Annonce du 15 juillet 2026

Salam'aleykoum et bienvenue sur la version 2 de Le-Coran.com

Je suis heureux de présenter à nos visiteurs cette nouvelle version de Le-Coran.com. Elle conserve les fonctionnalités que vous utilisez déjà au quotidien, tout en apportant une interface plus claire, plus rapide... et mieux adaptée à la lecture sur mobile comme sur ordinateur.

Cette version corrige aussi le bug audio qui touchait ces derniers temps la récitation de Mishary Al Afasy. Nous sommes désolés pour le désagrément causé.

Plusieurs nouveautés ont été ajoutées : amélioration du design, lecture plus confortable du Coran, mode mushaf amélioré, tajwīd coloré, mot à mot, recherche enrichie, nouveaux outils d'apprentissage et de mémorisation, ainsi que des améliorations pour l'espace membre. La lecture Warsh est également en cours d'intégration et devrait arriver dans les prochaines heures ou les prochains jours. Il est aussi possible de signaler une publicité qui se serait échappée de nos filtres, et bien d'autres améliorations ont été apportées. Bien sûr, le tout reste 100% gratuit, comme depuis 13 ans maintenant, et pour toujours incha'Allah.

Tout va être testé et amélioré dans les prochains jours, et aussi les prochaines nuits, en fonction de vos retours. Si vous remarquez un bug, une gêne d'utilisation ou une amélioration possible, n'hésitez pas à nous contacter via le nouveau formulaire de contact.

Qu'Allah rende ce travail utile et bénéfique.

Faire un don
Le-Coran.com est 100% gratuit. Les revenus publicitaires financent l’amélioration du site et des œuvres caritatives, et nous refusons toute publicité contraire aux valeurs islamiques.
هود

Hizb 23 | HUD 11:6 -> HUD 11:83

HUD · 78 versets · HUD 11:6 -> HUD 11:83

Le saviez-vous ? Touchez un verset ou un mot pour afficher ses options (écouter, traduction, marque-page…).

