Annonce du 15 juillet 2026

Salam'aleykoum et bienvenue sur la version 2 de Le-Coran.com

Je suis heureux de présenter à nos visiteurs cette nouvelle version de Le-Coran.com. Elle conserve les fonctionnalités que vous utilisez déjà au quotidien, tout en apportant une interface plus claire, plus rapide... et mieux adaptée à la lecture sur mobile comme sur ordinateur.

Cette version corrige aussi le bug audio qui touchait ces derniers temps la récitation de Mishary Al Afasy. Nous sommes désolés pour le désagrément causé.

Plusieurs nouveautés ont été ajoutées : amélioration du design, lecture plus confortable du Coran, mode mushaf amélioré, tajwīd coloré, mot à mot, recherche enrichie, nouveaux outils d'apprentissage et de mémorisation, ainsi que des améliorations pour l'espace membre. La lecture Warsh est également en cours d'intégration et devrait arriver dans les prochaines heures ou les prochains jours. Il est aussi possible de signaler une publicité qui se serait échappée de nos filtres, et bien d'autres améliorations ont été apportées. Bien sûr, le tout reste 100% gratuit, comme depuis 13 ans maintenant, et pour toujours incha'Allah.

Tout va être testé et amélioré dans les prochains jours, et aussi les prochaines nuits, en fonction de vos retours. Si vous remarquez un bug, une gêne d'utilisation ou une amélioration possible, n'hésitez pas à nous contacter via le nouveau formulaire de contact.

Qu'Allah rende ce travail utile et bénéfique.

Faire un don
Le-Coran.com est 100% gratuit. Les revenus publicitaires financent l’amélioration du site et des œuvres caritatives, et nous refusons toute publicité contraire aux valeurs islamiques.
النساء

Hizb 10 | AN-NISA' 4:88 -> AN-NISA' 4:147

AN-NISA' · 60 versets · AN-NISA' 4:88 -> AN-NISA' 4:147

Le saviez-vous ? Touchez un verset ou un mot pour afficher ses options (écouter, traduction, marque-page…).

