدروع على الدفاع، ولا تجعلها كبيرة فتثقُل على لابسها، واعمل يا داود أنت وأهلك بطاعة الله، إني بما تعملون بصير لا يخفى عليَّ شيء منها.

Verset 12

وسخَّرنا لسليمان الريح تجري من أول النهار إلى انتصافه مسيرة شهر، ومن منتصف النهار إلى الليل مسيرة شهر بالسير المعتاد، وأسلنا له النحاس كما يسيل الماء، يعمل به ما يشاء، وسخَّرنا له من الجن من يعمل بين يديه بإذن ربه، ومن يعدل منهم عن أمرنا الذي أمرناه به من طاعة سليمان نذقه من عذاب النار المستعرة.

Verset 13

يعمل الجن لسليمان ما يشاء من مساجد للعبادة، وصور من نحاس وزجاج، وقِصاع كبيرة كالأحواض التي يجتمع فيها الماء، وقدور ثابتات لا تتحرك من أماكنها لعظمهن، وقلنا يا آل داود: اعملوا شكرًا لله على ما أعطاكم، وذلك بطاعته وامتثال أمره، وقليل من عبادي من يشكر الله كثيرًا، وكان داود وآله من القليل.

Verset 14

فلما قضينا على سليمان بالموت ما دلَّ الجنَّ على موته إلا الأَرَضَةُ تأكل عصاه التي كان متكئًا عليها، فوقع سليمان على الأرض، عند ذلك علمت الجن أنهم لو كانوا يعلمون الغيب ما أقاموا في العذاب المذلِّ والعمل الشاق لسليمان؛ ظنًا منهم أنه من الأحياء. وفي الآية إبطال لاعتقاد بعض الناس أن الجن يعلمون الغيب؛ إذ لو كانوا يعلمون الغيب لعلموا وفاة سليمان عليه السلام، ولما أقاموا في العذاب المهين.

Verset 15

لقد كان لقبيلة سبأ ﺑ«اليمن» في مسكنهم دلالة على قدرتنا: بستانان عن يمين وشمال، كلوا من رزق ربكم، واشكروا له نعمه عليكم؛ فإن بلدتكم كريمة التربة حسنة الهواء، وربكم غفور لكم.

Versets 16-17

فأعرضوا عن أمر الله وشكره وكذبوا الرسل، فأرسلنا عليهم السيل الجارف الشديد، الذي خرَّب السد وأغرق زُروعهم، وبدَّلناهم ببُسْتانَيْهم المثمرين بُسْتانين ذَوَيْ ثمرٍ مُرٍّ كَريهِ الطَّعْم، وشجرٍ شبيه بالطَّرْفاء لا ثمر له، وقليلٍ من شجر النَّبْق كثير الشوك. ذلك التبديل من خير إلى شر بسبب كفرهم، وعدم شكرهم نِعَمَ الله، وما نعاقب بهذا العقاب الشديد إلا الجَحود المبالغ في الكفر، يجازى بفعله مثلًا بمثل.

Verset 18

وجعلنا بين أهل «سبأ» -وهم «باليمن»- والقرى التي باركنا فيها -وهي «الشام»- مُدنًا متصلة يُرى بعضها من بعض، وجعلنا السير فيها سيرًا مقدَّرًا من منزل إلى منزل لا مشقة فيه، وقلنا لهم: سيروا في تلك القرى في أيِّ وقت شئتم من ليل أو نهار، آمنين لا تخافون عدوًّا، ولا جوعًا ولا عطشًا.

Verset 19

فبطغيانهم ملُّوا الراحة والأمن ورغد العيش، وقالوا: ربنا اجعل قُرانا متباعدة؛ ليبعد سفرنا بينها، فلا نجد قرى عامرة في طريقنا، وظلموا أنفسهم بكفرهم فأهلكناهم، وجعلناهم عبرًا وأحاديث لمن يأتي بعدهم، وفَرَّقناهم كل تفريق وخربت بلادهم، إن فيما حل «بسبأ» لَعبرة لكل صبّار على المكاره والشدائد، شكور لنعم الله تعالى.