Page 222
۞ وَمَامِندَآبَّةٍۢفِىٱلْأَرْضِإِلَّاعَلَىٱللَّهِرِزْقُهَاوَيَعْلَمُ
مُسْتَقَرَّهَاوَمُسْتَوْدَعَهَا ۚكُلٌّۭفِىكِتَـٰبٍۢمُّبِينٍۢ6 وَهُوَ
ٱلَّذِىخَلَقَٱلسَّمَـٰوَٰتِوَٱلْأَرْضَفِىسِتَّةِأَيَّامٍۢوَكَانَ
عَرْشُهُۥعَلَىٱلْمَآءِلِيَبْلُوَكُمْأَيُّكُمْأَحْسَنُعَمَلًۭا ۗوَلَئِن
قُلْتَإِنَّكُممَّبْعُوثُونَمِنۢبَعْدِٱلْمَوْتِلَيَقُولَنَّٱلَّذِينَكَفَرُوٓا۟
إِنْهَـٰذَآإِلَّاسِحْرٌۭمُّبِينٌۭ7 وَلَئِنْأَخَّرْنَاعَنْهُمُٱلْعَذَابَإِلَىٰٓ
أُمَّةٍۢمَّعْدُودَةٍۢلَّيَقُولُنَّمَايَحْبِسُهُۥٓ ۗأَلَايَوْمَيَأْتِيهِمْلَيْسَ
مَصْرُوفًاعَنْهُمْوَحَاقَبِهِممَّاكَانُوا۟بِهِۦيَسْتَهْزِءُونَ8
وَلَئِنْأَذَقْنَاٱلْإِنسَـٰنَمِنَّارَحْمَةًۭثُمَّنَزَعْنَـٰهَامِنْهُإِنَّهُۥ
لَيَـُٔوسٌۭكَفُورٌۭ9 وَلَئِنْأَذَقْنَـٰهُنَعْمَآءَبَعْدَضَرَّآءَ
مَسَّتْهُلَيَقُولَنَّذَهَبَٱلسَّيِّـَٔاتُعَنِّىٓ ۚإِنَّهُۥلَفَرِحٌۭفَخُورٌ10
إِلَّاٱلَّذِينَصَبَرُوا۟وَعَمِلُوا۟ٱلصَّـٰلِحَـٰتِأُو۟لَـٰٓئِكَلَهُم
مَّغْفِرَةٌۭوَأَجْرٌۭكَبِيرٌۭ11 فَلَعَلَّكَتَارِكٌۢبَعْضَمَايُوحَىٰٓإِلَيْكَ
وَضَآئِقٌۢبِهِۦصَدْرُكَأَنيَقُولُوا۟لَوْلَآأُنزِلَعَلَيْهِكَنزٌأَوْجَآءَ
مَعَهُۥمَلَكٌ ۚإِنَّمَآأَنتَنَذِيرٌۭ ۚوَٱللَّهُعَلَىٰكُلِّشَىْءٍۢوَكِيلٌ12
Page 223
أَمْيَقُولُونَافْتَرَاهُ ۖقُلْفَأْتُوا۟بِعَشْرِسُوَرٍۢمِّثْلِهِۦمُفْتَرَيَـٰتٍۢ
وَٱدْعُوا۟مَنِٱسْتَطَعْتُممِّندُونِٱللَّهِإِنكُنتُمْصَـٰدِقِينَ13
فَإِلَّمْيَسْتَجِيبُوا۟لَكُمْفَٱعْلَمُوٓا۟أَنَّمَآأُنزِلَبِعِلْمِٱللَّهِوَأَن
لَّآإِلَـٰهَإِلَّاهُوَ ۖفَهَلْأَنتُممُّسْلِمُونَ14 مَنكَانَيُرِيدُٱلْحَيَوٰةَ
ٱلدُّنْيَاوَزِينَتَهَانُوَفِّإِلَيْهِمْأَعْمَـٰلَهُمْفِيهَاوَهُمْفِيهَا
لَايُبْخَسُونَ15 أُو۟لَـٰٓئِكَٱلَّذِينَلَيْسَلَهُمْفِىٱلْـَٔاخِرَةِإِلَّا
ٱلنَّارُ ۖوَحَبِطَمَاصَنَعُوا۟فِيهَاوَبَـٰطِلٌۭمَّاكَانُوا۟يَعْمَلُونَ16
أَفَمَنكَانَعَلَىٰبَيِّنَةٍۢمِّنرَّبِّهِۦوَيَتْلُوهُشَاهِدٌۭمِّنْهُوَمِنقَبْلِهِۦ
كِتَـٰبُمُوسَىٰٓإِمَامًۭاوَرَحْمَةً ۚأُو۟لَـٰٓئِكَيُؤْمِنُونَبِهِۦ ۚوَمَنيَكْفُرْ
بِهِۦمِنَٱلْأَحْزَابِفَٱلنَّارُمَوْعِدُهُۥ ۚفَلَاتَكُفِىمِرْيَةٍۢمِّنْهُ ۚإِنَّهُ
ٱلْحَقُّمِنرَّبِّكَوَلَـٰكِنَّأَكْثَرَٱلنَّاسِلَايُؤْمِنُونَ17 وَمَنْ
أَظْلَمُمِمَّنِٱفْتَرَىٰعَلَىٱللَّهِكَذِبًا ۚأُو۟لَـٰٓئِكَيُعْرَضُونَعَلَىٰ
رَبِّهِمْوَيَقُولُٱلْأَشْهَـٰدُهَـٰٓؤُلَآءِٱلَّذِينَكَذَبُوا۟عَلَىٰرَبِّهِمْ ۚ
أَلَالَعْنَةُٱللَّهِعَلَىٱلظَّـٰلِمِينَ18 ٱلَّذِينَيَصُدُّونَعَنسَبِيلِ
ٱللَّهِوَيَبْغُونَهَاعِوَجًۭاوَهُمبِٱلْـَٔاخِرَةِهُمْكَـٰفِرُونَ19
Page 224
أُو۟لَـٰٓئِكَلَمْيَكُونُوا۟مُعْجِزِينَفِىٱلْأَرْضِوَمَاكَانَلَهُممِّندُونِ
ٱللَّهِمِنْأَوْلِيَآءَ ۘيُضَـٰعَفُلَهُمُٱلْعَذَابُ ۚمَاكَانُوا۟يَسْتَطِيعُونَ
ٱلسَّمْعَوَمَاكَانُوا۟يُبْصِرُونَ20 أُو۟لَـٰٓئِكَٱلَّذِينَخَسِرُوٓا۟
أَنفُسَهُمْوَضَلَّعَنْهُممَّاكَانُوا۟يَفْتَرُونَ21 لَاجَرَمَأَنَّهُمْ
فِىٱلْـَٔاخِرَةِهُمُٱلْأَخْسَرُونَ22 إِنَّٱلَّذِينَءَامَنُوا۟وَعَمِلُوا۟
ٱلصَّـٰلِحَـٰتِوَأَخْبَتُوٓا۟إِلَىٰرَبِّهِمْأُو۟لَـٰٓئِكَأَصْحَـٰبُٱلْجَنَّةِ ۖ
هُمْفِيهَاخَـٰلِدُونَ23 ۞ مَثَلُٱلْفَرِيقَيْنِكَٱلْأَعْمَىٰوَٱلْأَصَمِّ
وَٱلْبَصِيرِوَٱلسَّمِيعِ ۚهَلْيَسْتَوِيَانِمَثَلًا ۚأَفَلَاتَذَكَّرُونَ24
وَلَقَدْأَرْسَلْنَانُوحًاإِلَىٰقَوْمِهِۦٓإِنِّىلَكُمْنَذِيرٌۭمُّبِينٌ25
أَنلَّاتَعْبُدُوٓا۟إِلَّاٱللَّهَ ۖإِنِّىٓأَخَافُعَلَيْكُمْعَذَابَيَوْمٍأَلِيمٍۢ26
فَقَالَٱلْمَلَأُٱلَّذِينَكَفَرُوا۟مِنقَوْمِهِۦمَانَرَىٰكَإِلَّابَشَرًۭامِّثْلَنَا
وَمَانَرَىٰكَٱتَّبَعَكَإِلَّاٱلَّذِينَهُمْأَرَاذِلُنَابَادِىَٱلرَّأْىِ
وَمَانَرَىٰلَكُمْعَلَيْنَامِنفَضْلٍۭبَلْنَظُنُّكُمْكَـٰذِبِينَ27
قَالَيَـٰقَوْمِأَرَءَيْتُمْإِنكُنتُعَلَىٰبَيِّنَةٍۢمِّنرَّبِّىوَءَاتَىٰنِىرَحْمَةًۭمِّنْ
عِندِهِۦفَعُمِّيَتْعَلَيْكُمْأَنُلْزِمُكُمُوهَاوَأَنتُمْلَهَاكَـٰرِهُونَ28
Page 225
وَيَـٰقَوْمِلَآأَسْـَٔلُكُمْعَلَيْهِمَالًا ۖإِنْأَجْرِىَإِلَّاعَلَىٱللَّهِ ۚوَمَآأَنَا۠