Page 92
۞ فَمَالَكُمْفِىٱلْمُنَـٰفِقِينَ
فِئَتَيْنِوَٱللَّهُأَرْكَسَهُمبِمَاكَسَبُوٓا۟ ۚأَتُرِيدُونَأَنتَهْدُوا۟مَنْ
أَضَلَّٱللَّهُ ۖوَمَنيُضْلِلِٱللَّهُفَلَنتَجِدَلَهُۥسَبِيلًۭا88 وَدُّوا۟لَوْتَكْفُرُونَ
كَمَاكَفَرُوا۟فَتَكُونُونَسَوَآءًۭ ۖفَلَاتَتَّخِذُوا۟مِنْهُمْأَوْلِيَآءَحَتَّىٰ
يُهَاجِرُوا۟فِىسَبِيلِٱللَّهِ ۚفَإِنتَوَلَّوْا۟فَخُذُوهُمْوَٱقْتُلُوهُمْحَيْثُ
وَجَدتُّمُوهُمْ ۖوَلَاتَتَّخِذُوا۟مِنْهُمْوَلِيًّۭاوَلَانَصِيرًا89 إِلَّاٱلَّذِينَ
يَصِلُونَإِلَىٰقَوْمٍۭبَيْنَكُمْوَبَيْنَهُممِّيثَـٰقٌأَوْجَآءُوكُمْحَصِرَتْ
صُدُورُهُمْأَنيُقَـٰتِلُوكُمْأَوْيُقَـٰتِلُوا۟قَوْمَهُمْ ۚوَلَوْشَآءَٱللَّهُ
لَسَلَّطَهُمْعَلَيْكُمْفَلَقَـٰتَلُوكُمْ ۚفَإِنِٱعْتَزَلُوكُمْفَلَمْيُقَـٰتِلُوكُمْ
وَأَلْقَوْا۟إِلَيْكُمُٱلسَّلَمَفَمَاجَعَلَٱللَّهُلَكُمْعَلَيْهِمْسَبِيلًۭا90
سَتَجِدُونَءَاخَرِينَيُرِيدُونَأَنيَأْمَنُوكُمْوَيَأْمَنُوا۟قَوْمَهُمْكُلَّ
مَارُدُّوٓا۟إِلَىٱلْفِتْنَةِأُرْكِسُوا۟فِيهَا ۚفَإِنلَّمْيَعْتَزِلُوكُمْوَيُلْقُوٓا۟
إِلَيْكُمُٱلسَّلَمَوَيَكُفُّوٓا۟أَيْدِيَهُمْفَخُذُوهُمْوَٱقْتُلُوهُمْحَيْثُ
ثَقِفْتُمُوهُمْ ۚوَأُو۟لَـٰٓئِكُمْجَعَلْنَالَكُمْعَلَيْهِمْسُلْطَـٰنًۭامُّبِينًۭا91
Page 93
وَمَاكَانَلِمُؤْمِنٍأَنيَقْتُلَمُؤْمِنًاإِلَّاخَطَـًۭٔا ۚوَمَنقَتَلَ
مُؤْمِنًاخَطَـًۭٔافَتَحْرِيرُرَقَبَةٍۢمُّؤْمِنَةٍۢوَدِيَةٌۭمُّسَلَّمَةٌ
إِلَىٰٓأَهْلِهِۦٓإِلَّآأَنيَصَّدَّقُوا۟ ۚفَإِنكَانَمِنقَوْمٍعَدُوٍّۢ
لَّكُمْوَهُوَمُؤْمِنٌۭفَتَحْرِيرُرَقَبَةٍۢمُّؤْمِنَةٍۢ ۖوَإِنكَانَ
مِنقَوْمٍۭبَيْنَكُمْوَبَيْنَهُممِّيثَـٰقٌۭفَدِيَةٌۭمُّسَلَّمَةٌإِلَىٰٓ
أَهْلِهِۦوَتَحْرِيرُرَقَبَةٍۢمُّؤْمِنَةٍۢ ۖفَمَنلَّمْيَجِدْفَصِيَامُ
شَهْرَيْنِمُتَتَابِعَيْنِتَوْبَةًۭمِّنَٱللَّهِ ۗوَكَانَٱللَّهُ
عَلِيمًاحَكِيمًۭا92 وَمَنيَقْتُلْمُؤْمِنًۭامُّتَعَمِّدًۭا
فَجَزَآؤُهُۥجَهَنَّمُخَـٰلِدًۭافِيهَاوَغَضِبَٱللَّهُعَلَيْهِ
وَلَعَنَهُۥوَأَعَدَّلَهُۥعَذَابًاعَظِيمًۭا93 يَـٰٓأَيُّهَاٱلَّذِينَ
ءَامَنُوٓا۟إِذَاضَرَبْتُمْفِىسَبِيلِٱللَّهِفَتَبَيَّنُوا۟وَلَاتَقُولُوا۟
لِمَنْأَلْقَىٰٓإِلَيْكُمُٱلسَّلَـٰمَلَسْتَمُؤْمِنًۭاتَبْتَغُونَ
عَرَضَٱلْحَيَوٰةِٱلدُّنْيَافَعِندَٱللَّهِمَغَانِمُكَثِيرَةٌۭ ۚ
كَذَٰلِكَكُنتُممِّنقَبْلُفَمَنَّٱللَّهُعَلَيْكُمْ
فَتَبَيَّنُوٓا۟ ۚإِنَّٱللَّهَكَانَبِمَاتَعْمَلُونَخَبِيرًۭا94
Page 94
لَّايَسْتَوِىٱلْقَـٰعِدُونَمِنَٱلْمُؤْمِنِينَغَيْرُأُو۟لِىٱلضَّرَرِوَٱلْمُجَـٰهِدُونَ
فِىسَبِيلِٱللَّهِبِأَمْوَٰلِهِمْوَأَنفُسِهِمْ ۚفَضَّلَٱللَّهُٱلْمُجَـٰهِدِينَبِأَمْوَٰلِهِمْ
وَأَنفُسِهِمْعَلَىٱلْقَـٰعِدِينَدَرَجَةًۭ ۚوَكُلًّۭاوَعَدَٱللَّهُٱلْحُسْنَىٰ ۚوَفَضَّلَٱللَّهُ
ٱلْمُجَـٰهِدِينَعَلَىٱلْقَـٰعِدِينَأَجْرًاعَظِيمًۭا95 دَرَجَـٰتٍۢمِّنْهُوَمَغْفِرَةًۭ
وَرَحْمَةًۭ ۚوَكَانَٱللَّهُغَفُورًۭارَّحِيمًا96 إِنَّٱلَّذِينَتَوَفَّىٰهُمُٱلْمَلَـٰٓئِكَةُ
ظَالِمِىٓأَنفُسِهِمْقَالُوا۟فِيمَكُنتُمْ ۖقَالُوا۟كُنَّامُسْتَضْعَفِينَفِىٱلْأَرْضِ ۚ
قَالُوٓا۟أَلَمْتَكُنْأَرْضُٱللَّهِوَٰسِعَةًۭفَتُهَاجِرُوا۟فِيهَا ۚفَأُو۟لَـٰٓئِكَمَأْوَىٰهُمْ
جَهَنَّمُ ۖوَسَآءَتْمَصِيرًا97 إِلَّاٱلْمُسْتَضْعَفِينَمِنَٱلرِّجَالِ
وَٱلنِّسَآءِوَٱلْوِلْدَٰنِلَايَسْتَطِيعُونَحِيلَةًۭوَلَايَهْتَدُونَسَبِيلًۭا98
فَأُو۟لَـٰٓئِكَعَسَىٱللَّهُأَنيَعْفُوَعَنْهُمْ ۚوَكَانَٱللَّهُعَفُوًّاغَفُورًۭا99 ۞ وَمَن
يُهَاجِرْفِىسَبِيلِٱللَّهِيَجِدْفِىٱلْأَرْضِمُرَٰغَمًۭاكَثِيرًۭاوَسَعَةًۭ ۚوَمَن
يَخْرُجْمِنۢبَيْتِهِۦمُهَاجِرًاإِلَىٱللَّهِوَرَسُولِهِۦثُمَّيُدْرِكْهُٱلْمَوْتُفَقَدْ
وَقَعَأَجْرُهُۥعَلَىٱللَّهِ ۗوَكَانَٱللَّهُغَفُورًۭارَّحِيمًۭا100 وَإِذَاضَرَبْتُمْفِى
ٱلْأَرْضِفَلَيْسَعَلَيْكُمْجُنَاحٌأَنتَقْصُرُوا۟مِنَٱلصَّلَوٰةِإِنْخِفْتُمْ
أَنيَفْتِنَكُمُٱلَّذِينَكَفَرُوٓا۟ ۚإِنَّٱلْكَـٰفِرِينَكَانُوا۟لَكُمْعَدُوًّۭامُّبِينًۭا101
Page 95
وَإِذَاكُنتَفِيهِمْفَأَقَمْتَلَهُمُٱلصَّلَوٰةَفَلْتَقُمْطَآئِفَةٌۭ
مِّنْهُممَّعَكَوَلْيَأْخُذُوٓا۟أَسْلِحَتَهُمْفَإِذَاسَجَدُوا۟فَلْيَكُونُوا۟
مِنوَرَآئِكُمْوَلْتَأْتِطَآئِفَةٌأُخْرَىٰلَمْيُصَلُّوا۟فَلْيُصَلُّوا۟
مَعَكَوَلْيَأْخُذُوا۟حِذْرَهُمْوَأَسْلِحَتَهُمْ ۗوَدَّٱلَّذِينَ
كَفَرُوا۟لَوْتَغْفُلُونَعَنْأَسْلِحَتِكُمْوَأَمْتِعَتِكُمْفَيَمِيلُونَ