Verset 20

ولقد ظن إبليس ظنًّا غير يقين أنه سيضل بني آدم، وأنهم سيطيعونه في معصية الله، فصدَّق ظنه عليهم، فأطاعوه وعصوا ربهم إلا فريقًا من المؤمنين بالله، فإنهم ثبتوا على طاعة الله.

Verset 21

وما كان لإبليس على هؤلاء الكفار مِن قهر على الكفر، ولكن حكمة الله اقتضت تسويله لبني آدم؛ ليظهر ما علمه سبحانه في الأزل؛ لنميز مَن يصدِّق بالبعث والثواب والعقاب ممن هو في شك من ذلك. وربك على كل شيء حفيظ، يحفظه ويجازي عليه.

Verset 22

قل -أيها الرسول- للمشركين: ادعوا الذين زعمتموهم شركاء لله فعبدتموهم من دونه من الأصنام والملائكة والبشر، واقصِدوهم في حوائجكم، فإنهم لن يجيبوكم، فهم لا يملكون وزن نملة صغيرة في السموات ولا في الأرض، وليس لهم شِرْكة فيهما، وليس لله من هؤلاء المشركين معين على خلق شيء، بل الله -سبحانه وتعالى- هو المتفرد بالإيجاد، فهو الذي يُعْبَدُ وحده، ولا يستحق العبادة أحد سواه.

Verset 23

ولا تنفع شفاعة الشافع عند الله تعالى إلا لمن أذن له. ومن عظمته وجلاله عز وجل أنه إذا تكلم سبحانه بالوحي فسمع أهل السموات كلامه اهتَزَّت أجسامُهم من الهَيْبَة، حتى يلحقهم مثل الغَيْبوبة، فإذا زال الفزع عن قلوبهم سأل بعضهم بعضًا: ماذا قال ربكم؟ قالت الملائكة: قال الحق، وهو العليُّ بذاته وقهره وعلوِّ قدْره، الكبير على كل شيء.

Verset 24

قل -أيها الرسول- للمشركين: مَن يرزقكم من السموات بالمطر، ومن الأرض بالنبات والمعادن وغير ذلك؟ فإنهم لابدَّ أن يُقِرُّوا بأنه الله، وإن لم يُقِرُّوا بذلك فقل لهم: الله هو الرزاق، وإنَّ أحد الفريقين منا ومنكم لعلى هدى متمكن منه، أو في ضلال بيِّن منغمس فيه.

Verset 25

قل: لا تُسألون عن ذنوبنا، ولا نُسأل عن أعمالكم؛ لأننا بريئون منكم ومِن كفركم.

Verset 26

قل: ربُّنا يجمع بيننا وبينكم يوم القيامة، ثم يقضي بيننا بالعدل، وهو الفتّاح الحاكم بين خلقه، العليم بما ينبغي أن يُقْضى به، وبأحوال خلقه، لا تخفى عليه خافية.

Verset 27

قل: أروني بالحجة والدليل الذين ألحقتموهم بالله وجعلتموهم شركاء له في العبادة، هل خلقوا شيئًا؟ ليس الأمر كما وصفوا، بل هو المعبود بحق الذي لا شريك له، العزيز في انتقامه ممن أشرك به، الحكيم في أقواله وأفعاله وتدبير أمور خلقه.

Verset 28

وما أرسلناك -أيها الرسول- إلا للناس أجمعين مبشرًا بثواب الله، ومنذرًا عقابه، ولكنَّ أكثر الناس لا يعلمون الحق، فهم معرضون عنه.

Verset 29

ويقول هؤلاء المشركون مستهزئين: متى هذا الوعد الذي تَعِدوننا أن يجمعنا الله فيه، ثم يقضي بيننا، إن كنتم صادقين فيما تَعِدوننا به؟

Verset 30

قل لهم -أيها الرسول-: لكم ميعاد هو آتيكم لا محالة، وهو ميعاد يوم القيامة، لا تستأخرون عنه ساعة للتوبة، ولا تستقدمون ساعةً قبله للعذاب. فاحذروا ذلك اليوم، وأَعِدُّوا له عدته.