بِطَارِدِٱلَّذِينَءَامَنُوٓا۟ ۚإِنَّهُممُّلَـٰقُوا۟رَبِّهِمْوَلَـٰكِنِّىٓأَرَىٰكُمْقَوْمًۭا
تَجْهَلُونَ29 وَيَـٰقَوْمِمَنيَنصُرُنِىمِنَٱللَّهِإِنطَرَدتُّهُمْ ۚأَفَلَا
تَذَكَّرُونَ30 وَلَآأَقُولُلَكُمْعِندِىخَزَآئِنُٱللَّهِوَلَآ
أَعْلَمُٱلْغَيْبَوَلَآأَقُولُإِنِّىمَلَكٌۭوَلَآأَقُولُلِلَّذِينَتَزْدَرِىٓ
أَعْيُنُكُمْلَنيُؤْتِيَهُمُٱللَّهُخَيْرًا ۖٱللَّهُأَعْلَمُبِمَافِىٓأَنفُسِهِمْ ۖإِنِّىٓ
إِذًۭالَّمِنَٱلظَّـٰلِمِينَ31 قَالُوا۟يَـٰنُوحُقَدْجَـٰدَلْتَنَافَأَكْثَرْتَجِدَٰلَنَا
فَأْتِنَابِمَاتَعِدُنَآإِنكُنتَمِنَٱلصَّـٰدِقِينَ32 قَالَإِنَّمَا
يَأْتِيكُمبِهِٱللَّهُإِنشَآءَوَمَآأَنتُمبِمُعْجِزِينَ33 وَلَايَنفَعُكُمْ
نُصْحِىٓإِنْأَرَدتُّأَنْأَنصَحَلَكُمْإِنكَانَٱللَّهُيُرِيدُأَن
يُغْوِيَكُمْ ۚهُوَرَبُّكُمْوَإِلَيْهِتُرْجَعُونَ34 أَمْيَقُولُونَٱفْتَرَىٰهُ ۖ
قُلْإِنِٱفْتَرَيْتُهُۥفَعَلَىَّإِجْرَامِىوَأَنَا۠بَرِىٓءٌۭمِّمَّاتُجْرِمُونَ35
وَأُوحِىَإِلَىٰنُوحٍأَنَّهُۥلَنيُؤْمِنَمِنقَوْمِكَإِلَّامَنقَدْءَامَنَ
فَلَاتَبْتَئِسْبِمَاكَانُوا۟يَفْعَلُونَ36 وَٱصْنَعِٱلْفُلْكَبِأَعْيُنِنَا
وَوَحْيِنَاوَلَاتُخَـٰطِبْنِىفِىٱلَّذِينَظَلَمُوٓا۟ ۚإِنَّهُممُّغْرَقُونَ37
Page 226
وَيَصْنَعُٱلْفُلْكَوَكُلَّمَامَرَّعَلَيْهِمَلَأٌۭمِّنقَوْمِهِۦسَخِرُوا۟مِنْهُ ۚ
قَالَإِنتَسْخَرُوا۟مِنَّافَإِنَّانَسْخَرُمِنكُمْكَمَاتَسْخَرُونَ38
فَسَوْفَتَعْلَمُونَمَنيَأْتِيهِعَذَابٌۭيُخْزِيهِوَيَحِلُّعَلَيْهِعَذَابٌۭ
مُّقِيمٌ39 حَتَّىٰٓإِذَاجَآءَأَمْرُنَاوَفَارَٱلتَّنُّورُقُلْنَاٱحْمِلْفِيهَا
مِنكُلٍّۢزَوْجَيْنِٱثْنَيْنِوَأَهْلَكَإِلَّامَنسَبَقَعَلَيْهِٱلْقَوْلُ
وَمَنْءَامَنَ ۚوَمَآءَامَنَمَعَهُۥٓإِلَّاقَلِيلٌۭ40 ۞ وَقَالَٱرْكَبُوا۟
فِيهَابِسْمِٱللَّهِمَجْر۪ىٰهَاوَمُرْسَىٰهَآ ۚإِنَّرَبِّىلَغَفُورٌۭرَّحِيمٌۭ41
وَهِىَتَجْرِىبِهِمْفِىمَوْجٍۢكَٱلْجِبَالِوَنَادَىٰنُوحٌٱبْنَهُۥ
وَكَانَفِىمَعْزِلٍۢيَـٰبُنَىَّٱرْكَبمَّعَنَاوَلَاتَكُنمَّعَٱلْكَـٰفِرِينَ42
قَالَسَـَٔاوِىٓإِلَىٰجَبَلٍۢيَعْصِمُنِىمِنَٱلْمَآءِ ۚقَالَلَاعَاصِمَٱلْيَوْمَ
مِنْأَمْرِٱللَّهِإِلَّامَنرَّحِمَ ۚوَحَالَبَيْنَهُمَاٱلْمَوْجُفَكَانَمِنَ
ٱلْمُغْرَقِينَ43 وَقِيلَيَـٰٓأَرْضُٱبْلَعِىمَآءَكِوَيَـٰسَمَآءُأَقْلِعِى
وَغِيضَٱلْمَآءُوَقُضِىَٱلْأَمْرُوَٱسْتَوَتْعَلَىٱلْجُودِىِّ ۖوَقِيلَ
بُعْدًۭالِّلْقَوْمِٱلظَّـٰلِمِينَ44 وَنَادَىٰنُوحٌۭرَّبَّهُۥفَقَالَرَبِّإِنَّٱبْنِى
مِنْأَهْلِىوَإِنَّوَعْدَكَٱلْحَقُّوَأَنتَأَحْكَمُٱلْحَـٰكِمِينَ45
Page 227
قَالَيَـٰنُوحُإِنَّهُۥلَيْسَمِنْأَهْلِكَ ۖإِنَّهُۥعَمَلٌغَيْرُصَـٰلِحٍۢ ۖفَلَاتَسْـَٔلْنِ
مَالَيْسَلَكَبِهِۦعِلْمٌ ۖإِنِّىٓأَعِظُكَأَنتَكُونَمِنَٱلْجَـٰهِلِينَ46
قَالَرَبِّإِنِّىٓأَعُوذُبِكَأَنْأَسْـَٔلَكَمَالَيْسَلِىبِهِۦعِلْمٌۭ ۖوَإِلَّا
تَغْفِرْلِىوَتَرْحَمْنِىٓأَكُنمِّنَٱلْخَـٰسِرِينَ47 قِيلَيَـٰنُوحُ
ٱهْبِطْبِسَلَـٰمٍۢمِّنَّاوَبَرَكَـٰتٍعَلَيْكَوَعَلَىٰٓأُمَمٍۢمِّمَّنمَّعَكَ ۚ
وَأُمَمٌۭسَنُمَتِّعُهُمْثُمَّيَمَسُّهُممِّنَّاعَذَابٌأَلِيمٌۭ48 تِلْكَ
مِنْأَنۢبَآءِٱلْغَيْبِنُوحِيهَآإِلَيْكَ ۖمَاكُنتَتَعْلَمُهَآأَنتَ
وَلَاقَوْمُكَمِنقَبْلِهَـٰذَا ۖفَٱصْبِرْ ۖإِنَّٱلْعَـٰقِبَةَلِلْمُتَّقِينَ49
وَإِلَىٰعَادٍأَخَاهُمْهُودًۭا ۚقَالَيَـٰقَوْمِٱعْبُدُوا۟ٱللَّهَمَالَكُممِّنْ
إِلَـٰهٍغَيْرُهُۥٓ ۖإِنْأَنتُمْإِلَّامُفْتَرُونَ50 يَـٰقَوْمِلَآأَسْـَٔلُكُمْعَلَيْهِ
أَجْرًا ۖإِنْأَجْرِىَإِلَّاعَلَىٱلَّذِىفَطَرَنِىٓ ۚأَفَلَاتَعْقِلُونَ51
وَيَـٰقَوْمِٱسْتَغْفِرُوا۟رَبَّكُمْثُمَّتُوبُوٓا۟إِلَيْهِيُرْسِلِٱلسَّمَآءَ
عَلَيْكُممِّدْرَارًۭاوَيَزِدْكُمْقُوَّةًإِلَىٰقُوَّتِكُمْوَلَاتَتَوَلَّوْا۟
مُجْرِمِينَ52 قَالُوا۟يَـٰهُودُمَاجِئْتَنَابِبَيِّنَةٍۢوَمَانَحْنُ
بِتَارِكِىٓءَالِهَتِنَاعَنقَوْلِكَوَمَانَحْنُلَكَبِمُؤْمِنِينَ53
Page 228
إِننَّقُولُإِلَّاٱعْتَرَىٰكَبَعْضُءَالِهَتِنَابِسُوٓءٍۢ ۗقَالَإِنِّىٓأُشْهِدُٱللَّهَ
وَٱشْهَدُوٓا۟أَنِّىبَرِىٓءٌۭمِّمَّاتُشْرِكُونَ54 مِندُونِهِۦ ۖفَكِيدُونِى
جَمِيعًۭاثُمَّلَاتُنظِرُونِ55 إِنِّىتَوَكَّلْتُعَلَىٱللَّهِرَبِّىوَرَبِّكُم ۚ