عَلَيْكُممَّيْلَةًۭوَٰحِدَةًۭ ۚوَلَاجُنَاحَعَلَيْكُمْإِنكَانَبِكُمْ
أَذًۭىمِّنمَّطَرٍأَوْكُنتُممَّرْضَىٰٓأَنتَضَعُوٓا۟أَسْلِحَتَكُمْ ۖ
وَخُذُوا۟حِذْرَكُمْ ۗإِنَّٱللَّهَأَعَدَّلِلْكَـٰفِرِينَعَذَابًۭامُّهِينًۭا102
فَإِذَاقَضَيْتُمُٱلصَّلَوٰةَفَٱذْكُرُوا۟ٱللَّهَقِيَـٰمًۭاوَقُعُودًۭاوَعَلَىٰ
جُنُوبِكُمْ ۚفَإِذَاٱطْمَأْنَنتُمْفَأَقِيمُوا۟ٱلصَّلَوٰةَ ۚإِنَّٱلصَّلَوٰةَ
كَانَتْعَلَىٱلْمُؤْمِنِينَكِتَـٰبًۭامَّوْقُوتًۭا103 وَلَاتَهِنُوا۟فِى
ٱبْتِغَآءِٱلْقَوْمِ ۖإِنتَكُونُوا۟تَأْلَمُونَفَإِنَّهُمْيَأْلَمُونَكَمَا
تَأْلَمُونَ ۖوَتَرْجُونَمِنَٱللَّهِمَالَايَرْجُونَ ۗوَكَانَٱللَّهُ
عَلِيمًاحَكِيمًا104 إِنَّآأَنزَلْنَآإِلَيْكَٱلْكِتَـٰبَبِٱلْحَقِّلِتَحْكُمَ
بَيْنَٱلنَّاسِبِمَآأَرَىٰكَٱللَّهُ ۚوَلَاتَكُنلِّلْخَآئِنِينَخَصِيمًۭا105
Page 96
وَٱسْتَغْفِرِٱللَّهَ ۖإِنَّٱللَّهَكَانَغَفُورًۭارَّحِيمًۭا106 وَلَاتُجَـٰدِلْ
عَنِٱلَّذِينَيَخْتَانُونَأَنفُسَهُمْ ۚإِنَّٱللَّهَلَايُحِبُّمَنكَانَ
خَوَّانًاأَثِيمًۭا107 يَسْتَخْفُونَمِنَٱلنَّاسِوَلَايَسْتَخْفُونَ
مِنَٱللَّهِوَهُوَمَعَهُمْإِذْيُبَيِّتُونَمَالَايَرْضَىٰمِنَٱلْقَوْلِ ۚ
وَكَانَٱللَّهُبِمَايَعْمَلُونَمُحِيطًا108 هَـٰٓأَنتُمْهَـٰٓؤُلَآءِ
جَـٰدَلْتُمْعَنْهُمْفِىٱلْحَيَوٰةِٱلدُّنْيَافَمَنيُجَـٰدِلُٱللَّهَعَنْهُمْ
يَوْمَٱلْقِيَـٰمَةِأَممَّنيَكُونُعَلَيْهِمْوَكِيلًۭا109 وَمَنيَعْمَلْ
سُوٓءًاأَوْيَظْلِمْنَفْسَهُۥثُمَّيَسْتَغْفِرِٱللَّهَيَجِدِٱللَّهَغَفُورًۭا
رَّحِيمًۭا110 وَمَنيَكْسِبْإِثْمًۭافَإِنَّمَايَكْسِبُهُۥعَلَىٰنَفْسِهِۦ ۚ
وَكَانَٱللَّهُعَلِيمًاحَكِيمًۭا111 وَمَنيَكْسِبْخَطِيٓـَٔةً
أَوْإِثْمًۭاثُمَّيَرْمِبِهِۦبَرِيٓـًۭٔافَقَدِٱحْتَمَلَبُهْتَـٰنًۭاوَإِثْمًۭامُّبِينًۭا112
وَلَوْلَافَضْلُٱللَّهِعَلَيْكَوَرَحْمَتُهُۥلَهَمَّتطَّآئِفَةٌۭمِّنْهُمْ
أَنيُضِلُّوكَوَمَايُضِلُّونَإِلَّآأَنفُسَهُمْ ۖوَمَايَضُرُّونَكَ
مِنشَىْءٍۢ ۚوَأَنزَلَٱللَّهُعَلَيْكَٱلْكِتَـٰبَوَٱلْحِكْمَةَوَعَلَّمَكَ
مَالَمْتَكُنتَعْلَمُ ۚوَكَانَفَضْلُٱللَّهِعَلَيْكَعَظِيمًۭا113
Page 97
۞ لَّاخَيْرَفِىكَثِيرٍۢمِّننَّجْوَىٰهُمْإِلَّامَنْأَمَرَبِصَدَقَةٍ
أَوْمَعْرُوفٍأَوْإِصْلَـٰحٍۭبَيْنَٱلنَّاسِ ۚوَمَنيَفْعَلْذَٰلِكَ
ٱبْتِغَآءَمَرْضَاتِٱللَّهِفَسَوْفَنُؤْتِيهِأَجْرًاعَظِيمًۭا114 وَمَن
يُشَاقِقِٱلرَّسُولَمِنۢبَعْدِمَاتَبَيَّنَلَهُٱلْهُدَىٰوَيَتَّبِعْغَيْرَ
سَبِيلِٱلْمُؤْمِنِينَنُوَلِّهِۦمَاتَوَلَّىٰوَنُصْلِهِۦجَهَنَّمَ ۖوَسَآءَتْ
مَصِيرًا115 إِنَّٱللَّهَلَايَغْفِرُأَنيُشْرَكَبِهِۦوَيَغْفِرُمَادُونَ
ذَٰلِكَلِمَنيَشَآءُ ۚوَمَنيُشْرِكْبِٱللَّهِفَقَدْضَلَّضَلَـٰلًۢا
بَعِيدًا116 إِنيَدْعُونَمِندُونِهِۦٓإِلَّآإِنَـٰثًۭاوَإِنيَدْعُونَ
إِلَّاشَيْطَـٰنًۭامَّرِيدًۭا117 لَّعَنَهُٱللَّهُ ۘوَقَالَلَأَتَّخِذَنَّمِنْ
عِبَادِكَنَصِيبًۭامَّفْرُوضًۭا118 وَلَأُضِلَّنَّهُمْوَلَأُمَنِّيَنَّهُمْ
وَلَـَٔامُرَنَّهُمْفَلَيُبَتِّكُنَّءَاذَانَٱلْأَنْعَـٰمِوَلَـَٔامُرَنَّهُمْ
فَلَيُغَيِّرُنَّخَلْقَٱللَّهِ ۚوَمَنيَتَّخِذِٱلشَّيْطَـٰنَوَلِيًّۭامِّن
دُونِٱللَّهِفَقَدْخَسِرَخُسْرَانًۭامُّبِينًۭا119 يَعِدُهُمْ
وَيُمَنِّيهِمْ ۖوَمَايَعِدُهُمُٱلشَّيْطَـٰنُإِلَّاغُرُورًا120 أُو۟لَـٰٓئِكَ
مَأْوَىٰهُمْجَهَنَّمُوَلَايَجِدُونَعَنْهَامَحِيصًۭا121
Page 98
وَٱلَّذِينَءَامَنُوا۟وَعَمِلُوا۟ٱلصَّـٰلِحَـٰتِسَنُدْخِلُهُمْجَنَّـٰتٍۢ
تَجْرِىمِنتَحْتِهَاٱلْأَنْهَـٰرُخَـٰلِدِينَفِيهَآأَبَدًۭا ۖوَعْدَٱللَّهِ
حَقًّۭا ۚوَمَنْأَصْدَقُمِنَٱللَّهِقِيلًۭا122 لَّيْسَبِأَمَانِيِّكُمْ
وَلَآأَمَانِىِّأَهْلِٱلْكِتَـٰبِ ۗمَنيَعْمَلْسُوٓءًۭايُجْزَبِهِۦ
وَلَايَجِدْلَهُۥمِندُونِٱللَّهِوَلِيًّۭاوَلَانَصِيرًۭا123 وَمَن
يَعْمَلْمِنَٱلصَّـٰلِحَـٰتِمِنذَكَرٍأَوْأُنثَىٰوَهُوَمُؤْمِنٌۭ
فَأُو۟لَـٰٓئِكَيَدْخُلُونَٱلْجَنَّةَوَلَايُظْلَمُونَنَقِيرًۭا124 وَمَنْ
أَحْسَنُدِينًۭامِّمَّنْأَسْلَمَوَجْهَهُۥلِلَّهِوَهُوَمُحْسِنٌۭوَٱتَّبَعَ
مِلَّةَإِبْرَٰهِيمَحَنِيفًۭا ۗوَٱتَّخَذَٱللَّهُإِبْرَٰهِيمَخَلِيلًۭا125 وَلِلَّهِ
مَافِىٱلسَّمَـٰوَٰتِوَمَافِىٱلْأَرْضِ ۚوَكَانَٱللَّهُبِكُلِّشَىْءٍۢ
مُّحِيطًۭا126 وَيَسْتَفْتُونَكَفِىٱلنِّسَآءِ ۖقُلِٱللَّهُيُفْتِيكُمْ
فِيهِنَّوَمَايُتْلَىٰعَلَيْكُمْفِىٱلْكِتَـٰبِفِىيَتَـٰمَىٱلنِّسَآءِ
