Annonce du 15 juillet 2026

Salam'aleykoum et bienvenue sur la version 2 de Le-Coran.com

Je suis heureux de présenter à nos visiteurs cette nouvelle version de Le-Coran.com. Elle conserve les fonctionnalités que vous utilisez déjà au quotidien, tout en apportant une interface plus claire, plus rapide... et mieux adaptée à la lecture sur mobile comme sur ordinateur.

Cette version corrige aussi le bug audio qui touchait ces derniers temps la récitation de Mishary Al Afasy. Nous sommes désolés pour le désagrément causé.

Plusieurs nouveautés ont été ajoutées : amélioration du design, lecture plus confortable du Coran, mode mushaf amélioré, tajwīd coloré, mot à mot, recherche enrichie, nouveaux outils d'apprentissage et de mémorisation, ainsi que des améliorations pour l'espace membre. La lecture Warsh est également en cours d'intégration et devrait arriver dans les prochaines heures ou les prochains jours. Il est aussi possible de signaler une publicité qui se serait échappée de nos filtres, et bien d'autres améliorations ont été apportées. Bien sûr, le tout reste 100% gratuit, comme depuis 13 ans maintenant, et pour toujours incha'Allah.

Tout va être testé et amélioré dans les prochains jours, et aussi les prochaines nuits, en fonction de vos retours. Si vous remarquez un bug, une gêne d'utilisation ou une amélioration possible, n'hésitez pas à nous contacter via le nouveau formulaire de contact.

Qu'Allah rende ce travail utile et bénéfique.

Faire un don
المدّثر

Sourate AL-MUDDATTIR / المدّثر en arabe | Sourate 74 | Coran en ligne - Coran en Arabe

AL-MUDDATTIR · 56 versets

Le saviez-vous ? Touchez un verset ou un mot pour afficher ses options (écouter, traduction, marque-page…).