مَّامِندَآبَّةٍإِلَّاهُوَءَاخِذٌۢبِنَاصِيَتِهَآ ۚإِنَّرَبِّىعَلَىٰصِرَٰطٍۢمُّسْتَقِيمٍۢ56
فَإِنتَوَلَّوْا۟فَقَدْأَبْلَغْتُكُممَّآأُرْسِلْتُبِهِۦٓإِلَيْكُمْ ۚوَيَسْتَخْلِفُ
رَبِّىقَوْمًاغَيْرَكُمْوَلَاتَضُرُّونَهُۥشَيْـًٔا ۚإِنَّرَبِّىعَلَىٰكُلِّشَىْءٍحَفِيظٌۭ57
وَلَمَّاجَآءَأَمْرُنَانَجَّيْنَاهُودًۭاوَٱلَّذِينَءَامَنُوا۟مَعَهُۥبِرَحْمَةٍۢمِّنَّا
وَنَجَّيْنَـٰهُممِّنْعَذَابٍغَلِيظٍۢ58 وَتِلْكَعَادٌۭ ۖجَحَدُوا۟بِـَٔايَـٰتِ
رَبِّهِمْوَعَصَوْا۟رُسُلَهُۥوَٱتَّبَعُوٓا۟أَمْرَكُلِّجَبَّارٍعَنِيدٍۢ59 وَأُتْبِعُوا۟فِى
هَـٰذِهِٱلدُّنْيَالَعْنَةًۭوَيَوْمَٱلْقِيَـٰمَةِ ۗأَلَآإِنَّعَادًۭاكَفَرُوا۟رَبَّهُمْ ۗأَلَا
بُعْدًۭالِّعَادٍۢقَوْمِهُودٍۢ60 ۞ وَإِلَىٰثَمُودَأَخَاهُمْصَـٰلِحًۭا ۚقَالَيَـٰقَوْمِ
ٱعْبُدُوا۟ٱللَّهَمَالَكُممِّنْإِلَـٰهٍغَيْرُهُۥ ۖهُوَأَنشَأَكُممِّنَٱلْأَرْضِ
وَٱسْتَعْمَرَكُمْفِيهَافَٱسْتَغْفِرُوهُثُمَّتُوبُوٓا۟إِلَيْهِ ۚإِنَّرَبِّىقَرِيبٌۭمُّجِيبٌۭ61
قَالُوا۟يَـٰصَـٰلِحُقَدْكُنتَفِينَامَرْجُوًّۭاقَبْلَهَـٰذَآ ۖأَتَنْهَىٰنَآأَننَّعْبُدَ
مَايَعْبُدُءَابَآؤُنَاوَإِنَّنَالَفِىشَكٍّۢمِّمَّاتَدْعُونَآإِلَيْهِمُرِيبٍۢ62
Page 229
قَالَيَـٰقَوْمِأَرَءَيْتُمْإِنكُنتُعَلَىٰبَيِّنَةٍۢمِّنرَّبِّىوَءَاتَىٰنِى
مِنْهُرَحْمَةًۭفَمَنيَنصُرُنِىمِنَٱللَّهِإِنْعَصَيْتُهُۥ ۖفَمَاتَزِيدُونَنِى
غَيْرَتَخْسِيرٍۢ63 وَيَـٰقَوْمِهَـٰذِهِۦنَاقَةُٱللَّهِلَكُمْءَايَةًۭ
فَذَرُوهَاتَأْكُلْفِىٓأَرْضِٱللَّهِوَلَاتَمَسُّوهَابِسُوٓءٍۢفَيَأْخُذَكُمْ
عَذَابٌۭقَرِيبٌۭ64 فَعَقَرُوهَافَقَالَتَمَتَّعُوا۟فِىدَارِكُمْ
ثَلَـٰثَةَأَيَّامٍۢ ۖذَٰلِكَوَعْدٌغَيْرُمَكْذُوبٍۢ65 فَلَمَّاجَآءَأَمْرُنَا
نَجَّيْنَاصَـٰلِحًۭاوَٱلَّذِينَءَامَنُوا۟مَعَهُۥبِرَحْمَةٍۢمِّنَّاوَمِنْ
خِزْىِيَوْمِئِذٍ ۗإِنَّرَبَّكَهُوَٱلْقَوِىُّٱلْعَزِيزُ66 وَأَخَذَٱلَّذِينَ
ظَلَمُوا۟ٱلصَّيْحَةُفَأَصْبَحُوا۟فِىدِيَـٰرِهِمْجَـٰثِمِينَ67
كَأَنلَّمْيَغْنَوْا۟فِيهَآ ۗأَلَآإِنَّثَمُودَا۟كَفَرُوا۟رَبَّهُمْ ۗأَلَا
بُعْدًۭالِّثَمُودَ68 وَلَقَدْجَآءَتْرُسُلُنَآإِبْرَٰهِيمَبِٱلْبُشْرَىٰقَالُوا۟
سَلَـٰمًۭا ۖقَالَسَلَـٰمٌۭ ۖفَمَالَبِثَأَنجَآءَبِعِجْلٍحَنِيذٍۢ69 فَلَمَّارَءَآ
أَيْدِيَهُمْلَاتَصِلُإِلَيْهِنَكِرَهُمْوَأَوْجَسَمِنْهُمْخِيفَةًۭ ۚ
قَالُوا۟لَاتَخَفْإِنَّآأُرْسِلْنَآإِلَىٰقَوْمِلُوطٍۢ70 وَٱمْرَأَتُهُۥقَآئِمَةٌۭ
فَضَحِكَتْفَبَشَّرْنَـٰهَابِإِسْحَـٰقَوَمِنوَرَآءِإِسْحَـٰقَيَعْقُوبَ71
Page 230
قَالَتْيَـٰوَيْلَتَىٰٓءَأَلِدُوَأَنَا۠عَجُوزٌۭوَهَـٰذَابَعْلِىشَيْخًا ۖإِنَّهَـٰذَا
لَشَىْءٌعَجِيبٌۭ72 قَالُوٓا۟أَتَعْجَبِينَمِنْأَمْرِٱللَّهِ ۖرَحْمَتُٱللَّهِ
وَبَرَكَـٰتُهُۥعَلَيْكُمْأَهْلَٱلْبَيْتِ ۚإِنَّهُۥحَمِيدٌۭمَّجِيدٌۭ73 فَلَمَّاذَهَبَ
عَنْإِبْرَٰهِيمَٱلرَّوْعُوَجَآءَتْهُٱلْبُشْرَىٰيُجَـٰدِلُنَافِىقَوْمِلُوطٍ74
إِنَّإِبْرَٰهِيمَلَحَلِيمٌأَوَّٰهٌۭمُّنِيبٌۭ75 يَـٰٓإِبْرَٰهِيمُأَعْرِضْعَنْهَـٰذَآ ۖإِنَّهُۥ
قَدْجَآءَأَمْرُرَبِّكَ ۖوَإِنَّهُمْءَاتِيهِمْعَذَابٌغَيْرُمَرْدُودٍۢ76 وَلَمَّا
جَآءَتْرُسُلُنَالُوطًۭاسِىٓءَبِهِمْوَضَاقَبِهِمْذَرْعًۭاوَقَالَهَـٰذَا
يَوْمٌعَصِيبٌۭ77 وَجَآءَهُۥقَوْمُهُۥيُهْرَعُونَإِلَيْهِوَمِنقَبْلُكَانُوا۟
يَعْمَلُونَٱلسَّيِّـَٔاتِ ۚقَالَيَـٰقَوْمِهَـٰٓؤُلَآءِبَنَاتِىهُنَّأَطْهَرُلَكُمْ ۖ
فَٱتَّقُوا۟ٱللَّهَوَلَاتُخْزُونِفِىضَيْفِىٓ ۖأَلَيْسَمِنكُمْرَجُلٌۭرَّشِيدٌۭ78
قَالُوا۟لَقَدْعَلِمْتَمَالَنَافِىبَنَاتِكَمِنْحَقٍّۢوَإِنَّكَلَتَعْلَمُمَانُرِيدُ79
قَالَلَوْأَنَّلِىبِكُمْقُوَّةًأَوْءَاوِىٓإِلَىٰرُكْنٍۢشَدِيدٍۢ80 قَالُوا۟
يَـٰلُوطُإِنَّارُسُلُرَبِّكَلَنيَصِلُوٓا۟إِلَيْكَ ۖفَأَسْرِبِأَهْلِكَبِقِطْعٍۢ
مِّنَٱلَّيْلِوَلَايَلْتَفِتْمِنكُمْأَحَدٌإِلَّاٱمْرَأَتَكَ ۖإِنَّهُۥمُصِيبُهَا
مَآأَصَابَهُمْ ۚإِنَّمَوْعِدَهُمُٱلصُّبْحُ ۚأَلَيْسَٱلصُّبْحُبِقَرِيبٍۢ81
Page 231
فَلَمَّاجَآءَأَمْرُنَاجَعَلْنَاعَـٰلِيَهَاسَافِلَهَاوَأَمْطَرْنَاعَلَيْهَا
حِجَارَةًۭمِّنسِجِّيلٍۢمَّنضُودٍۢ82 مُّسَوَّمَةًعِندَرَبِّكَ ۖ
وَمَاهِىَمِنَٱلظَّـٰلِمِينَبِبَعِيدٍۢ83