Verset 31

وقال الذين كفروا: لن نصدِّق بهذا القرآن ولا بالذي تَقَدَّمَه من التوراة والإنجيل والزبور، فقد كذَّبوا بجميع كتب الله. ولو ترى -أيها الرسول- إذ الظالمون محبوسون عند ربهم للحساب، يتراجعون الكلام فيما بينهم، كل يُلْقي بالعتاب على الآخر، لرأيت شيئًا فظيعًا، يقول المستضعفون للذين استكبروا -وهم القادة والرؤساء الضالون المضلون-: لولا أنتم أضللتمونا عن الهدى لكنا مؤمنين بالله ورسوله.

Verset 32

قال الرؤساء للذين استُضعِفوا: أنحن منعناكم من الهدى بعد إذ جاءكم؟ بل كنتم مجرمين إذ دخلتم في الكفر بإرادتكم مختارين.

Verset 33

وقال المستضعفون لرؤسائهم في الضلال: بل تدبيركم الشر لنا في الليل والنهار هو الذي أوقعنا في التهلُكة، فكنتم تطلبون منا أن نكفر بالله، ونجعل له شركاء في العبادة، وأسرَّ كُلٌّ من الفريقين الحسرة حين رأوا العذاب الذي أُعدَّ لهم، وجعلنا الأغلال في أعناق الذين كفروا، لا يعاقَبون بهذا العقاب إلا بسبب كفرهم بالله وعملهم السيئات في الدنيا. وفي الآية تحذير شديد من متابعة دعاة الضلال وأئمة الطغيان.

Verset 34

وما أرسلنا في قرية من رسول يدعو إلى توحيد الله وإفراده بالعبادة، إلا قال المنغمسون في اللذات والشهوات من أهلها: إنّا بالذي جئتم به -أيها الرسل- جاحدون.

Verset 35

وقالوا: نحن أكثر منكم أموالًا وأولادًا، والله لم يعطنا هذه النعم إلا لرضاه عنا، وما نحن بمعذَّبين في الدنيا ولا في الآخرة.

Verset 36

قل لهم -أيها الرسول-: إن ربي يوسِّع الرزق في الدنيا لمن يشاء مِن عباده، ويضيِّق على مَن يشاء، لا لمحبة ولا لبغض، ولكن يفعل ذلك اختبارًا، ولكن أكثر الناس لا يعلمون أن ذلك اختبار لعباده؛ لأنهم لا يتأملون.

Verset 37

وليست أموالكم ولا أولادكم بالتي تقربكم عندنا قربى وترفع درجاتكم، لكن مَن آمن بالله وعمل صالحًا فهؤلاء لهم ثواب الضعف من الحسنات، فالحسنة بعشر أمثالها إلى ما يشاء الله من الزيادة، وهم في أعالي الجنة آمنون من العذاب والموت والأحزان.

Verset 38

والذين يسعون في إبطال حججنا، ويصدون عن سبيل الله مشاقين مغالبين، هؤلاء في عذاب جهنم يوم القيامة، تحضرهم الزبانية، فلا يخرجون منها.

Verset 39

قل -أيها الرسول- لهؤلاء المغترين بالأموال والأولاد: إن ربي يوسِّع الرزق على مَن يشاء مِن عباده، ويضيِّقه على مَن يشاء؛ لحكمة يعلمها، ومهما أَعْطَيتم من شيء فيما أمركم به فهو يعوضه لكم في الدنيا بالبدل، وفي الآخرة بالثواب، وهو -سبحانه- خير الرازقين، فاطلبوا الرزق منه وحده، واسعَوا في الأسباب التي أمركم بها.

Verset 40

واذكر -أيها الرسول- يوم يحشر الله المشركين والمعبودين من دونه من الملائكة، ثم يقول للملائكة على وجه التوبيخ لمن عبدهم: أهؤلاء إياكم كانوا يعبدون مِن دوننا؟

Verset 41

قالت الملائكة: ننزهك يا ألله عن أن يكون لك شريك في العبادة، أنت وليُّنا الذي نطيعه ونعبده وحده، بل كان هؤلاء يعبدون الشياطين، أكثرهم بهم مصدقون ومطيعون.

Verset 42

ففي يوم الحشر لا يملك المعبودون للعابدين نفعًا ولا ضرًّا، ونقول للذين ظلموا أنفسهم بالشرك والمعاصي: ذوقوا عذاب النار التي كنتم بها تكذبون.