بسم الله الرحمن الرحيم
Page 575
يَـٰٓأَيُّهَاٱلْمُدَّثِّرُ1 قُمْفَأَنذِرْ2 وَرَبَّكَفَكَبِّرْ3 وَثِيَابَكَفَطَهِّرْ4
وَٱلرُّجْزَفَٱهْجُرْ5 وَلَاتَمْنُنتَسْتَكْثِرُ6 وَلِرَبِّكَفَٱصْبِرْ7 فَإِذَانُقِرَ
فِىٱلنَّاقُورِ8 فَذَٰلِكَيَوْمَئِذٍۢيَوْمٌعَسِيرٌ9 عَلَىٱلْكَـٰفِرِينَغَيْرُيَسِيرٍۢ10
ذَرْنِىوَمَنْخَلَقْتُوَحِيدًۭا11 وَجَعَلْتُلَهُۥمَالًۭامَّمْدُودًۭا12 وَبَنِينَ
شُهُودًۭا13 وَمَهَّدتُّلَهُۥتَمْهِيدًۭا14 ثُمَّيَطْمَعُأَنْأَزِيدَ15 كَلَّآ ۖإِنَّهُۥ
كَانَلِـَٔايَـٰتِنَاعَنِيدًۭا16 سَأُرْهِقُهُۥصَعُودًا17 إِنَّهُۥفَكَّرَوَقَدَّرَ18
Page 576
فَقُتِلَكَيْفَقَدَّرَ19 ثُمَّقُتِلَكَيْفَقَدَّرَ20 ثُمَّنَظَرَ21 ثُمَّعَبَسَوَبَسَرَ22
ثُمَّأَدْبَرَوَٱسْتَكْبَرَ23 فَقَالَإِنْهَـٰذَآإِلَّاسِحْرٌۭيُؤْثَرُ24 إِنْهَـٰذَآ
إِلَّاقَوْلُٱلْبَشَرِ25 سَأُصْلِيهِسَقَرَ26 وَمَآأَدْرَىٰكَمَاسَقَرُ27
لَاتُبْقِىوَلَاتَذَرُ28 لَوَّاحَةٌۭلِّلْبَشَرِ29 عَلَيْهَاتِسْعَةَعَشَرَ30 وَمَاجَعَلْنَآ
أَصْحَـٰبَٱلنَّارِإِلَّامَلَـٰٓئِكَةًۭ ۙوَمَاجَعَلْنَاعِدَّتَهُمْإِلَّافِتْنَةًۭلِّلَّذِينَكَفَرُوا۟
لِيَسْتَيْقِنَٱلَّذِينَأُوتُوا۟ٱلْكِتَـٰبَوَيَزْدَادَٱلَّذِينَءَامَنُوٓا۟إِيمَـٰنًۭا ۙوَلَايَرْتَابَ
ٱلَّذِينَأُوتُوا۟ٱلْكِتَـٰبَوَٱلْمُؤْمِنُونَ ۙوَلِيَقُولَٱلَّذِينَفِىقُلُوبِهِممَّرَضٌۭ
وَٱلْكَـٰفِرُونَمَاذَآأَرَادَٱللَّهُبِهَـٰذَامَثَلًۭا ۚكَذَٰلِكَيُضِلُّٱللَّهُمَنيَشَآءُ
وَيَهْدِىمَنيَشَآءُ ۚوَمَايَعْلَمُجُنُودَرَبِّكَإِلَّاهُوَ ۚوَمَاهِىَإِلَّاذِكْرَىٰ
لِلْبَشَرِ31 كَلَّاوَٱلْقَمَرِ32 وَٱلَّيْلِإِذْأَدْبَرَ33 وَٱلصُّبْحِإِذَآأَسْفَرَ34 إِنَّهَا
لَإِحْدَىٱلْكُبَرِ35 نَذِيرًۭالِّلْبَشَرِ36 لِمَنشَآءَمِنكُمْأَنيَتَقَدَّمَأَوْيَتَأَخَّرَ37
كُلُّنَفْسٍۭبِمَاكَسَبَتْرَهِينَةٌ38 إِلَّآأَصْحَـٰبَٱلْيَمِينِ39 فِىجَنَّـٰتٍۢ
يَتَسَآءَلُونَ40 عَنِٱلْمُجْرِمِينَ41 مَاسَلَكَكُمْفِىسَقَرَ42 قَالُوا۟لَمْنَكُ
مِنَٱلْمُصَلِّينَ43 وَلَمْنَكُنُطْعِمُٱلْمِسْكِينَ44 وَكُنَّانَخُوضُمَعَ
ٱلْخَآئِضِينَ45 وَكُنَّانُكَذِّبُبِيَوْمِٱلدِّينِ46 حَتَّىٰٓأَتَىٰنَاٱلْيَقِينُ47
Page 577
فَمَاتَنفَعُهُمْشَفَـٰعَةُٱلشَّـٰفِعِينَ48 فَمَالَهُمْعَنِٱلتَّذْكِرَةِمُعْرِضِينَ49
كَأَنَّهُمْحُمُرٌۭمُّسْتَنفِرَةٌۭ50 فَرَّتْمِنقَسْوَرَةٍۭ51 بَلْيُرِيدُ
كُلُّٱمْرِئٍۢمِّنْهُمْأَنيُؤْتَىٰصُحُفًۭامُّنَشَّرَةًۭ52 كَلَّا ۖبَللَّايَخَافُونَ
ٱلْـَٔاخِرَةَ53 كَلَّآإِنَّهُۥتَذْكِرَةٌۭ54 فَمَنشَآءَذَكَرَهُۥ55 وَمَايَذْكُرُونَ
إِلَّآأَنيَشَآءَٱللَّهُ ۚهُوَأَهْلُٱلتَّقْوَىٰوَأَهْلُٱلْمَغْفِرَةِ56

Soutenir Le-Coran.com et ses projets humanitaires et impactant socialement

Plus d’informations ›

Une aumône qui ne s’arrête jamais.

Tant que vous soutenez Le-Coran.com, chaque verset lu, mémorisé ou écouté sur le site par des millions de personnes devient pour vous une sadaqah jariyah, une aumône dont la récompense continue.

« Quand l’être humain meurt, ses œuvres s’arrêtent, sauf trois : une aumône continue, une science utile, ou un enfant vertueux qui invoque pour lui. »Rapporté par Muslim

Nos actions en vidéo

Découvrez les actions solidaires financées grâce à vos dons.

Gaza — colis alimentaires

Colis alimentaires pour les familles.

Gaza — eau potable

Distribution d'eau potable par citerne.

Gaza — kits d'hygiène

Kits d'hygiène essentiels.

Gaza — soins médicaux

Soins et matériel médical.

Gaza — fête de l'Aïd

Un moment de joie pour la fête de l'Aïd.

Gaza — vêtements de l'Aïd

Vêtements neufs offerts pour l'Aïd.

Mayotte — aide d'urgence

Soutien aux familles après la catastrophe à Mayotte.

Paniers alimentaires — Ramadan 2024

Distribution de paniers alimentaires pendant le Ramadan 2024.