Tafsir

Verset 6

لقد تكفَّل الله برزق جميع ما دبَّ على وجه الأرض، تفضلًا منه، ويعلم مكان استقراره في حياته وبعد موته، ويعلم الموضع الذي يموت فيه، كل ذلك مكتوب في كتاب عند الله مبين عن جميع ذلك.

Verset 7

وهو الذي خلق السموات والأرض وما فيهن في ستة أيام، وكان عرشه على الماء قبل ذلك؛ ليختبركم أيكم أحسن له طاعةً وعملًا، وهو ما كان خالصًا لله موافقًا لما كان عليه رسول الله ﷺ. ولئن قلت -أيها الرسول- لهؤلاء المشركين من قومك: إنكم مبعوثون أحياءً بعد موتكم، لسارعوا إلى التكذيب وقالوا: ما هذا القرآن الذي تتلوه علينا إلا سحر بيِّن.

Verset 8

ولئن أخَّرنا عن هؤلاء المشركين العذاب إلى أجل معلوم فاستبطؤوه، ليقولُنَّ استهزاءً وتكذيبًا: أي شيء يمنع هذا العذاب من الوقوع إن كان حقًّا؟ ألا يوم يأتيهم ذلك العذاب لا يستطيع أن يصرفه عنهم صارف، ولا يدفعه دافع، وأحاط بهم من كل جانب عذابُ ما كانوا يستهزئون به قبل وقوعه بهم.

Verset 9

ولئن أعطينا الإنسان مِنّا نعمة من صحة وأمن وغيرهما، ثم سلبناها منه، إنه لَشديد اليأس من رحمة الله، جَحود بالنعم التي أنعم الله بها عليه.

Verset 10

ولئن بسطنا للإنسان في دنياه ووسَّعنا عليه في رزقه بعد ضيق من العيش، ليقولَنَّ عند ذلك: ذهب الضيق عني وزالت الشدائد، إنه لبَطِر بالنعم، مبالغ في الفخر والتعالي على الناس.

Verset 11

لكن الذين صبروا على ما أصابهم من الضراء، إيمانًا بالله واحتسابًا للأجر عنده، وعملوا الصالحات؛ شكرًا لله على نعمه، هؤلاء لهم مغفرة لذنوبهم وأجر كبير في الآخرة.

Verset 12

فلعلك -أيها الرسول، لعظم ما تراه منهم من الكفر والتكذيب- تارك بعض ما يوحى إليك مما أنزله الله عليك وأمرك بتبليغه، ممّا يَشُقُّ على المشركين سماعه ويثير غضبهم، وضائق به صدرك؛ خشية أن يطلبوا منك بعض المطالب على وجه التعنت، كأن يقولوا: لولا أُنزل عليه مال كثير، أو جاء معه ملك يصدقه في رسالته، فبلِّغهم ما أوحيتُه إليك؛ فإنه ليس عليك إلا الإنذار بما أُوحي إليك. والله على كل شيء حفيظ يدبِّر جميع شؤون خلقه.

Verset 13

بل أيقول هؤلاء المشركون من أهل «مكة»: إن محمدًا قد افترى هذا القرآن؟ قل لهم: إن كان الأمر كما تزعمون فأتوا بعشر سور مثله مفتريات، وادعوا مَن استطعتم مِن جميع خلق الله ليساعدوكم على الإتيان بهذه السور العشر، إن كنتم صادقين في دعواكم.

Verset 14

فإن لم يستجب هؤلاء المشركون لكم -أيها الرسول ومَن آمن معك- لما تدعونهم إليه؛ لِعَجْز الجميع عن ذلك، فاعلموا أن هذا القرآن إنما أنزله الله على رسوله بعلمه وليس من قول البشر، واعلموا أن لا إله يُعبد بحق إلا الله، فهل أنتم -بعد قيام هذه الحجة عليكم- مسلمون منقادون لله ورسوله؟

Verset 15

من كان يريد بعمله الحياةَ الدنيا ومُتَعها نُعطهم ما قُسِم لهم من ثواب أعمالهم في الحياة الدنيا كاملًا غير منقوص.

Verset 16

أولئك ليس لهم في الآخرة إلا نار جهنم يقاسون حرَّها، وذهب عنهم نَفْع ما عملوه، وكان عملهم باطلًا؛ لأنه لم يكن لوجه الله.

Verset 17

أفمَن كان على حجة وبصيرة من ربه فيما يؤمن به، ويدعو إليه بالوحي الذي أنزل الله فيه هذه البينة، ويتلوها برهان آخرُ يشهد على كونه من عند الله، وهو جبريل أو محمد عليهما السلام، ويؤيد ذلك برهان ثالث من قَبْل القرآن، وهو التوراة -الكتاب الذي أُنزل على موسى إمامًا ورحمة لمن آمن به-، كمن كان همه الحياة الفانية بزينتها؟ أولئك يصدِّقون بهذا القرآن ويعملون بأحكامه، ومن يكفر بهذا القرآن من الذين تحزَّبوا على رسول الله ﷺ فجزاؤه النار، يَرِدُها لا محالة، فلا تك -أيها الرسول- في شك من أمر القرآن وكونِه من عند الله تعالى، بعد ما شهدت بذلك الأدلة والحجج، واعلم أن هذا الدين هو الحق من ربك، ولكن أكثر الناس لا يصدِّقون ولا يعملون بما أُمروا به. وهذا توجيه عام لأمة محمد ﷺ.

Verset 18

ولا أحد أظلم ممن اختلق على الله كذبًا، أولئك سيعرضون على ربهم يوم القيامة؛ ليحاسبهم على أعمالهم. ويقولُ الأشهاد من الملائكة والنبيين وغيرهم: هؤلاء الذين كذَبوا على ربهم في الدنيا، قد سخط الله عليهم، ولعنهم لعنة لا تنقطع؛ لأن الظلم الذي اقترفوه صار وصفًا ملازمًا لهم.

Verset 19

هؤلاء الظالمون الذين يمنعون الناس عن سبيل الله الموصلة إلى عبادته، ويريدون أن تكون هذه السبيل عوجاء بموافقتها لأهوائهم، وهم كافرون بالآخرة لا يؤمنون ببعث ولا جزاء.

Verset 20

أولئك الكافرون لم يكونوا ليفوتوا الله في الدنيا هربًا، وما كان لهم مِن أنصار يمنعونهم من عقابه. يضاعَفُ لهم العذاب في جهنم؛ لأنهم كانوا لا يستطيعون أن يسمعوا القرآن سماع منتفع، أو يبصروا آيات الله في هذا الكون إبصار مهتد؛ لاشتغالهم بالكفر الذي كانوا عليه مقيمين.