ٱلَّـٰتِىلَاتُؤْتُونَهُنَّمَاكُتِبَلَهُنَّوَتَرْغَبُونَأَنتَنكِحُوهُنَّ
وَٱلْمُسْتَضْعَفِينَمِنَٱلْوِلْدَٰنِوَأَنتَقُومُوا۟لِلْيَتَـٰمَىٰبِٱلْقِسْطِ ۚ
وَمَاتَفْعَلُوا۟مِنْخَيْرٍۢفَإِنَّٱللَّهَكَانَبِهِۦعَلِيمًۭا127
Page 99
وَإِنِٱمْرَأَةٌخَافَتْمِنۢبَعْلِهَانُشُوزًاأَوْإِعْرَاضًۭافَلَاجُنَاحَ
عَلَيْهِمَآأَنيُصْلِحَابَيْنَهُمَاصُلْحًۭا ۚوَٱلصُّلْحُخَيْرٌۭ ۗ
وَأُحْضِرَتِٱلْأَنفُسُٱلشُّحَّ ۚوَإِنتُحْسِنُوا۟وَتَتَّقُوا۟فَإِنَّٱللَّهَ
كَانَبِمَاتَعْمَلُونَخَبِيرًۭا128 وَلَنتَسْتَطِيعُوٓا۟أَنتَعْدِلُوا۟
بَيْنَٱلنِّسَآءِوَلَوْحَرَصْتُمْ ۖفَلَاتَمِيلُوا۟كُلَّٱلْمَيْلِفَتَذَرُوهَا
كَٱلْمُعَلَّقَةِ ۚوَإِنتُصْلِحُوا۟وَتَتَّقُوا۟فَإِنَّٱللَّهَكَانَ
غَفُورًۭارَّحِيمًۭا129 وَإِنيَتَفَرَّقَايُغْنِٱللَّهُكُلًّۭامِّنسَعَتِهِۦ ۚ
وَكَانَٱللَّهُوَٰسِعًاحَكِيمًۭا130 وَلِلَّهِمَافِىٱلسَّمَـٰوَٰتِ
وَمَافِىٱلْأَرْضِ ۗوَلَقَدْوَصَّيْنَاٱلَّذِينَأُوتُوا۟ٱلْكِتَـٰبَمِن
قَبْلِكُمْوَإِيَّاكُمْأَنِٱتَّقُوا۟ٱللَّهَ ۚوَإِنتَكْفُرُوا۟فَإِنَّلِلَّهِ
مَافِىٱلسَّمَـٰوَٰتِوَمَافِىٱلْأَرْضِ ۚوَكَانَٱللَّهُغَنِيًّاحَمِيدًۭا131
وَلِلَّهِمَافِىٱلسَّمَـٰوَٰتِوَمَافِىٱلْأَرْضِ ۚوَكَفَىٰبِٱللَّهِوَكِيلًا132
إِنيَشَأْيُذْهِبْكُمْأَيُّهَاٱلنَّاسُوَيَأْتِبِـَٔاخَرِينَ ۚوَكَانَ
ٱللَّهُعَلَىٰذَٰلِكَقَدِيرًۭا133 مَّنكَانَيُرِيدُثَوَابَٱلدُّنْيَافَعِندَٱللَّهِ
ثَوَابُٱلدُّنْيَاوَٱلْـَٔاخِرَةِ ۚوَكَانَٱللَّهُسَمِيعًۢابَصِيرًۭا134
Page 100
۞ يَـٰٓأَيُّهَاٱلَّذِينَءَامَنُوا۟كُونُوا۟قَوَّٰمِينَبِٱلْقِسْطِشُهَدَآءَلِلَّهِوَلَوْ
عَلَىٰٓأَنفُسِكُمْأَوِٱلْوَٰلِدَيْنِوَٱلْأَقْرَبِينَ ۚإِنيَكُنْغَنِيًّاأَوْفَقِيرًۭا
فَٱللَّهُأَوْلَىٰبِهِمَا ۖفَلَاتَتَّبِعُوا۟ٱلْهَوَىٰٓأَنتَعْدِلُوا۟ ۚوَإِنتَلْوُۥٓا۟
أَوْتُعْرِضُوا۟فَإِنَّٱللَّهَكَانَبِمَاتَعْمَلُونَخَبِيرًۭا135 يَـٰٓأَيُّهَا
ٱلَّذِينَءَامَنُوٓا۟ءَامِنُوا۟بِٱللَّهِوَرَسُولِهِۦوَٱلْكِتَـٰبِٱلَّذِىنَزَّلَ
عَلَىٰرَسُولِهِۦوَٱلْكِتَـٰبِٱلَّذِىٓأَنزَلَمِنقَبْلُ ۚوَمَنيَكْفُرْ
بِٱللَّهِوَمَلَـٰٓئِكَتِهِۦوَكُتُبِهِۦوَرُسُلِهِۦوَٱلْيَوْمِٱلْـَٔاخِرِفَقَدْضَلَّ
ضَلَـٰلًۢابَعِيدًا136 إِنَّٱلَّذِينَءَامَنُوا۟ثُمَّكَفَرُوا۟ثُمَّءَامَنُوا۟ثُمَّ
كَفَرُوا۟ثُمَّٱزْدَادُوا۟كُفْرًۭالَّمْيَكُنِٱللَّهُلِيَغْفِرَلَهُمْوَلَالِيَهْدِيَهُمْ
سَبِيلًۢا137 بَشِّرِٱلْمُنَـٰفِقِينَبِأَنَّلَهُمْعَذَابًاأَلِيمًا138 ٱلَّذِينَ
يَتَّخِذُونَٱلْكَـٰفِرِينَأَوْلِيَآءَمِندُونِٱلْمُؤْمِنِينَ ۚأَيَبْتَغُونَ
عِندَهُمُٱلْعِزَّةَفَإِنَّٱلْعِزَّةَلِلَّهِجَمِيعًۭا139 وَقَدْنَزَّلَعَلَيْكُمْفِى
ٱلْكِتَـٰبِأَنْإِذَاسَمِعْتُمْءَايَـٰتِٱللَّهِيُكْفَرُبِهَاوَيُسْتَهْزَأُبِهَافَلَا
تَقْعُدُوا۟مَعَهُمْحَتَّىٰيَخُوضُوا۟فِىحَدِيثٍغَيْرِهِۦٓ ۚإِنَّكُمْإِذًۭامِّثْلُهُمْ ۗ
إِنَّٱللَّهَجَامِعُٱلْمُنَـٰفِقِينَوَٱلْكَـٰفِرِينَفِىجَهَنَّمَجَمِيعًا140
Page 101
ٱلَّذِينَيَتَرَبَّصُونَبِكُمْفَإِنكَانَلَكُمْفَتْحٌۭمِّنَٱللَّهِقَالُوٓا۟
أَلَمْنَكُنمَّعَكُمْوَإِنكَانَلِلْكَـٰفِرِينَنَصِيبٌۭقَالُوٓا۟
أَلَمْنَسْتَحْوِذْعَلَيْكُمْوَنَمْنَعْكُممِّنَٱلْمُؤْمِنِينَ ۚفَٱللَّهُيَحْكُمُ
بَيْنَكُمْيَوْمَٱلْقِيَـٰمَةِ ۗوَلَنيَجْعَلَٱللَّهُلِلْكَـٰفِرِينَعَلَىٱلْمُؤْمِنِينَ
سَبِيلًا141 إِنَّٱلْمُنَـٰفِقِينَيُخَـٰدِعُونَٱللَّهَوَهُوَخَـٰدِعُهُمْوَإِذَا
قَامُوٓا۟إِلَىٱلصَّلَوٰةِقَامُوا۟كُسَالَىٰيُرَآءُونَٱلنَّاسَوَلَايَذْكُرُونَ
ٱللَّهَإِلَّاقَلِيلًۭا142 مُّذَبْذَبِينَبَيْنَذَٰلِكَلَآإِلَىٰهَـٰٓؤُلَآءِوَلَآإِلَىٰ
هَـٰٓؤُلَآءِ ۚوَمَنيُضْلِلِٱللَّهُفَلَنتَجِدَلَهُۥسَبِيلًۭا143 يَـٰٓأَيُّهَاٱلَّذِينَ
ءَامَنُوا۟لَاتَتَّخِذُوا۟ٱلْكَـٰفِرِينَأَوْلِيَآءَمِندُونِٱلْمُؤْمِنِينَ ۚ
أَتُرِيدُونَأَنتَجْعَلُوا۟لِلَّهِعَلَيْكُمْسُلْطَـٰنًۭامُّبِينًا144 إِنَّ
ٱلْمُنَـٰفِقِينَفِىٱلدَّرْكِٱلْأَسْفَلِمِنَٱلنَّارِوَلَنتَجِدَلَهُمْنَصِيرًا145
إِلَّاٱلَّذِينَتَابُوا۟وَأَصْلَحُوا۟وَٱعْتَصَمُوا۟بِٱللَّهِوَأَخْلَصُوا۟
دِينَهُمْلِلَّهِفَأُو۟لَـٰٓئِكَمَعَٱلْمُؤْمِنِينَ ۖوَسَوْفَيُؤْتِٱللَّهُ
ٱلْمُؤْمِنِينَأَجْرًاعَظِيمًۭا146 مَّايَفْعَلُٱللَّهُبِعَذَابِكُمْ
إِنشَكَرْتُمْوَءَامَنتُمْ ۚوَكَانَٱللَّهُشَاكِرًاعَلِيمًۭا147