62donateurs récurrents

Rejoignez les 62 personnes qui soutiennent Le-Coran.com chaque mois, outil 100 % gratuit depuis 2013, et qu’il le restera toujours incha’Allah.

Ils soutiennent Le-Coran.com : Aboubacar Sidiki il y a 53 min Hassine il y a 5 h Coumba il y a 11 h Kafilat il y a 12 h Assa il y a 13 h Sirandou il y a 13 h Farida il y a 18 h Said il y a 18 h

Faire un don

Montant
Fréquence
Prénom
Nom
E-mail
Message de soutien public (facultatif)

Résumé du don

Montant du paiement10,00 €
Fréquence du donTous les mois
Total du don10,00 €
🔒 Paiement 100 % sécurisé 🔓 Résiliable à tout moment 💳 Apple Pay et Google Pay 📧 Reçu par email
Paiement sécurisé par carte bancaire, Apple Pay, Google Pay ou PayPal, en 1 clic à l’étape suivante. Virement possible sur demande. Un email de suivi est envoyé au donateur.

Messages des donateurs

Merci pour vos messages. Seul le prénom est affiché publiquement.

Tafsir

Versets 1-7

تسمية السورة

• سميت المدثر؛ لأنها تحدثت عن نبينا محمد ﷺ في بدء الوحي ووصفه بالمدثر، وهو المتغطي بالثوب ونحوه، وفي ذلك دلالة على عظم أمر الوحي وجلالة شأنه.

من مقاصد السورة

• تكريمُ النبي ﷺ بالرسالة، وتكليفُه بالنهوضِ بأعباء الدعوة والقيامِ بمهمة التبليغ، والصبرِ على أذى الفجار، وإعلانِ الوحدانية لله وتعظيمه ونبذِ الشرك.

• تهديد المجرمين بيومٍ عَصيبٍ شديدٍ، وعَرْضُ قصة أحد المشركين، ممَّن عرف الحقَّ وتركه عنادًا، وتصدّى للطعن في القرآن، وزعم أنه قول البشر.

• وصف جهنَّم التي أعدَّها الله للكفار؛ بذكر خَزَنتها الأشدّاء، وزَبانِيَتها الذين كُلِّفوا بتعذيب أهلها، وذكر الحوار الذي يجري بين المؤمنين والمجرمين عن سبب دخولهم الجحيم، وفي ضِمنه بيانُ حال المقابل من المؤمنين.

[التفسير]

يا أيها المتغطي بثيابه، قم مِن مضجعك، فحذِّر الناس من عذاب الله، وخُصَّ ربك وحده بالتعظيم والتوحيد والعبادة، وطَهِّر ثيابك من النجاسات؛ فإن طهارة الظاهر من تمام طهارة الباطن، ودُمْ على هَجْر الأصنام والأوثان وأعمال الشرك كلها، فلا تقربها، ولا تُعط العطيَّة؛ كي تلتمس أكثر منها، ولمرضاة ربك فاصبر على الأوامر والنواهي.

Versets 8-10

فإذا نُفخ في «القَرْن» نفخة البعث والنشور، فذلك الوقت يومئذ شديد على الكافرين، غير سهل أن يخلصوا مما هم فيه من مناقشة الحساب وغيره من الأهوال.

Versets 11-17

دعني -أيها الرسول- أنا والذي خلقته في بطن أمه وحيدًا فريدًا لا مال له ولا ولد، وجعلت له مالًا مبسوطًا واسعًا وأولادًا حضورًا معه في «مكة» لا يغيبون عنه، ويسَّرت له سبل العيش تيسيرًا، ثم يأمُل بعد هذا العطاء أن أزيد له في ماله وولده، وقد كفر بي. ليس الأمر كما يزعم هذا الفاجر الأثيم، لا أزيده على ذلك؛ إنه كان للقرآن وحجج الله على خلقه معاندًا مكذبًا، سأكلفه مشقة من العذاب والإرهاق لا راحة له منها. والمراد بهذا الوعيد الوليد بن المغيرة المعاند للحق المبارز لله ولرسوله بالمحاربة. وهذا جزاء كلِّ من عاند الحق ونابذه.

Verset 18

إنه فكَّر في نفسه، وهيَّأ ما يقوله من الطعن في محمد ﷺ والقرآن.