Verset 21

أولئك الذين خسروا أنفسهم بافترائهم على الله، وذهب عنهم ما كانوا يفترون من الآلهة التي يدَّعون أنها تشفع لهم.

Verset 22

حقًّا أنهم في الآخرة أخسر الناس صفقة؛ لأنهم استبدلوا الدركاتِ بالدرجات، فكانوا في جهنم، وذلك هو الخسران المبين.

Verset 23

إن الذين صدَّقوا الله ورسوله وعملوا الأعمال الصالحة، وخضعوا لله في كل ما أُمروا به ونُهوا عنه، أولئك هم أهل الجنة، لا يموتون فيها، ولا يَخْرجون منها أبدًا.

Verset 24

مثل فريقَي الكفر والإيمان كمثل الأعمى الذي لا يرى والأصم الذي لا يسمع والبصير والسميع: ففريق الكفر لا يبصر الحق فيتبعه، ولا يسمع داعي الله فيهتدي به، أما فريق الإيمان فقد أبصر حجج الله وسمع داعي الله فأجابه، هل يستوي هذان الفريقان؟ أفلا تعتبرون وتتفكرون؟

Verset 25

ولقد أرسلنا نوحًا إلى قومه فقال لهم: إني نذير لكم من عذاب الله، مبيِّن لكم ما أُرسلت به إليكم من أمر الله ونهيه.

Verset 26

آمركم ألا تعبدوا إلا الله، إني أخاف عليكم -إن لم تفردوا الله وحده بالعبادة- عذاب يوم موجع.

Verset 27

فقال رؤساء الكفر من قومه: إنك لست بمَلَك ولكنك بشر، فكيف أُوحي إليك مِن دوننا؟ وما نراك اتبعك إلا الذين هم أسافلنا وإنما اتبعوك من غير تفكر ولا رويَّة، وما نرى لكم علينا من فضل في رزق ولا مال لمّا دخلتم في دينكم هذا، بل نعتقد أنكم كاذبون فيما تدَّعون.

Verset 28

قال نوح: يا قومي أرأيتم إن كنتُ على حجة ظاهرة من ربي فيما جئتكم به تبيِّن لكم أنني على الحق من عنده، وآتاني رحمة من عنده، وهي النبوة والرسالة فأخفاها عليكم بسبب جهلكم وغروركم، فهل يصح أن نُلْزمكم إياها بالإكراه وأنتم جاحدون بها؟ لا نفعل ذلك، ولكن نَكِل أمركم إلى الله حتى يقضي في أمركم ما يشاء.

Verset 29

قال نوح عليه السلام لقومه: يا قوم لا أسألكم على دعوتكم لتوحيد الله وإخلاص العبادة له مالًا تؤدونه إليَّ بعد إيمانكم، ولكن ثواب نصحي لكم على الله وحده، وليس من شأني أن أطرد المؤمنين، فإنهم ملاقو ربهم يوم القيامة، ولكني أراكم قومًا تجهلون؛ إذ تأمرونني بطرد أولياء الله وإبعادهم عني.

Verset 30

ويا قوم مَن يمنعني من الله إن عاقبني على طردي المؤمنين؟ أفلا تتدبرون الأمور فتعلموا ما هو الأنفع لكم والأصلح؟

Verset 31

ولا أقول لكم: إني أملك التصرف في خزائن الله، ولا أعلم الغيب، ولستُ بمَلَك من الملائكة، ولا أقول لهؤلاء الذين تحتقرون من ضعفاء المؤمنين: لن يؤتيكم الله ثوابًا على أعمالكم، فالله وحده أعلم بما في صدورهم وقلوبهم، ولئن فعلتُ ذلك إني إذًا لمن الظالمين لأنفسهم ولغيرهم.

Verset 32

قالوا: يا نوح قد حاججتنا فأكثرت جدالنا، فأتنا بما تعدنا من العذاب إن كنت من الصادقين في دعواك.

Verset 33

قال نوح لقومه: إن الله وحده هو الذي يأتيكم بالعذاب إذا شاء، ولستم بفائتيه إذا أراد أن يعذبكم؛ لأنه سبحانه لا يعجزه شيء في الأرض ولا في السماء.

Verset 34

ولا ينفعكم نصحي واجتهادي في دعوتكم للإيمان، إن كان الله يريد أن يضلَّكم ويهلككم، هو سبحانه مالككم، وإليه تُرجَعون في الآخرة للحساب والجزاء.

Verset 35

بل أيقول هؤلاء المشركون من قوم نوح: افترى نوح هذا القول؟ قل لهم: إن كنتُ قد افتريتُ ذلك على الله فعليَّ وحدي إثم ذلك، وإذا كنتُ صادقًا فأنتم المجرمون الآثمون، وأنا بريء مِن كفركم وتكذيبكم وإجرامكم.

Verset 36

وأوحى الله سبحانه وتعالى إلى نوح -عليه السلام- لمّا حق على قومه العذاب، أنه لن يؤمن بالله إلا مَن قد آمن مِن قبل، فلا تحزن يا نوح على ما كانوا يفعلون.

Verset 37

واصنع السفينة بمرأى منّا وبأمرنا لك ومعونتنا، وأنت في حفظنا وكِلاءتنا، ولا تطلب مني إمهال هؤلاء الذين ظلموا أنفسهم من قومك بكفرهم، فإنهم مغرقون بالطوفان. وفي الآية إثبات صفة العين لله تعالى على ما يليق به سبحانه.

Verset 38

ويصنع نوح السفينة، وكلَّما مر عليه جماعة من كبراء قومه سخروا منه، قال لهم نوح: إن تسخروا منا اليوم لجهلكم بصدق وعد الله، فإنا نسخر منكم غدًا عند الغرق كما تسخرون منا.

Verset 39

فسوف تعلمون إذا جاء أمر الله بذلك: من الذي يأتيه في الدنيا عذاب الله الذي يُهينه، وينزل به في الآخرة عذاب دائم لا انقطاع له؟

Verset 40

حتى إذا جاء أمرنا بإهلاكهم كما وَعدْنا نوحًا بذلك، ونبع الماء بقوة من التنور -وهو المكان الذي يخبز فيه- علامة على مجيء العذاب، قلنا لنوح: احمل في السفينة من كل نوع من أنواع الحيوانات ذكرًا وأنثى، واحمل فيها أهل بيتك، إلا مَن سبق عليهم القول ممن لم يؤمن بالله كابنه وامرأته، واحمل فيها من آمن معك من قومك، وما آمن معه إلا قليل مع طول المدة والمقام فيهم.

Verset 41

وقال نوح لمن آمن معه: اركبوا في السفينة، باسم الله يكون جريها على وجه الماء، وباسم الله يكون منتهى سيرها ورُسوُّها. إن ربي لَغفور ذنوبَ من تاب وأناب إليه من عباده، رحيم بهم أن يعذبهم بعد التوبة.

Verset 42

وهي تجري بهم في موج يعلو ويرتفع حتى يصير كالجبال في علوها، ونادى نوح ابنه -وكان في مكانٍ عَزَل فيه نفسه عن المؤمنين- فقال له: يا بني اركب معنا في السفينة، ولا تكن مع الكافرين بالله فتغرق.