Verset 43

وإذا تتلى على كفار «مكة» آيات الله واضحات قالوا: ما محمد إلا رجل يرغب أن يمنعكم عن عبادة الآلهة التي كان يعبدها آباؤكم، وقالوا: ما هذا القرآن الذي تتلوه علينا -يا محمد- إلا كذب مختلق، جئتَ به من عند نفسك، وليس مِن عند الله، وقال الكفار عن القرآن لما جاءهم: ما هذا إلا سحر واضح.

Verset 44

وما أنزلنا على الكفار مِن كُتُب يقرؤونها قبل القرآن فتدلهم على ما يزعمون من أن ما جاءهم به محمد سحر، وما أرسلنا إليهم قبلك -أيها الرسول- من رسول ينذرهم بأسنا.

Verset 45

وكذَّب الذين من قبلهم كعاد وثمود رسلنا، وما بلغ أهل «مكة» عُشرَ ما آتينا الأمم السابقة من القوة، وكثرة المال، وطول العمر، وغير ذلك من النعم، فكذبوا رسلي فيما جاؤوهم به فأهلكناهم، فانظر -أيها الرسول- كيف كان إنكاري عليهم وعقوبتي إياهم؟

Verset 46

قل -أيها الرسول- لهؤلاء المكذبين المعاندين: إنما أنصح لكم بخَصْلة واحدة أن تنهضوا في طاعة الله اثنين اثنين وواحدًا واحدًا، ثم تتفكروا في حال صاحبكم رسول الله ﷺ وفيما نسب إليه، فما به من جنون، ما هو إلا مخوِّف لكم، ونذير من عذاب جهنم قبل أن تقاسوا حرها.

Verset 47

قل -أيها الرسول- للكفار: ما سألتكم على الخير الذي جئتكم به من أجر فهو لكم، ما أجري الذي أنتظره إلا على الله المطَّلِع على أعمالي وأعمالكم، لا يخفى عليه شيء فهو يجازي الجميع، كلٌّ بما يستحقه.

Verset 48

قل –أيها الرسول- لمن أنكر التوحيد ورسالة الإسلام: إن ربي يقذف الباطل بحجج من الحق، فيفضحه ويهلكه، والله علّام الغيوب، لا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء.

Verset 49

قل -أيها الرسول-: جاء الحق والشرع العظيم من الله، وذهب الباطل واضمحلَّ سلطانه، فلم يبق للباطل شيء يبدؤه ويعيده.

Verset 50

قل: إن مِلْت عن الحق فإثم ضلالي على نفسي، وإن استقمت عليه فبوحي الله الذي يوحيه إليَّ، إن ربي سميع لما أقول لكم، قريب ممن دعاه وسأله.

Verset 51

ولو ترى -أيها الرسول- إذ فَزِعَ الكفار حين معاينتهم عذاب الله، لرأيت أمرًا عظيمًا، فلا نجاة لهم ولا مهرب، وأُخذوا إلى النار من موضع قريب التناول.

Verset 52

وقال الكفار -عندما رأوا العذاب في الآخرة-: آمنا بالله وكتبه ورسله، وكيف لهم تناول الإيمان في الآخرة ووصولهم له من مكان بعيد؟ قد حيل بينهم وبينه، فمكانه الدنيا، وقد كفروا فيها.

Verset 53

وقد كفروا بالحق في الدنيا، وكذبوا الرسل، ويرمون بالظن من جهة بعيدة عن إصابة الحق، ليس لهم فيها مستند لظنهم الباطل، فلا سبيل لإصابتهم الحق، كما لا سبيل للرامي إلى إصابة الغرض من مكان بعيد.

Verset 54

وحيل بين الكفار وما يشتهون من التوبة والعودة إلى الدنيا ليؤمنوا، كما فعل الله بأمثالهم من كفرة الأمم السابقة، إنهم كانوا في الدنيا في شَكٍّ من أمر الرسل والبعث والحساب، مُحْدِث للريبة والقلق، فلذلك لم يؤمنوا.

Sourate SABA Récitation en arabe · 54 versets