Versets 19-25

فَلُعِن، واستحق بذلك الهلاك، كيف أعدَّ في نفسه هذا الطعن؟ ثم لُعِن كذلك، ثم تأمَّل فيما قدَّر وهيَّأ من الطعن في القرآن، ثم قطَّب وجهه، واشتدَّ في العبوس والكُلُوح لمّا ضاقت عليه الحيل، ولم يجد مطعنًا يطعن به في القرآن، ثم رجع معرضًا عن الحق، وتعاظم أن يعترف به، فقال عن القرآن: ما هذا الذي يقوله محمد إلا سحر يُنْقل عن الأولين، ما هذا إلّا كلام المخلوقين تعلَّمه محمد منهم، ثم ادَّعى أنه من عند الله.

Versets 26-30

سأدخله جهنم؛ كي يصلى حرَّها ويحترق بنارها، وما أعلمك أيُّ شيء جهنم؟ لا تُبقي لحمًا ولا تترك عظمًا إلا أحرقته، مغيِّرة للبشرة، مسوِّدة للجلود، محرقة لها، يلي أمرها ويتسلط على أهلها بالعذاب تسعةَ عشَرَ ملكًا من الزبانية الأشداء.

Verset 31

وما جعلنا خزنة النار إلّا من الملائكة الغلاظ، وما جعلنا ذلك العدد إلّا اختبارًا للذين كفروا بالله؛ وليحصل اليقين للذين أُعطوا الكتاب من اليهود والنصارى بأنَّ ما جاء في القرآن عن خزنة جهنم إنما هو حق من الله تعالى، حيث وافق ذلك كتبهم، ويزداد المؤمنون تصديقًا بالله ورسوله وعملًا بشرعه، ولا يشك في ذلك الذين أُعطوا الكتاب من اليهود والنصارى ولا المؤمنون بالله ورسوله؛ وليقول الذين في قلوبهم نفاق والكافرون: ما الذي أراده الله بهذا العدد المستغرب؟ بمثل ذلك الذي ذُكر يضلُّ الله من أراد إضلاله، ويهدي مَن أراد هدايته، وما يعلم عدد جنود ربك -ومنهم الملائكة- إلا الله وحده. وما النار إلا تذكرة وموعظة للناس.

Versets 32-37

ليس الأمر كما ذكروا من التكذيب للرسول فيما جاء به، أقسم الله سبحانه بالقمر، وبالليل إذ ولّى وذهب، وبالصبح إذا أضاء وانكشف، إن النار لإحدى العظائم؛ إنذارًا وتخويفًا للناس، لمن أراد منكم أن يتقرَّب إلى ربه بفعل الطاعات، أو يتأخر بفعل المعاصي.

Versets 38-47

كل نفس بما كسبت من أعمال الشر والسوء محبوسة مرهونة بكسبها، لا تُفَكُّ حتى تؤدي ما عليها من الحقوق والعقوبات، إلا المسلمين المخلصين أصحاب اليمين الذين فكُّوا رقابهم بالطاعة، هم في جنات لا يُدْرَك وصفها، يسأل بعضهم بعضًا عن الكافرين الذين أجرموا في حق أنفسهم: ما الذي أدخلكم جهنم، وجعلكم تذوقون سعيرها؟ قال المجرمون: لم نكن من المصلِّين في الدنيا، ولم نكن نتصدق ونحسن إلى الفقراء والمساكين، وكنا نتحدث بالباطل مع أهل الغَواية والضلالة، وكنا نكذب بيوم الحساب والجزاء، حتى جاءنا الموت، ونحن في تلك الضلالات والمنكرات.

Verset 48

فما تنفعهم شفاعة الشافعين جميعًا من الملائكة والنبيين وغيرهم؛ لأن الشفاعة إنما تكون لمن ارتضاه الله، وأذن لشفيعه أن يشفع له.

Versets 49-51

فما لهؤلاء المشركين عن القرآن وما فيه من المواعظ منصرفين؟ كأنهم حمر وحشية شديدة النِّفار، فرَّت من أسد كاسر.

Versets 52-53

بل يطمع كل واحد من هؤلاء المشركين أن يُنزل الله عليه كتابًا من السماء منشورًا، كما أنزل على محمد ﷺ. ليس الأمر كما زعموا، بل الحقيقة أنهم لا يخافون الآخرة، ولا يصدِّقون بالبعث والجزاء.

Versets 54-56

حقًّا أنَّ القرآن موعظة بليغة كافية لاتِّعاظهم، فمن أراد الاتعاظ اتعظ بما فيه وانتفع بهداه، وما يتعظون به إلا أن يشاء الله لهم الهدى. هو سبحانه أهلٌ لأن يُتقى ويطاع، وأهلٌ لأن يغفر لمن آمن به وأطاعه.

Sourate AL-MUDDATTIR Récitation en arabe · 56 versets