Verset 43

قال ابن نوح: سألجأ إلى جبل أتحصَّن به من الماء، فيمنعني من الغرق، فأجابه نوح: لا مانع اليوم من أمر الله وقضائه الذي قد نزل بالخلق من الغرق والهلاك إلا مَن رحمه الله تعالى، فآمِنْ واركب في السفينة معنا، وحال الموج المرتفع بين نوح وابنه، فكان من المغرقين الهالكين.

Verset 44

وقال الله للأرض- بعد هلاك قوم نوح-: يا أرض اشربي ماءك، ويا سماء أمسكي عن المطر، ونقص الماء ونَضَب، وقُضي أمر الله بهلاك قوم نوح، ورست السفينة على جبل الجوديِّ، وقيل: هلاكًا وبُعْدًا للقوم الظالمين الذين تجاوزوا حدود الله، ولم يؤمنوا به.

Verset 45

ونادى نوح ربه فقال: رب إنك وعَدْتني أن تنجيني وأهلي من الغرق والهلاك، وإن ابني هذا من أهلي، وإن وعدك الحق الذي لا خُلْف فيه، وأنت أحكم الحاكمين وأعدلهم.

Verset 46

قال الله: يا نوح إن ابنك الذي هلك ليس من أهلك الذين وعدتك أن أنجيهم؛ وذلك بسبب كفره، وعملِه عملًا غير صالح، وإني أنهاك أن تسألني أمرًا لا علم لك به، إني أعظك لئلا تكون من الجاهلين في مسألتك إياي عن ذلك.

Verset 47

قال نوح: يا رب إني أعتصم وأستجير بك أن أسألك ما ليس لي به علم، وإن لم تغفر لي ذنبي، وترحمني برحمتك، أكن من الذين غَبَنوا أنفسهم حظوظها وهلكوا.

Verset 48

قال الله: يا نوح اهبط من السفينة إلى الأرض بأمن وسلامة منّا وخيراتٍ ونعمٍ دائمة عليك وعلى أمم ممن معك. وهناك أمم وجماعات من أهل الشقاء سنمتعهم في الحياة الدنيا، إلى أن يبلغوا آجالهم، ثم ينالهم منا العذاب الموجع يوم القيامة.

Verset 49

تلك القصة التي قصصناها عليك -أيها الرسول- عن نوح وقومه هي من أخبار الغيب السالفة، نوحيها إليك، ما كنت تعلمها أنت ولا قومك مِن قبل هذا البيان، فاصبر على تكذيب قومك وإيذائهم لك، كما صبر الأنبياء من قبل، إن العاقبة الطيبة في الدنيا والآخرة للمتقين الذين يخشون الله.

Verset 50

وأرسلنا إلى عاد أخاهم هودًا، قال لهم: يا قوم اعبدوا الله وحده، ليس لكم من إله يستحق العبادة غيره جلَّ وعلا، فأخلِصوا له العبادة، فما أنتم إلا كاذبون في إشراككم بالله.

Verset 51

يا قوم لا أسألكم على ما أدعوكم إليه من إخلاص العبادة لله وترك عبادة الأوثان أجرًا، ما أجري على دعوتي لكم إلا على الله الذي خلقني، أفلا تعقلون فتميِّزوا بين الحق والباطل؟

Verset 52

ويا قوم اطلبوا مغفرة الله بالإيمان به، ثم توبوا إليه من ذنوبكم، فإنكم إن فعلتم ذلك يرسل المطر عليكم متتابعًا كثيرًا، فتكثر خيراتكم، ويزدكم قوة إلى قوتكم بكثرة ذرياتكم وتتابع النِّعم عليكم، ولا تُعرضوا عما دعوتكم إليه مصرِّين على إجرامكم.

Verset 53

قالوا: يا هود ما جئتنا بحجة واضحة على صحة ما تدعونا إليه، وما نحن بتاركي آلهتنا التي نعبدها من أجل قولك، وما نحن بمصدِّقين لك فيما تدَّعيه.

Versets 54-55

ما نقول إلا أن بعض آلهتنا أصابك بجنون بسبب نهيك عن عبادتها. قال لهم: إني أُشهد الله على ما أقول، وأُشهدكم على أنني بريء مما تشركون، مِن دون الله من الأنداد والأصنام، فانظروا واجتهدوا أنتم ومَن زعمتم من آلهتكم في إلحاق الضرر بي، ثم لا تؤخروا ذلك طرفة عين؛ ذلك أن هودًا واثق كلَّ الوثوق أنه لا يصيبه منهم ولا من آلهتهم أذى.

Verset 56

إني توكلت على الله ربي وربكم مالكِ كل شيء والمتصرف فيه، فلا يصيبني شيء إلا بأمره، وهو القادر على كل شيء، فليس من شيء يدِبُّ على هذه الأرض إلا والله مالكه، وهو في سلطانه وتصرُّفه. إن ربي على صراط مستقيم، أي عدل في قضائه وشرعه وأمره. يجازي المحسن بإحسانه والمسيء بإساءته.

Verset 57

فإن تُعرضوا عما أدعوكم إليه من توحيد الله وإخلاص العبادة له فقد أبلغتكم رسالة ربي إليكم، وقامت عليكم الحجة، وحيث لم تؤمنوا بالله فسيهلككم ويأتي بقوم آخرين يخلفونكم في دياركم وأموالكم، ويخلصون لله العبادة، ولا تضرونه شيئًا، إن ربي على كل شيء حفيظ، فهو الذي يحفظني من أن تنالوني بسوء.

Verset 58

ولما جاء أمرنا بعذاب قوم هود نجَّينا منه هودًا والمؤمنين بفضل منّا عليهم ورحمة، ونجَّيناهم من عذاب شديد أحلَّه الله بعادٍ فأصبحوا لا يُرى إلا مساكنُهم.

Verset 59

وتلك عاد كفروا بآيات الله وعصَوا رسله، وأطاعوا أمر كل مستكبر على الله لا يقبل الحق ولا يُذْعن له.

Verset 60

وأُتبعوا في هذه الدنيا لعنة من الله وسخطًا منه يوم القيامة. ألا إن عادًا جحدوا ربهم وكذَّبوا رسله. ألا بُعْدًا وهلاكًا لعاد قوم هود؛ بسبب شركهم وكفرهم نعمة ربهم.

Verset 61

وأرسلنا إلى ثمود أخاهم صالحًا، فقال لهم: يا قوم اعبدوا الله وحده ليس لكم من إله يستحق العبادة غيره جلَّ وعلا، فأخلصوا له العبادة، هو الذي بدأ خَلْقكم من الأرض بخلق أبيكم آدم منها، وجعلكم عُمّارًا لها، فاسألوه أن يغفر لكم ذنوبكم، وارجعوا إليه بالتوبة النصوح. إن ربي قريب لمن أخلص له العبادة، ورغب إليه في التوبة، مجيب له إذا دعاه.

Verset 62

قالت ثمود لنبيِّهم صالح: لقد كنا نرجو أن تكون فينا سيدًا مطاعًا قبل هذا القول الذي قلته لنا، أتنهانا أن نعبد الآلهة التي كان يعبدها آباؤنا؟ وإننا لفي شكٍّ مريب مِن دعوتك لنا إلى عبادة الله وحده.