Tafsir

Verset 88

فما لكم -أيها المؤمنون- في شأن المنافقين إذ اختلفتم فرقتين: فرقة تقول بقتالهم وأخرى لا تقول بذلك؟ والله تعالى قد أوقعهم في الكفر والضلال بسبب سوء أعمالهم. أتودون هداية مَن صرف الله تعالى قلبه عن دينه؟ ومن خذله الله عن دينه، واتباعِ ما أمره به، فلا طريق له إلى الهدى.

Verset 89

تمنّى المنافقون لكم -أيها المؤمنون- لو تنكرون حقيقة ما آمنت به قلوبكم، مثلما أنكروه بقلوبهم، فتكونون معهم في الإنكار سواء، فلا تتخذوا منهم أصفياء لكم، حتى يهاجروا في سبيل الله، برهانًا على صدق إيمانهم، فإن أعرضوا عما دُعُوا إليه، فخذوهم أينما كانوا واقتلوهم، ولا تتخذوا منهم وليًّا من دون الله ولا نصيرًا تستنصرون به.

Verset 90

لكن الذين يتصلون بقوم بينكم وبينهم عهد وميثاق فلا تقاتلوهم، وكذلك الذين أتَوا إليكم وقد ضاقت صدورهم وكرهوا أن يقاتلوكم، كما كرهوا أن يقاتلوا قومهم، فلم يكونوا معكم ولا مع قومهم، فلا تقاتلوهم، ولو شاء الله تعالى لسلَّطهم عليكم، فلقاتلوكم مع أعدائكم من المشركين، ولكن الله تعالى صرفهم عنكم بفضله وقدرته، فإن تركوكم فلم يقاتلوكم، وانقادوا إليكم مستسلمين، فليس لكم عليهم من طريق لقتالهم.

Verset 91

ستجدون قومًا آخرين من المنافقين يودون الاطمئنان على أنفسهم من جانبكم، فيظهرون لكم الإيمان، ويودون الاطمئنان على أنفسهم من جانب قومهم الكافرين، فيظهرون لهم الكفر، كلما أعيدوا إلى موطن الكفر والكافرين، وقعوا في أسوأ حال. فهؤلاء إن لم ينصرفوا عنكم، ويقدموا إليكم الاستسلام التام، ويمنعوا أنفسهم عن قتالكم فخذوهم بقوة واقتلوهم أينما كانوا، وأولئك الذين بلغوا في هذا المسلك السيِّئ حدًّا يميزهم عمَّن عداهم، فهم الذين جعلنا لكم الحجة البينة على قتلهم وأَسْرهم.

Verset 92

ولا يحق لمؤمن الاعتداء على أخيه المؤمن وقتله بغير حق، إلا أن يقع منه ذلك على وجه الخطأ الذي لا عمد فيه، ومن وقع منه ذلك الخطأ فعليه عتق رقبة مؤمنة، وتسليم دية مقدرة إلى أوليائه، إلا أن يتصدقوا بها عليه ويعفوا عنه. فإن كان المقتول من قوم كفار أعداء للمؤمنين، وهو مؤمن بالله تعالى، وبما أنزل من الحق على رسوله محمد ﷺ، فعلى قاتله عتق رقبة مؤمنة، وإن كان من قوم بينكم وبينهم عهد وميثاق، فعلى قاتله دية تسلم إلى أوليائه وعتق رقبة مؤمنة، فمن لم يجد القدرة على عتق رقبة مؤمنة، فعليه صيام شهرين متتابعين؛ ليتوب الله تعالى عليه. وكان الله تعالى عليمًا بحقيقة شأن عباده، حكيمًا فيما شرعه لهم.

Verset 93

ومن يَعْتَدِ على مؤمن فيقتله عن عمدٍ بغير حق فعاقبته جهنم خالدًا فيها، مع سخط الله تعالى عليه وطَرْدِه من رحمته إن جازاه على ذنبه، وأعدَّ الله له أشد العذاب؛ بسبب ما ارتكبه من هذه الجناية العظيمة، ولكن الله سبحانه يعفو ويتفضَّل على أهل الإيمان، فلا يجازيهم بالخلود في جهنم.

Verset 94

يا أيها الذين صَدَّقوا الله ورسوله وعملوا بشرعه إذا خرجتم في الأرض مجاهدين في سبيل الله فكونوا على بينة مما تأتون وتتركون، ولا تنفوا الإيمان عمن بدا منه شيء من علامات الإسلام ولم يقاتلكم؛ لاحتمال أن يكون مؤمنًا يخفي إيمانه، طالبين بذلك متاع الحياة الدنيا، والله تعالى عنده من الفضل والعطاء ما يغنيكم به، كذلك كنتم في بدء الإسلام تخفون إيمانكم عن قومكم من المشركين فمَنَّ الله عليكم، وأعزَّكم بالإيمان والقوة، فكونوا على بيِّنة ومعرفة في أموركم. إن الله تعالى عليم بكل أعمالكم، مُطَّلع على دقائق أموركم، وسيجازيكم عليها.

Verset 95

لا يتساوى المتخلفون عن الجهاد في سبيل الله -غير أصحاب الأعذار منهم- والمجاهدون في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم، فضَّل الله تعالى المجاهدين على القاعدين، ورفع منزلتهم درجة عالية في الجنة، وقد وعد الله كُلًّا من المجاهدين بأموالهم وأنفسهم والقاعدين من أهل الأعذار الجنةَ، لِما بذلوا وضحَّوا في سبيل الحق، وفضَّل الله تعالى المجاهدين على القاعدين ثوابًا جزيلًا.

Verset 96

هذا الثواب الجزيل منازل عالية في الجنات من الله تعالى لخاصة عباده المجاهدين في سبيله، ومغفرة لذنوبهم ورحمة واسعة ينعمون فيها. وكان الله غفورًا لمن تاب إليه وأناب، رحيمًا بأهل طاعته، المجاهدين في سبيله.

Verset 97

إن الذين توفّاهم الملائكة وقد ظلموا أنفسهم بقعودهم في دار الكفر وترك الهجرة، تقول لهم الملائكة توبيخًا لهم: في أي شيء كنتم من أمر دينكم؟ فيقولون: كنا ضعفاء في أرضنا، عاجزين عن دفع الظلم والقهر عنا، فيقولون لهم توبيخًا: ألم تكن أرض الله واسعة فتخرجوا من أرضكم إلى أرض أخرى بحيث تأمنون على دينكم؟ فأولئك مثواهم النار، وَقَبُحَ هذا المرجع والمآب.

Verset 98

ويعذر من ذاك المصير العجزة من الرجال والنساء والصغار، الذين لا يقدرون على دفع القهر والظلم عنهم، ولا يعرفون طريقًا يخلِّصهم مما هم فيه من المعاناة.

Verset 99

فهؤلاء الضعفاء هم الذين يُرجى لهم من الله تعالى العفو؛ لعلمه تعالى بحقيقة أمرهم. وكان الله كثيرَ العفو يتجاوز عن سيئاتهم، ويسترها عليهم.

Verset 100

ومَن يخرج من أرض الشرك إلى أرض الإسلام فرارًا بدينه، راجيًا فضل ربه، قاصدًا نصرة دينه، يجد في الأرض مكانًا ومتحولًا ينعم فيه بما يكون سببًا في قوته وذلة أعدائه، مع السَّعَة في رزقه وعيشه، ومن يخرج من بيته قاصدًا نصرة دين الله ورسوله ﷺ، وإعلاء كلمة الله، ثم يدركه الموت قبل بلوغه مقصده، فقد ثبت له جزاء عمله على الله، فضلًا منه وإحسانًا. وكان الله غفورًا رحيمًا بعباده.

Verset 101

وإذا سافرتم -أيها المؤمنون- في أرض الله، فلا حرج ولا إثم عليكم في قَصْر الصلاة إن خفتم من عدوان الكفار عليكم في حال صلاتكم، وكانت غالب أسفار المسلمين في بدء الإسلام مخوفة، والقَصْرُ رخصة في السفر حال الأمن أو الخوف. إن الكافرين مجاهرون لكم بعداوتهم، فاحذروهم.

Verset 102

وإذا كنت -أيها النبي- في ساحة القتال، فأردت أن تصلي بهم، فلتقم جماعة منهم معك للصلاة، وليأخذوا سلاحهم، فإذا سجد هؤلاء فلتكن الجماعة الأخرى مِن خلفكم في مواجهة عدوكم، وتُتِم الجماعة الأولى ركعتهم الثانية ويُسَلِّمون، ثم تأتي الجماعة الأخرى التي لم تبدأ الصلاة فليأتموا بك في ركعتهم الأولى، ثم يكملوا بأنفسهم ركعتهم الثانية، وليحذروا مِن عدوهم وليأخذوا أسلحتهم. وَدَّ الجاحدون لدين الله أن تغفُلوا عن سلاحكم وزادكم؛ ليحملوا عليكم حملة واحدة فيقضوا عليكم، ولا إثم عليكم حينئذ إن كان بكم أذى من مطر، أو كنتم في حال مرض أن تتركوا أسلحتكم، مع أَخْذِ الحذر. إن الله تعالى أعدَّ للجاحدين لدينه عذابًا يُهينهم، ويُخزيهم.

Verset 103

فإذا أدَّيتم الصلاة، فأديموا ذكر الله في جميع أحوالكم، فإذا زال الخوف فأدُّوا الصلاة كاملة، ولا تفرِّطوا فيها فإنها واجبة في أوقات معلومة في الشرع.

Verset 104

ولا تضعفوا في طلب عدوكم وقتاله، إن تكونوا تتألمون من القتال وآثاره، فأعداؤكم كذلك يتألمون منه أشد الألم، ومع ذلك لا يكفون عن قتالكم، فأنتم أولى بذلك منهم؛ لما ترجونه من الثواب والنصر والتأييد، وهم لا يرجون ذلك. وكان الله عليمًا بكل أحوالكم، حكيمًا في أمره وتدبيره.

Verset 105

إنا أنزلنا إليك -أيها الرسول- القرآن مشتملًا على الحق؛ لتفصل بين الناس جميعًا بما أوحى الله إليك، وبَصَّرك به، فلا تكن للذين يخونون أنفسهم -بكتمان الحق- مدافعًا عنهم؛ بما أبدوه لك من القول المخالف للحقيقة.

Verset 106

واطلب من الله تعالى المغفرة في جميع أحوالك، إن الله تعالى كان غفورًا لمن يرجو فضله ونوال مغفرته، رحيمًا به.

Verset 107

ولا تدافع عن الذين يخونون أنفسهم بمعصية الله. إن الله -سبحانه- لا يحب مَن عَظُمَتْ خيانته، وكثر ذنبه.

Verset 108

يستترون من الناس خوفًا من اطلاعهم على أعمالهم السيئة، ولا يستترون من الله تعالى ولا يستحيون منه، وهو عزَّ شأنه معهم بعلمه، مطَّلع عليهم حين يدبِّرون -ليلًا- ما لا يرضى من القول، وكان الله -تعالى- محيطًا بجميع أقوالهم وأفعالهم، لا يخفى عليه منها شيء.

Verset 109

ها أنتم -أيها المؤمنون- قد حاججتم عن هؤلاء الخائنين لأنفسهم في هذه الحياة الدنيا، فمن يحاجج الله تعالى عنهم يوم البعث والحساب؟ ومن ذا الذي يكون على هؤلاء الخائنين وكيلًا يوم القيامة؟

Verset 110

ومن يُقْدِمْ على عمل سيِّئ قبيح، أو يظلم نفسه بارتكاب ما يخالف حكم الله وشرعه، ثم يرجع إلى الله نادمًا على ما عمل، راجيًا مغفرته وستر ذنبه، يجد الله تعالى غفورًا له، رحيمًا به.

Verset 111

ومن يعمد إلى ارتكاب ذنب فإنما يضر بذلك نفسه وحدها، وكان الله تعالى عليمًا بحقيقة أمر عباده، حكيمًا فيما يقضي به بين خلقه.

Verset 112

ومن يعمل خطيئة بغير عمد، أو يرتكب ذنبًا متعمدًا ثم يقذف بما ارتكبه نفسًا بريئة لا جناية لها، فقد تحمَّل كذبًا وذنبًا بينًا.