Verset 63

قال صالح لقومه: يا قوم أخبروني إن كنت على برهان من الله وآتاني منه النبوة والحكمة، فمن الذي يدفع عني عقاب الله تعالى إن عصيته فلم أبلِّغ الرسالة وأنصحْ لكم؟ فما تزيدونني غير تضليل وإبعاد عن الخير.

Verset 64

ويا قوم هذه ناقة الله جعلها لكم حجة وعلامة تدلُّ على صدقي فيما أدعوكم إليه، فاتركوها تأكل في أرض الله فليس عليكم رزقها، ولا تمسُّوها بعَقْر، فإنكم إن فعلتم ذلك يأخذكم من الله عذاب قريب من عَقْرها.

Verset 65

فكذَّبوه ونحروا الناقة، فقال لهم صالح: استمتعوا بحياتكم في بلدكم ثلاثة أيام، فإن العذاب نازل بكم بعدها، وذلك وَعْدٌ من الله غير مكذوب، لابد من وقوعه.

Verset 66

فلما جاء أمرنا بهلاك ثمود نجَّينا صالحًا والذين آمنوا معه من الهلاك برحمة منا، ونجَّيناهم من هوان ذلك اليوم وذلَّته. إن ربك -أيها الرسول- هو القوي العزيز، ومِن قوته وعزته أن أهلك الأمم الطاغية، ونجّى الرسل وأتباعهم.

Verset 67

وأخذت الصيحة القوية ثمودَ الظالمين، فأصبحوا في ديارهم موتى هامدين ساقطين على وجوههم لا حَراك بهم.

Verset 68

كأنهم في سرعة زوالهم وفنائهم لم يعيشوا فيها. ألا إن ثمود جحدوا بآيات ربهم وحججه. ألا بُعْدًا لثمود وطردًا لهم من رحمة الله، فما أشقاهم وأذلَّهم!!

Verset 69

ولقد جاءت الملائكة إبراهيم - عليه السَّلام - يبشرونه هو وزوجته بإسحاق، ويعقوبَ بعده، فقالوا: سلامًا، قال ردًّا على تحيتهم: سلام، فذهب سريعًا وجاءهم بعجل سمين مشويٍّ ليأكلوا منه.

Verset 70

فلما رأى إبراهيم أيديهم لا تَصِل إلى العجل الذي أتاهم به ولا يأكلون منه، أنكر ذلك منهم، وأحس في نفسه خيفة وأضمرها، قالت الملائكة -لما رأت ما بإبراهيم من الخوف-: لا تَخَفْ إنا ملائكة ربك أُرسلنا إلى قوم لوط لإهلاكهم.

Verset 71

وامرأة إبراهيم -سارة- كانت قائمة من وراء السِّتْر تسمع الكلام، فضحكت تعجبًا مما سمعت، فبشرناها - على ألسنة الملائكة - بأنها ستلد مِن زوجها إبراهيم ولدًا يسمى إسحاق، وسيعيش ولدها، وسيكون لها بعد إسحاق حفيد منه، وهو يعقوب.

Verset 72

قالت سارة لما بُشِّرت بإسحاق متعجبة: يا و يلتا كيف يكون لي ولد وأنا عجوز، وهذا زوجي في حال الشيخوخة والكبر؟ إن إنجاب الولد مِن مثلي ومثل زوجي مع كبر السن لَشيء عجيب.

Verset 73

قالت الرسل لها: أتعجبين من أمر الله وقضائه؟ رحمة الله وبركاته عليكم معشر أهل بيت النبوة. إنه سبحانه وتعالى حميد الصفات والأفعال، ذو مَجْد وعظمة فيها.

Verset 74

فلما ذهب عن إبراهيم الخوف الذي انتابه لعدم أكل الضيوف الطعام، وجاءته البشرى بإسحاق ويعقوب، ظلَّ يجادل رسلنا فيما أرسلناهم به من عقاب قوم لوط وإهلاكهم.

Verset 75

إن إبراهيم كثير الحلم لا يحب المعاجلة بالعقاب، كثير التضرع إلى الله والدعاء له، تائب يرجع إلى الله في أموره كلها.

Verset 76

قالت رسل الله: يا إبراهيم أعرض عن هذا الجدال في أمر قوم لوط والتماس الرحمة لهم؛ فإنه قد حق عليهم العذاب، وجاء أمر ربك الذي قدَّره عليهم بهلاكهم، وإنهم نازل بهم عذاب من الله غير مصروف عنهم ولا مدفوع.

Verset 77

ولما جاءت ملائكتنا لوطًا ساءه مجيئهم واغتمَّ لذلك؛ وذلك لأنه لم يكن يعلم أنهم رسل الله، فخاف عليهم من قومه، وقال: هذا يوم بلاء وشدة.

Verset 78

وجاء قومُ لوط يسرعون المشي إليه لطلب الفاحشة، وكانوا مِن قبل مجيئهم يأتون الرجال شهوة دون النساء، فقال لوط لقومه: هؤلاء بناتي تَزَوَّجوهن فهنَّ أطهر لكم مما تريدون، وسماهن بناته؛ لأن نبي الأمة بمنزلة الأب لهم، فاخشوا الله واحذروا عقابه، ولا تفضحوني بالاعتداء على ضيفي، أليس منكم رجل حَسَنُ التقدير للأمور، ينهى من أراد ركوب الفاحشة، فيحول بينهم وبينها، فإهانة الضيف مسَبَّة لا يفعلها إلا أهل السَّفاهة؟

Verset 79

قال قوم لوط له: لقد علمتَ من قبلُ أنه ليس لنا في النساء من حاجة أو رغبة، وإنك لتعلم ما نريد، أي لا نريد إلا الرجال ولا رغبة لنا في نكاح النساء.

Verset 80

قال لهم حين أبَوْا إلا فعل الفاحشة: لو أن لي بكم قوة وأنصارًا معي، أو أركَن إلى عشيرة تمنعني منكم، لَحُلْتُ بينكم وبين ما تريدون.

Verset 81

قالت الملائكة: يا لوط إنّا رسل ربك أرْسَلَنا لإهلاك قومك، وإنهم لن يصلوا إليك، فاخرج من هذه القرية أنت وأهلك ببقية من الليل، ولا يلتفت منكم أحد وراءه؛ لئلا يرى العذاب فيصيبه، لكنَّ امرأتك التي خانتك بالكفر والنفاق سيصيبها ما أصاب قومك من الهلاك، إن موعد هلاكهم الصبح، وهو موعد قريب الحلول.

Versets 82-83

فلما جاء أمرنا بنزول العذاب بهم جعلنا عاليَ قراهم التي كانوا يعيشون فيها سافلها فقلبناها، وأمطرنا عليهم حجارة من طين متصلِّب متين، قد صُفَّ بعضها إلى بعض متتابعة، معلَّمة عند الله بعلامة معروفة لا تشاكِل حجارة الأرض، وما هذه الحجارة التي أمطرها الله على قوم لوط من كفار قريش ببعيد أن يُمْطَروا بمثلها. وفي هذا تهديد لكل عاص متمرِّد على الله.

Sourate Hizb 23 Récitation en arabe · HUD 11:6 -> HUD 11:83 · 78 versets