Verset 113

ولولا أن الله تعالى قد مَنَّ عليك -أيها الرسول- ورحمك بنعمة النبوة، فعصمك بتوفيقه بما أوحى إليك، لعزمت جماعة من الذين يخونون أنفسهم أن يُزِلُّوك عن طريق الحق، وما يُزِلُّون بذلك إلا أنفسهم، وما يقدرون على إيذائك لعصمة الله لك، وأنزل الله عليك القرآن والسنة المبينة له، وهداك إلى علم ما لم تكن تعلمه مِن قبل، وكان ما خصَّك الله به مِن فضلٍ أمرًا عظيمًا.

Verset 114

لا نفع في كثير من كلام الناس سرًّا فيما بينهم، إلا إذا كان حديثًا داعيًا إلى بذل المعروف من الصدقة، أو الكلمة الطيبة، أو التوفيق بين الناس، ومن يفعل تلك الأمور طلبًا لرضا الله تعالى راجيًا ثوابه، فسوف نؤتيه ثوابًا جزيلًا واسعًا.

Verset 115

ومن يخالف الرسول ﷺ من بعد ما ظهر له الحق، ويسلك طريقًا غير طريق المؤمنين، وما هم عليه من الحق، نتركه وما توجَّه إليه، فلا نوفقه للخير، وندخله نار جهنم يقاسي حرَّها، وبئس هذا المرجع والمآل.

Verset 116

إن الله تعالى لا يغفر أن يشرك به، ويغفر ما دون الشرك من الذنوب لمن يشاء من عباده. ومن يجعل لله تعالى الواحد الأحد شريكًا من خلقه، فقد بَعُدَ عن الحق بعدًا كبيرًا.

Verset 117

ما يعبد المشركون من دون الله تعالى إلّا أوثانًا لا تنفع ولا تضرُّ، وما يعبدون إلا شيطانًا متمردًا على الله، بلغ في الفساد والإفساد حدًّا كبيرًا.

Verset 118

طرده الله تعالى من رحمته. وقال الشيطان: لأتخذن مِن عبادك جزءًا معلومًا في إغوائهم قولًا وعملًا.

Verset 119

ولأصرفَنَّ مَن تبعني منهم عن الحق، ولأعِدَنَّهم بالأماني الكاذبة، ولأدعونَّهم إلى تقطيع آذان الأنعام وتشقيقها لِما أزيِّنه لهم من الباطل، ولأدعونَّهم إلى تغيير خلق الله في الفطرة، وهيئة ما عليه الخلق. ومن يستجب للشيطان ويتخذه ناصرًا له من دون الله القوي العزيز، فقد هلك هلاكًا بيِّنًا.

Verset 120

يَعِدُ الشيطان أتباعه بالوعود الكاذبة، ويغريهم بالأماني الباطلة الخادعة، وما يَعِدُهم إلا خديعة لا صحة لها، ولا دليل عليها.

Verset 121

أولئك مآلهم جهنم، ولا يجدون عنها معدلًا ولا ملجأً.

Verset 122

والذين صَدَقوا في إيمانهم بالله تعالى، وأتْبَعوا الإيمان بالأعمال الصالحة سيدخلهم الله -بفضله- جنات تجري من تحت قصورها وأشجارها الأنهار ماكثين فيها أبدًا، وَعْدًا من الله تعالى الذي لا يخلف وعده. ولا أحد أصدق من الله تعالى في قوله ووعده.

Verset 123

لا يُنال هذا الفضل العظيم بالأماني التي تتمنونها أيها المسلمون، ولا بأماني أهل الكتاب من اليهود والنصارى، وإنما يُنال بالإيمان الصادق بالله تعالى، وإحسان العمل الذي يرضيه. ومن يعمل عملًا سيئًا يُجْزَ به، ولا يجد له سوى الله تعالى وليًّا يتولى أمره وشأنه، ولا نصيرًا ينصره، ويدفع عنه سوء العذاب.

Verset 124

ومن يعمل من الأعمال الصالحة من ذكر أو أنثى، وهو مؤمن بالله تعالى وبما أنزل من الحق، فأولئك يدخلهم الله الجنة دارَ النعيم المقيم، ولا يُنْقَصون مِن ثواب أعمالهم شيئًا، ولو كان مقدار النُّقرة في ظهر النَّواة.

Verset 125

لا أحد أحسن دينًا ممن انقاد بقلبه وسائر جوارحه لله تعالى وحده، وهو محسن في قوله وعمله مُتَّبِعٌ أمرَ ربِّه، واتبع دين إبراهيم وشرعه، مائلًا عن العقائد الفاسدة والشرائع الباطلة. وقد اصطفى الله إبراهيم -عليه الصلاة والسلام- واتخذه صفيًّا من بين سائر خلقه. وفي هذه الآية، إثبات صفة الخُلَّة لله -تعالى- وهي أعلى مقامات المحبة والاصطفاء.

Verset 126

ولله جميع ما في هذا الكون من المخلوقات، فهي ملك له تعالى وحده. وكان الله تعالى بكل شيء محيطًا، لا يخفى عليه شيء من أمور خلقه.

Verset 127

يطلب الناس منك -أيها النبي- أن تبين لهم ما أشكل عليهم فَهْمُه من قضايا النساء وأحكامهن، قل الله تعالى يبيِّن لكم أمورهن، وما يتلى عليكم في الكتاب في يتامى النساء اللاتي لا تعطونهن ما فرض الله تعالى لهن من المهر والميراث، وغير ذلك من الحقوق، وتحبون نكاحهن، أو ترغبون عن نكاحهن، ويبيِّن الله لكم أمر الضعفاء من الصغار، ووجوب القيام لليتامى -وهم الذين مات آباؤهم وهم دون سن البلوغ- بالعدل وترك الجَوْر عليهم في حقوقهم. وما تفعلوا من خير فإن الله تعالى كان به عليمًا، لا يخفى عليه شيء منه ولا من غيره.

Verset 128

وإن علمت امرأة من زوجها ترفُّعًا عنها، وتعاليًا عليها أو انصرافًا عنها فلا إثم عليهما أن يتصالحا على ما تطيب به نفوسهما من القسمة أو النفقة، والصلح أولى وأفضل. وجبلت النفوس على الحرص والبخل، فكأنَّ البخل حاضرها لا ينفكُّ عنها. وإن تحسنوا معاملة زوجاتكم وتخافوا الله فيهن، فإن الله كان بما تعملون من ذلك وغيره عالمًا لا يخفى عليه شيء، وسيجازيكم على ذلك.

Verset 129

ولن تقدروا -أيها الرجال- على تحقيق العدل التام بين النساء في المحبة وميل القلب، مهما بذلتم في ذلك من الجهد، فلا تعرضوا عن المرغوب عنها كل الإعراض، فتتركوها كالمرأة التي ليست بذات زوج ولا هي مطلقة فتأثموا. وإن تصلحوا أعمالكم فتعدلوا في قَسْمكم بين زوجاتكم، وتراقبوا الله تعالى وتخشوه فيهن، فإن الله تعالى كان غفورًا لعباده، رحيمًا بهم.

Verset 130

وإن وقعت الفرقة بين الرجل وامرأته، فإن الله تعالى يغني كُلًّا منهما من فضله وسَعَته؛ فإنه سبحانه وتعالى واسع الفضل والمنة، حكيم فيما يقضي به بين عباده.

Verset 131

ولله ملك ما في السموات وما في الأرض وما بينهما. ولقد عهدنا إلى الذين أُعطوا الكتاب من قبلكم من اليهود والنصارى، وعهدنا إليكم كذلك -يا أمة محمد- بتقوى الله تعالى، والقيام بأمره واجتناب نهيه، وبيَّنّا لكم أنكم إن تجحدوا وحدانية الله تعالى وشرعه فإنه سبحانه غني عنكم؛ لأن له جميع ما في السموات وما في الأرض. وكان الله غنيًا عن خلقه، حميدًا في صفاته وأفعاله.

Verset 132

ولله ملك ما في هذا الكون من الكائنات، وكفى به سبحانه قائمًا بشؤون خلقه حافظًا لها.

Verset 133

إن يشأ الله يُهلكُّم أيها الناس، ويأت بقوم آخرين غيركم. وكان الله على ذلك قديرًا.

Verset 134

من يرغب منكم -أيها الناس- في ثواب الدنيا ويعرض عن الآخرة، فعند الله وحده ثواب الدنيا والآخرة، فليطلب من الله وحده خيري الدنيا والآخرة، فهو الذي يملكهما. وكان الله سميعًا لأقوال عباده، بصيرًا بنياتهم وأعمالهم، وسيجازيهم على ذلك.

Verset 135

يا أيها الذين صدَّقوا الله ورسوله وعملوا بشرعه، كونوا قائمين بالعدل، مؤدين للشهادة لوجه الله تعالى، ولو كانت على أنفسكم، أو على آبائكم وأمهاتكم، أو على أقاربكم، مهما كان شأن المشهود عليه غنيًّا أو فقيرًا؛ فإنَّ الله تعالى أولى بهما منكم، وأعلم بما فيه صلاحهما، فلا يحملنَّكم الهوى والتعصب على ترك العدل، وإن تحرفوا الشهادة بألسنتكم فتأتوا بها على غير حقيقتها، أو تعرضوا عنها بترك أدائها أو بكتمانها، فإن الله تعالى كان عليمًا بدقائق أعمالكم، وسيجازيكم بها.

Verset 136

يا أيها الذين صَدَّقوا الله ورسوله وعملوا بشرعه داوموا على ما أنتم عليه من التصديق الجازم بالله تعالى وبرسوله محمد ﷺ، ومن طاعتهما، وبالقرآن الذي نزله عليه، وبجميع الكتب التي أنزلها الله على الرسل. ومن يكفر بالله تعالى، وملائكته المكرمين، وكتبه التي أنزلها لهداية خلقه، ورسله الذين اصطفاهم لتبليغ رسالته، واليوم الآخر الذي يقوم الناس فيه بعد موتهم للعرض والحساب، فقد خرج من الدين، وبَعُدَ بعدًا كبيرًا عن طريق الحق.

Verset 137

إن الذين دخلوا في الإيمان، ثم رجعوا عنه إلى الكفر، ثم عادوا إلى الإيمان، ثم رجعوا إلى الكفر مرة أخرى، ثم أصرُّوا على كفرهم واستمروا عليه، لم يكن الله ليغفر لهم، ولا ليدلهم على طريق من طرق الهداية، التي ينجون بها من سوء العاقبة.

Verset 138

بَشِّر -أيها الرسول- المنافقين -وهم الذين يظهرون الإيمان ويبطنون الكفر- بأن لهم عذابًا موجعًا.

Verset 139

الذين يوالون الكافرين، ويتخذونهم أعوانًا لهم، ويتركون ولاية المؤمنين، ولا يرغبون في مودتهم. أيطلبون بذلك النصرة والمنعة عند الكافرين؟ إنهم لا يملكون ذلك، فالنصرة والعزة والقوة جميعها لله تعالى وحده.

Verset 140

وقد نَزَّل ربُّكم عليكم -أيها المؤمنون- في كتابه أنه إذا سمعتم الكفر بآيات الله والاستهزاء بها فلا تجلسوا مع الكافرين والمستهزئين، إلا إذا أخذوا في حديث غير حديث الكفر والاستهزاء بآيات الله. إنكم إذا جالستموهم، وهم على ما هم عليه، فأنتم مثلهم؛ لأنكم رضيتم بكفرهم واستهزائهم، والراضي بالمعصية كالفاعل لها. إن الله تعالى جامع المنافقين والكافرين في نار جهنم جميعًا، يَلْقَون فيها سوء العذاب.

Verset 141

المنافقون هم الذين ينتظرون ما يحلُّ بكم -أيها المؤمنون- من الفتن والحرب، فإن منَّ الله عليكم بفضله، ونصركم على عدوكم وغنمتم، قالوا لكم: ألم نكن معكم نؤازركم؟ وإن كان للجاحدين لهذا الدين قدْرٌ من النصر والغنيمة، قالوا لهم: ألم نساعدكم بما قدَّمْناه لكم ونَحْمِكم من المؤمنين؟ فالله تعالى يقضي بينكم وبينهم يوم القيامة، ولن يجعل الله للكافرين طريقًا للغلبة على عباده الصالحين، فالعاقبة للمتقين في الدنيا والآخرة.

Verset 142

إنَّ طريقة هؤلاء المنافقين مُخادَعَةُ اللهِ تعالى، بما يظهرونه من الإيمان وما يبطنونه من الكفر، ظنًّا أنه يخفى على الله، والحال أن الله خادعهم ومجازيهم بمثل عملهم، وإذا قام هؤلاء المنافقون لأداء الصلاة، قاموا إليها في فتور، يقصدون بصلاتهم الرياء والسمعة، ولا يذكرون الله تعالى إلا ذكرًا قليلًا.

Verset 143

إنَّ مِن شأن هؤلاء المنافقين التردد والحَيْرة والاضطراب، لا يستقرون على حال، فلا هم مع المؤمنين ولا هم مع الكافرين. ومن يصرف الله قلبه عن الإيمان به والاستمساك بهديه، فلن تجد له طريقًا إلى الهداية واليقين.

Verset 144

يا أيها الذين صَدَّقوا الله ورسوله وعملوا بشرعه، لا توالوا الجاحدين لدين الله، وتتركوا موالاة المؤمنين ومودتهم. أتريدون بمودَّة أعدائكم أن تجعلوا لله تعالى عليكم حجة ظاهرة على عدم صدقكم في إيمانكم؟

Verset 145

إن المنافقين في أسفل منازل النار يوم القيامة، ولن تجد لهم -أيها الرسول- ناصرًا يدفع عنهم سوء هذا المصير.

Verset 146

إلا الذين رجعوا إلى الله تعالى وتابوا إليه، وأصلحوا ما أفسدوا من أحوالهم باطنًا وظاهرًا، ووالَوا عباده المؤمنين، واستمسكوا بدين الله، وأخلصوا له سبحانه، فأولئك مع المؤمنين في الدنيا والآخرة، وسوف يعطي الله المؤمنين ثوابًا عظيمًا.

Verset 147

ما يفعل الله بعذابكم إن أصلحتم العمل وآمنتم بالله ورسوله، فإن الله سبحانه غني عمَّن سواه، وإنما يعذَّب العباد بذنوبهم. وكان الله شاكرًا لعباده على طاعتهم له، عليمًا بكل شيء.

Sourate Hizb 10 Récitation en arabe · AN-NISA' 4:88 -> AN-NISA' 4:147 · 60 versets